لماذا يلجأ بعض المبدعين العرب للخارج ؟

  • IBRAHIM_MI

سؤال يدور دوماً في ذهني

لماذا يلجأ المبدع العربي إلى الخارج ... أو حتى إلى دول عربية أخرى أكثر تطوراً

بصراحة بحثت كثيراً في هذا الموضوع

و وجدت أن المبدع هذا حتماً و كحال أي مواطن ، يرغب بتقديم الفائدة لوطنه

لكن في بعض دولنا لا يجد هذا المبدع الجو و الدعم المناسب ليقدم ابداعاته

لا يلقى الدعم و التشجيع

بينما نراهم يخرجون ما لديهم من ابداعات خارج اوطانهم

بنظري السبب الرئيسي في هذا الموضوع أن هذا المبدع لا يلقى الاهتمام و التقدير في بلده

لينتهي الامر به في دول تدعمه و تشجعه ... بل و تدعم الفاشل ليكون ناجحاً في مجتمعه ... و هنا لا اقصد الاساءة الى الحكومات العربية ... لكن الفت النظر إلى التقصير الحاصل تجاه هذا الموضوع

بانتظار اراءكم حول هذا الموضوع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

١- الفساد في منظومة العمل بشكل عام، فهي لا تستوعب المبدعين ولا هم يقبلون بها.

٢- لا وجود لفرص حقيقية للمبدعين، فهم إما يبحثون عن فرص للتميز أو استثمارات يقومون بها.

٢- عدم وجود بيئة استثمارية مناسبة سواءا على مستوى البنى التحتية أو على مستوى القوانين.

٣- الاستقرار غائب عن منطقتنا منذ سنين والأمور ضبابية.

mustafaihssan أضف ردا
  • الغرب فيه الرواتب اعلي ( بكثير جدا )

  • لا يحارب المتميز

  • يبئة تساعد على النجاح و الابداع

  • يوجد الكثير من الناجحين و ذلك يولد المنافسة و المنافسة تولد الابداع

  • يوجد رؤساء عمل/مشرفين يطالبون بالنجوم

الجملة الاخيرة صحيحة 100%

فهم يبحثون عن المبدعين حتى ترتقي بلادهم و ليس كبلادنا

يحااولون الحصول على العمال و الفنيين البسطاء ليكون اجار عمله منخفضاً نوعا ما

لو أن عربياً مبدعاً ذهب الى بلد اجنبي فحتماً سيلقى تقديراً أيا كانت جنسيته

الابداع مثل الزرعة .. تحتاج الى بيئة كى تنمو و تترعرع و تطرح ثمارها للبشرية .. هناك الكثير من المبدعين لا يعملو انهم مبدعين بسبب بيئتهم المحيطة .. وهناك من اضمحلت قدراته الابداعية .. اما من رزقه الله بالبيئة المناسبة فقد افاد البشرية بابداعه و استفاد ببعض رغد الحياة

صحيح

فهو اليوم لا يجد دعماً أو حتى تقديراً لإبداعاته

فيكون مجبراً على الاتجاه الى دول أخرى طمعاً في اظهار هذا الابداع

بدلا من ان يدفن في بلده الام !!

عن وضع العالم الحالى فهو ثابت أما عن وضع العالم فى المستقبل فهو فى عقول وابداعات واختراعات العلماء .

دول العالم المتقدم تستثمر فى العقول المبدعة لتأمن مستقبلها أما دول العالم الثالث فهى لاتزل تبحث عن مكان لها فى وضع العالم الحالي ولن تجده

سؤال آخر لم يخطر على بال أحد

كيف تصل دول العالم المتقدم الى العقول المبدعه من دول العالم الثالث؟

الآن الوضع اختلف المبدع لا يحتاج الى البحث عن فرصة للخروج للعالم المتقدم بل العكس

جامعاتهم وصلت بلادنا , مسابقاتهم الفكرية والعلمية والعملية هى محط اهتمامنا , وتقديم افكارنا وابحاثنا ومشاريعنا لهم هى اول اعمالنا

أو انها تموت كما هى فى ادراجنا

أنا أجيبك باختصار لأن السلطات في الدول العربية يكرهون العلم بكل أنواعه ويخافون من المبدعين والمتميزين أن يخطفوا كراسيهم

هذا رأيي نفسه للاسف

يريدون ان نبقى في هذه الحال

ببساطة لأن البلدان العربية لا تلبي طموحاته

لا تلبي طموحه

لا تدعمه

على صعيد البحث العلمي فإن بعض الدول تفضل رمي النقود على أن تصرف على العلم !!

لا تقدر جهوده ولا الغاية منها

و في النهاية أحب أن أقول أنه في بعض الدول يعمدون الى خنق الابداع الموجود في بعض الاشخاص

لا اعلم الغاية بالضبط

لكن لو نفرض أن أحد المخترعين اخترع بديلا لشيء ما

فهل سوف تستغني هذه الدول عن الفوائد مقابل أن يظهر هذا البديل الذي قد يكون بسعر ارخص ربما !!!!

الطموح هو ما تسعر لإنجازه، وليس ما تنتظر أن يُلبى لك.

وعلى كلٍ، ما هي الطموحات التي تقصدينها؟

الدول العربية لا تستطيع أن تكون في مستوى طموحات مبدعيها .. الموضوع متشعب جدا و فيه العديد من الجوانب ، سواء من ناحية الامكانيات أو المستوى أو المجتمع نفسه ...

