الابتسامة المرعبة

تخيَّل أنّك في قِمَّة غضبك، أيُّ محاولةٍ لتهدأتك هي اشعالُ الفتيلِ لسلسلةٍ من الانفجارات، متى بدأ هذا وكيف سينتهي؟

أنت مرهق، يائس، تشاهد عجزك أمامك، ينتابك الرعب من خوفك إلى حدٍ لا ترى غير التّهديد، في كل محاولة لتهدأتك.

نعم، هناك فائز في هذا، كونك الخاسرَ الأكبر.

تُحاول الابتعاد، السّير أبعد مسافة ممكنة على أملِ تخفيفِ هذا المُصاب، أنت لم تقدم حلا، لكنك ابتعدت عن المشكلة مؤقتا، وهذا فيه بعض النّصر.

أنت تسير في ذاك الضّباب، بغير وجهة. قدماك تقودك إلى أمكان مألوفة من غير إدراك، جسدك يتحرك وحده، عقلك لم يعد لك.

تخيّل، بهذا بدأنا حديثنا. يمكنك العيش بهذا الخيال أو اغتياله بابتسامة، ليست ابتسامة في وجه شاحنة قد تحاول دهسك، إنّما هي ابتسامة تهشِّم عظام اليأس، وتشق طريقها في سيل الضباب، تنفذ حكم الاعدام على الانفصال عن الذّات.. ، فقد لا يحتاج الأمر إلّا إلى إبتسامة.

انتهى

_______________________________________

السؤال

متى نستخدم هذا السلاح؟ وهل هناك بدبل آخر لذات الموقف؟