النسيج المشدود

على مدى سنين يكتب كل منا كتاب حياته على صفحات عقول من حوله و وعلى اتساع دوائر العلاقات يبقى التأثير كما تأثير الحجر يسقط في المياه الراكده ويولد دوائر متتابعه تسمى السمعه او لنقول من انت .

ايامك في الحياة كما النسيج مشدود على منوال الأيام يجب ان يكون خطوطك على الأيام منسجمه مع شخصيتك لن كما بالظبط يجب ان تضبط منسوجك في الحياة يجب ان تتوازن في جميع تصرفاتك واخلاقك التي تتاثر على جميع من حولك وتحاول ان يكون انتاجك من المردود الأخلاقي و التصرفات ما يرضيك انت قبل الأخرين .

أعلم أنك لو كنت صغير فأنت محط انظار والديك وقرص سعادتهم ولوحه انجازاتهم ونتاج ذكرياتهم ولو كنت كبير فأنت قدوة محسوب عليك كل تصرف ولفته وكلما كبرت زاد الحرص كما يحرص الماهر في السير على الحبال .

كن رحيما بمن حولك ان كنت صغيرا أو كبيرا كن مشعا بالحنان على كل مستضعف يمد لك يده لتساعده وأنا هنا أشير بالمستضعف كل صغير لا يملك مالا لينفذ أمنياته أنظر بشكل أعمق لكل من حولك فالأنسان اكددت التجارب انه ذكرى طيبه أو العكس عليه ان يختار نوع ملابسه أمام من حوله أما أبيض أو رمادي أو اسود .

فكن طيب السيرة متواضع لا تأذي البعيد فما بالك بالقريب . كون سمعتك بيدك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الجيد أن ينتبه الإنسان لتصرفاته ويحاول ترك أثرًا إيجابيًا على من حوله، لكن في نفس الوقت يجب ألا يكون كل تركيزنا منصبًا على الآخرين أو الأثر الذي سنتركه عليهم، ففي أوقات كثيرة التفكير بهذه الطريقة قد يضر أكثر ما يفيد، وقد يجعلنا نشعر وكأننا مقيدين أو مراقبين، وقد يؤدي ذلك إما لإخافتنا فلا نفعل شيئًا من الأساس، أو أن نظل نحاول إرضاء الآخرين وننسى أنفسنا، لذلك التوازن هام للغاية.