الخسارة مقابل الراحة: منطق المدمن

ليه الحل في الإدمان؟

ناس كتير بتهرب من مشاكلها وتلجأ للإدمان كأنه "حل سهل".

بينغمسوا فيه بقوة، لدرجة إنهم ما بياخدوش بالهم من الوقت، ولا من نفسهم، ولا حتى من الواقع.

بيحسّوا كأنهم انتقلوا لعالم تاني… عالم عارفين كويس إنهم هيخرجوا منه تعبانين، ندمانين، وخسرانين.

بس للأسف… مرتاحين.

أيوه، مرتاحين ولو بنسبة بسيطة.

والراحة دي – رغم إنها مؤقتة – بتخليهم مستعدين يخسروا كل حاجة: نفسهم، وقتهم، أخلاقهم.

زي بالضبط اللي بيختار يعيش باقي عمره في ذنوب ومعاصي، وبيتجاهل جحيم الآخرة، علشان ما "يعكننش" على نفسه في الدنيا.

بس هل فعلًا الإدمان، بكل أنواعه، يستحق إننا نضيّع نفسنا عشانه؟

ولا المفروض نعمل وقفة؟

نواجه شهواتنا؟

نهذب نفسنا؟

ونحميها من خطر الراحة الزائلة… الراحة اللي نهايتها هاوية؟

✍️بقلم: حياه إسماعيل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف انتشرت أنواع غريبة من المخدرات في الفترة الأخيرة، وبشكل يخلي الواحد يتساءل: هل نحن فعلاً مدركون لحجم الكارثة؟ وحتى الآن لا أرى وقفة واضحة أو جادة من المجتمع أو حتى من المؤسسات المعنية لمواجهة الظاهرة دي بقوة، فالأمر لا يخص الإدمان فقط كتصرف فردي، بل كمؤشر على وجع جماعي محتاج احتواء ووعي، وأدوات علاج حقيقية مش بس شعارات.