أن ترى الأهرامات جميعها لا تتخيل ان سرها يخنص الا بجمعهم على شكلهم ووضعهم بهذا الشكل منذ الاف السنين وهو بنفس المنطق ترى شموخ الروح و احساسها بالركيزه في نشئتها وثباتها أبد الدهر وكيف تتسق ثباتها و رزانتها على توأم روحها الذي شاء الله والقدر ان تتعجز عليه بقيه عمرها وترى فيه الملابس التي ترتديها والدرع الذي تحتمي بيه وترى فيه خزينة اصولها واموالها التي اكتسبتها خلال حياتها وهي كنزها الذي ادخرت للدنيا من تقلباتها ان تحتمي بيه من العواصف

أن العلاقات التي تنشأ بهذا العمق من الجذور هي العلاقات التي خلقت لتعيش وتستمر و تنمو جذورها للتلون لونا خاصة بها لا تتشابه مع اي علاقات حتى لو تشابهت على الورق

أحيانا يكون الشريكين أشبه بلسان وحروف يخرجون من بعض ولكن لا يتشابهان في تركيباتهم الفسيولوجي - محظوظ من يابني الأهرامات من وقت الخطوبه ويرى في شريك عمره أنه ركيزته ودرعه حتى يوم القيامه وانا اعلم ان الطرفيين لا بد ان يعطوا مشاعرهم بدون أحصاء حتى نرى العلاقات القوية بينهم ولكن طوبى من عامل الله وتربيته في علاقته بشريك عمره وتوأم روحه .