السياسة . لماذا تجمع الجهلاء أكثر من العلماء؟

تعلمت السياسة من والدي حيث علمني كثيرا فيها وكان يختار لي الكتب والجرائد التي لا تعد ولا تحصى وبمرور السنين وتحكم الانترنت في العالم أصبحت السياسة مملة ولكنها تستفزنا عندما نجد أن كتمان الحق يضر بالناس مما يحفزنا أن نكتب عنها رغم أنها تجهد العقل والأعصاب . انها حقا مملة ولعينة . ماذا تفعلوا عندما تشعرون أنكم مجبرين على الكتابة السياسية لاظهار كلمة حق وفي ذات الوقت السياسة لم تعد تستهويكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنك يا عزة لديك هدف واضح من الكتابة السياسية وهو إظهار الحق أو حتى نشر الوعي بين الناس، تركيزك على هذا الهدف تحديدا يساعدك في تجاوز شعور أنها لا تستهويكِ، كذلك ركزي على القضايا التي تهمك حقا، فمثلا أعتقد أننا جميعا بقضية فلسطين تحدثنا وشاركنا كحافز من ناحية المسؤولية إعلاء كلمة الحق، رغم أني مثلك لم تعد تستهويني السياسية وأراها لعبة الكبار

مرحبا عزيزتي نور . شكرا لمرورك الطيب

صدقت في كلماتك لأن اظهار الحق غاية تجعلنا نتجاوز الملل الذي يصيبنا من جرائها خاصة في قضية فلسطين رغم أننا كما قلت نعرف انها لعبة الكبار.

إذا كان هدفك هو إظهار كلمة حق ومساعدة الآخرين، فهو دافع قوي للاستمرار. ممكن أيضا التوازن بين الكتابة السياسية ومواضيع أخرى تستهويكِ للحفاظ على شغفك بالكتابة وتجنب الإرهاق.

مرحبا استاذ محمد . شكرا لمرورك الكريم

بالفعل اظهار الحق دافع قوي للإستمرار رغم كل الهموم التي تصيب الإنسان من جراء الأخبار السياسية . كما ذكرت استاذ محمد أن الحفاظ على الشغف مهم جدا حتى نستطيع أن نستمر في الكتابة وتتجنب الإجهاد العصبي

من وجهة نظري أن من يخوض في السياسة لا يتحدث بالحقيقة كل شخص لديه انتماء داخلي ولو أنه غير معلن، كل ما يحاول فعله هو نصر وتحسين صورة من ينتمي لهم، هذه فكرتي عن السياسة فاتجنبها خير واحاول النقاش في الجوانب العلمية افضل من السماع الى كذب وتلفيق لنصر حزب واغلب الأحزاب تخفي مسوئها! فلا تجد الحقيقة ابداً، وجهة نظر

السياسة لعينة ومملة وللاسف في فترات محددة من التاريخ تضطرنا أن نتحدث فيها لاظهار حق واضح فقط حق له لون ابيض او اسود . اما دهاليزها فهي مجال للسفلة والمنافقين وهنا يجب تجنبها إذا رأينا أنها تكرهنا على النفاق والنفاق آفة مميتة تقتل صاحبها في النهاية مهما قدم من تنازلات.