الحمايه

أحيانًا الحماية لا تستدعي الصد أو الدفاع، بل تستدعي أن تسمح بالعبور من خلالك ثم تحولها لذهب نافع لك بحياتك . لهذا، كن مختارًا باستخدام أدواتك، ولا تجعل الحياة تجبرك على جانب منك بالإجبار وليس بالاختيار. لهذا، تعلّم أن تكون مستعدًا دائمًا لاختيار أي احتمال، واجعل الحياة عبارة عن تدريب لكل مهاراتك والعلم الذي لم تمتلكه والذي تمتلكه.

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل، المواقف الصعبة ممكن تكون بوابة نضج، فهي تعلمنا كيف نحول ما يرهقنا إلى قوة تضيف لنا، ولولا هذه التجارب ما كنا اكتسبنا هذا الوعي.

أريد سؤالكم، هل سبق وأن ابتعدت عن شخص مقرب، أو عن من تحبونهم.. بدافع حمايتهم؟

Khadija_ija أضف ردا

حمايتهم من ماذا ؟

وقت الغضب بالطبع ابتعد

وايضا ابعد و اقصي بشر مقربين لو اتت منهم الاذيه نعم يحدث هكذا امر

والابتعاد بقصد حماية طاقتك و نفسك و احلامك واهدافك يحدث هذا الامر

ام الابتعاد بقصد ترتيب نفسك وفهم مجريات الامور نعم تحدث

احيانا انت تبتعد لتجد طريقة دبلوماسية للحديث معهم بدل ان يكن تجريح بالكلام هذه في حالات الغضب

Mohamed_hosny أضف ردا

صححي لي لو كنت على خطأ .. هل تعتقدين يا خديجة أن أجعل من نفسي صلصال تشكله الحياة (دون رغبتي) هو ما يجعلني أكثر جمالاً بالمرونة التي أوفرها وكأنها خياري وليس الخيار الذي أجبرتني الحياة على تقبله؟ بدلاً من أكون مثلاً كسهم ينطلق يشق طريقه نحو هدف محدد يصيبه ؟

Khadija_ija أضف ردا

يمكنك أن تكون كلاهما، بحسب الجانب الذي تعمل عليه. فكلما ازدادت معرفتك وخبرتك وايضا تجارتك، اتسعت أمامك الخيارات.

الحياة تشبه السوق؛ فيها منتجات وخدمات كثيرة. أحيانًا تختار منتجًا واحدًا محددًا تلتزم به (كسهم يذهب مباشرة لهدفه)، وأحيانًا تنوّع في اختياراتك وتستفيد من أكثر من منتج (كمرونة الصلصال الذي يتشكل بما يناسبك).

في النهاية، أنت دائمًا بين الاختيار و اللااختيار، وما يميزك هو وعيك بكيفية التعامل مع كلاهما.

أفهم وأعي ما تحاولين قوله .. ولكن بحقيقة الأمر أجده إلى حداً ما مشتتاً .

Khadija_ija أضف ردا

انا شخصيا عالجت التشتت باختيار شي واحد فقط لا ان ابقى واقفه واجد كثير من الاختيارت، لهذه قلت ترجع بحسب الموقف او الجانب ، احيانا كن سهما وأحيانا كن صلصال ،

اكيد تجد كثيرا يقولون لا تعش بالأبيض والأسود بل ان الحياة مليئه بالالوان، لكن الحقيقه ليس من الاتزان ان تنحاز إلى جانب على جانب اخر في كثير من الأحيان تحتاج ان تكون ابيض واسود وكذالك العكس، الفكرة هي ماذا يحتاج منك الموقف .

أسمح لي أن أختلف معك مجدداً .. أنا لا أعيش الأبيض والأسود .. لأني بهذا الطريقة بالحقيقة سأكون متلون .. لن ةيكون لي موقف حاسم مع الحياة، الحياة قد تجبرنا على خيارات لا نقبلها .. لا نحبها .. ولكننا لا نتعامل مع تلك الخيارات (التي أجبرنا عليها دون مقاومة) ولا ندعها تشكلنا .. لأنه ببساطة أن سمحنا لبعض السواد يتغلغل فينا بدافع التعلم .. قد يصبح السواد جزء لا يتجزأ من طبيعتنا لا يمكننا التخلص منه.

جميل جدا ، حبيت هذا الجانب ، السواد حولك لا داخلك ، والخير حولك و داخلك .

اذا ان اصبح السواد حولنا لنتعلم كيف نحوله لنقاء فهذه مهارة يمكن تعلمها لتضيف على الخير خير

بالضبط فأنت لو وجدت مثلاً ثعبان أسود سام في منزلك لا تقومي بمصادقته ، بل تقومي بالبحث عن طريقة آمنة لتجنب أذاه والتخلص منه .