المبدع هو من يرتقي ببلده. نعم المسألة متشعبة، ولكن لا بد من تذليل العوائق وإصلاح المفاسد، ليصبح ممكنًا للأمة أن تستفيد من الإبداع، ويستفيد المبدع من إبداعه. لا أن نهاجر ونترك بلادنا تقبع في الخراب، ونعمر بلاد من هم في حكم الأعداء (في الغالب).

في الدول العربية حين تصل إلى معدل من الذكاء و الانتاجية تصبح تهديدا لمن هم فوقك من أصحاب السلطة وبالتالي فناجحك يعتبر لعنة للبعض لأنهم يخافون على مناصبهم ومن أن يتم سلب الأضواء منهم

قبل اسبوع التقيت بأستاذ لي في الثانوي وهو من بين أفضل الأساتذة الذين درسوني صراحة وسألني عن أحوالي وما أود القيام به فحكيت له وحذرني قائلا حين تجد أي فرصة لمغادرة البلاد فغادر ، أخبرته عن أني أود مساعدة من هم في محيطي فأخبرني أن كل نابغة في هذه البلاد -يتجاوز حدوده- طبعا بتعبير أصحاب المناصب أي يتميز ، يُعرض عليه خياران إما أن يواصل مسيرته في الخارج أو سيتفاجئ يوما ما برصاصة تخترق دماغه -بنفس هذا التعبير الدقيق - لذا فالأمر أكبر من لا يلقى الاهتمام والتقدير

بصراحة رأيك ينطبق على رأيي

فهم لا يريدون لنا الابداع

يفضلون أن نبقى في العصر الحجري مقابل أن يستمروا في طغيانهم

و لا اريد أن أخص أحدهم بهذه الجملة

في النهاية هذا واقعنا

أي مشروع تغيير أو تطوير غير مرحب به !!

تتحدث وكأنهم من دولة أخرى وليسوا من أبناء بلدك أيا كان بلدك كما تكونوا يولى عليكم

المشكلة هنا هي عقلية الشعب بشكل عام أناني ولا يحب النجاح لجاره ولا يفهم أن نجاح غيره قد يساهم بشكل إيجابي في حياته وبلده.

صديقي نحن لا نلومهم بذاتهم

بل نلوم المسؤول عن عدم تأمين الجو المناسب لهم

أجتمعت في أستاذك هذا، المواصفات الأساسية للعميل!

والحقيقة أن هذا ليس حال أستاذك وحده، بل هناك الكثير من أمثاله.

الاصل عندما تقوم باختيار مبدع للعمل أن لا تقز له ما عليه أن يفعل

اتركوا المبدعين لابداعهم

وهناك موضوع آخر وهو محاربة المبدعين .. لاا نريد مبدعين في مجتمعنا .. المبدع مختلف ونحن نخاف المبدعين

الاصل عندما تقوم باختيار مبدع للعمل أن لا تقز له ما عليه أن يفعل

لا يمكن أن تترك له الحبل على القارب، فهناك أيضًا أحكام وضوابط أساسية لا بد منها، أضف إلى ذلك أنه بحاجة أيضًا لمن يحضه على العمل والمثابرة.

أقصد أن عليك أن تقول له ما تريد من نتائج وتترك طريقة العمل لإبداعه

ربما، ولكن في كثير من الأحيان الأمر ليس بهذه البساطة.

نعم .. ذلك الأمر يحتاج بنية تحتية قوية

السبب الأول هو بسبب سوء التربية؛ حيث لا يربى الطفل على خدمة أمته ومجتمعه، بل على كيفية إنفاذ مصالحه الذاتية دون النظر إلى المصلحة العامة. وهذا مدعوم بقصص التبجيل "للخواجي" الذي فعل وفعل (بالصدق أو بالكذب)، أو أنهم كذا وكذا، والتي تصورهم على أنهم ملائكة.

السبب الثاني هو جهل المبدع نفسه بوسائل الإبداع في بلده؛ فكثير من البلدان تضع فرص ومنحًا لاحتضان المبدعين، ولكن نتيجة للسبب السابق فإن المبدع لا يحاول أن يبحث عما هي الطرق التي يمكن أن يلجأ إليها ليُقدر إبداعه.

وبقية الأسباب ذكرها @khelll و @mustafaihssan وبقية المعلقين.

بصراحة قد تكون محقاً في السبب الأول

لكن في الكثير من الدول يهاجر المبدع لأنه لا يلقى التقدير و الدعم المناسبين

صحيح، ولكن هذا يقودني إلى سبب نسيت أن أضيفه، وهو عدم اقتناع الشركات المحلية، بالإبداع المحلي، بل هم (وأعني رؤسائها) في الأغلب يدرسون في الغرب (أو مشحونين بالروح الغربية) ولا يؤمنون إلى بما يجيء منهم. في حين أن الأجنبي ينقب عن المبدعين تنقيبًا، بغض النظر عن جنسيتهم.

وقد قابلت سابقًا أحد الطموحين بالمناصب العليا في الدولة، يقول إن العلم لا يمكن أن تحصل عليه إلا من الغربي، وما عداهم (كل العالم) ليس عندهم علم!، لذا عليك أن تهاجر إليهم لتتعلم، وتطور ذات، و و و...