لكل إنسان قدرة معينة على التحمل، فكلما كانت قدرته على التحمل وكظم الغيظ والإستمرار في وضعيه عدم الغضب كُلما كان حليماً بقدر أكبر، فالغضب يُفقد الإنسان صوابه من قول أو فعل.
قرأت كثيرا عن عرب ضرب بهم المثل في الحلم ... لدرجة أن أحدهم حمل إليه جثة ابنه، وقاتله عن طريق الخطأ، فلم يبدي أي تصرف نتيجة الغضب رغم مصابه العظيم وما كان منه إلا أن أطلق سراح قاتل ابنه بعد أن أمره أن يؤدي الدية إلى أم ابنه.
كجواب على سؤالك لا أعلم اذ يجب أن نعتبر مثل هذا الشخص الحليم كمقياس للحلم بقدر ما هو قدوة يحتذى به، لأني أظن أن من مثله قد ماتوا للأبد.