وهذا لان حتى المجرم الذي يقتل ويسرق هو في الاصل مريض
إطلاقا المجرم بأغلب حالاته هو قاتل وسارق بإدراته، لا يمكن أبدا أن نقول عليه مريض إلا بالحالات المرضية المعترف بها طبيا وتكون بتشخيص طبيب، لذا هذه الجملة لا يجب أن تكون محل نقاش هنا بهذا الموضوع.
بالنسبة للمدمن قد يكون مريض بإدمانه لكن اختياره هو وقراره ما ذهب به لهذا المرض، يعني لم يصاب فجأة بل كان يعلم تمام العلم أنه مقدم على مواد مخدرة لها أضرارها، وهنا أشير لمن اختار الطريق بإرادته وليس من وقع فيه بالصدفة، لأن الحالتين مختلفتين، الاول قد يكرر ما فعله حتى لو تعالج، لكن المدمن الذي وقع بذلك بالصدفة كمن كان يتعالج بمادة مخدرة ولكن وقع بإدمانها يكون حريص على أن يتخلص منها لأنه مدرك مدى خطورتها، وبكل الأحوال مسؤولية المجتمع والناس أن يقفوا بجانبه مرة ولكن أكثر من ذلك فهذا شخص قلما سيقلع عن الإدمان وسيعود دوما، هنا عندما ينبذه المجتمع لا يمكننا لومه مطلقا.