الجائزة الكبرى

أن ترى الأهرامات جميعها لا تتخيل ان سرها يخنص الا بجمعهم على شكلهم ووضعهم بهذا الشكل منذ الاف السنين وهو بنفس المنطق ترى شموخ الروح و احساسها بالركيزه في نشئتها وثباتها أبد الدهر وكيف تتسق ثباتها و رزانتها على توأم روحها الذي شاء الله والقدر ان تتعجز عليه بقيه عمرها وترى فيه الملابس التي ترتديها والدرع الذي تحتمي بيه وترى فيه خزينة اصولها واموالها التي اكتسبتها خلال حياتها وهي كنزها الذي ادخرت للدنيا من تقلباتها ان تحتمي بيه من العواصف

أن العلاقات التي تنشأ بهذا العمق من الجذور هي العلاقات التي خلقت لتعيش وتستمر و تنمو جذورها للتلون لونا خاصة بها لا تتشابه مع اي علاقات حتى لو تشابهت على الورق

أحيانا يكون الشريكين أشبه بلسان وحروف يخرجون من بعض ولكن لا يتشابهان في تركيباتهم الفسيولوجي - محظوظ من يابني الأهرامات من وقت الخطوبه ويرى في شريك عمره أنه ركيزته ودرعه حتى يوم القيامه وانا اعلم ان الطرفيين لا بد ان يعطوا مشاعرهم بدون أحصاء حتى نرى العلاقات القوية بينهم ولكن طوبى من عامل الله وتربيته في علاقته بشريك عمره وتوأم روحه .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلاقة العميقة جميلة لما يكون بين الطرفين شعور حقيقي بالثقة والاعتماد على بعض لكنها لا تأتي لوحدها. كل شخص يمر بمراحل وضغوط مختلفة في الحياة. حتى لو شعرنا بأن الشريك سند وكنز يجب دائمًا أن يكون هناك تواصل وفهم واحترام لمساحة الآخر. الحب يحتاج إلى جهد يومي وصبر وتفاهم وهذا ما يجعل العلاقة تستمر وليس مجرد شعور البداية أو فكرة توأم الروح.

أعتقد أن هذه العلاقة العميقة لا تأتي إلا بعد هذه الضغوط التي ذكرتيها...وكأنها نتاج مانراه في الآخر وردود فعله عندما نمر بهذه الضغوط.

توطيد العلاقة لا يأتي بالمجهود فقط فقط بل بالتضحية أيضاً، يجب أن نتجاوز عن هفوات الشريك، أو حتى أفعاله المقصودة التي قد تضايقنا، يجب أن نعدل توقعاتنا ولا نضع توقعات عالية لشكل علاقة شريكنا بنا، فهو له أحلام وله توقعات ومبادىء أيضاً.

محظوظ من يتآلف مع شريكه بسهولة وتوافق لكن أغلب العلاقات تحتاج مجهود.

ارى إن تشبيهك للعلاقة بـ"البنيان" الذي يتحدى الزمن ليس مجرد استعارة أدبية، بل هو تشخيص دقيق لما تحتاجه الشراكة الحقيقية من "جذور" تضرب في عمق النفس لتستخلص ألوانا خاصة لا تشبه غيرها.

لقد وفقت في وصف الشريك بكونه "الدرع والركيزة"، فالعلاقات التي تُبنى على التقوى والصدق هي وحدها التي تمتلك "الحصانة" ضد عواصف الحياة وتقلباتها. إن التأكيد على أن العطاء المشترك يجب أن يتدفق دون حسابات مادية (إحصاء) هو جوهر "الجائزة الكبرى" التي أشرت إليها، حيث يتحول الطرف الآخر إلى وطن وكنزٍ معنوي يُدخر لنوائب الدهر.

أشكرك على هذه الكلمات الملهمة التي تذكرنا بأن الاستثمار في "روح العلاقة" هو أسمى أنواع البناء، وأن من رعى الله في شريكه فقد فاز بسلام النفس وطمأنينة القلب