يعني في ظروف مثل هذه بلد محاصرة بالحروب من كل حدب وصوب، أعتقد أنه حتى الآن مُسيطر ولو أن الليرة التركية الآن في مهب الريح صراحة. قبل شهرين من الآن كانت بـ ٢.٢٥ للدولار الواحد والآن ٢.٦٤ تقريباً ! هناك تفاوت، ولكن لو تناولنا سعر الصرف منذ بداية الأحداث في الوطن العربي نجد أن هناك تماسك، فمع بداية الأحداث كان سعر الصرف ١.٩٠ تقريباً، وبعد سنتين تراجع ليصبح ٢.٠٠ تقريباً،هذا الكلام منذ عام ٢٠١٢ حتى الآن، يعني خلال ثلاثة سنوات انتقل من ١.٩٠ ليصل إلى ٢.٦٣ مع أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري، وغيرها من العمليات العسكرية الغير مُعلن عنها، اعتقد أنه صامد لو قارناه باقتصاد مثل إيران أو روسيا. إيران في ٢٠١٣ خسرت عملتها ٣ أضعفاق قيمتها أمام الدولار خلال أسبوع واحد فقط ! وكذلك هو الأمر في روسيا، حيث استيقظ الروس ليجدو أن العملة خسرت الضعف أمام الدولار خلال ساعات فقط !

ما تُعانيه تركيا طبيعي من وجهة نظري، وبعيداً عن الاقتصاد فإن وعود أردوغان هي الوصول إلى حلم تملك كل شاب تركي لمنزل مع حلول عام ٢٠٢٠ ! الفكرة جميلة من حيث المبدأ لكن التنفيذ على أرض الواقع سيء، تجد الكثير من المشاريع العمرانية لكن الأسعار غير معقولة !! خصوصاً في اسطنبول، لذا اعتقد أنه يجب التفكير بمواضيع المشاريع السكنية أولاً لأنها حقيقة مُعاناة ! تخيّل سعر منزل ١+١ يُقارب الـ ٢٠٠ ألف دولار أمريكي في اسطنبول !!

تحياتي لك

اذا كانت احوال تركيا سيئة برأيك فألق نظرة على احوال الجزائر ........

لا احتاج للنظر إلى أحوال الجزائر، فأنا سوري والحال في بلدي عاصرته ورأيت كيف انهار شيئاً فشيئاً :)) للأسف نظام مالي فاسد في أغلب الدول العالمية، فعند أول ضربة تجد أنه ينهار انهياراً تاماً.

الله المُستعان.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.1 ألف متابع