في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!
في البداية حزن جميع الموظفين لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!Ꭿ
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه. لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول : "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت".
الحكمة
🔘 حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك!
راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
التعليقات
القصة تحمل رسالة عميقة ومؤثرة عن المسؤولية الشخصية والتغيير الذاتي.
تعليقي الوحيد هو أن هذه الفكرة تستحق أن تُتبع بخطوات عملية. فالإدراك وحده لا يكفي؛ يجب أن يتحول إلى فعل. القصة تدفعنا للتساؤل:
ما هي القيود التي وضعناها لأنفسنا؟
كيف يمكننا أن نبدأ اليوم، وليس غداً، في تجاوزها؟
القصة محفزة، لكن التحدي الأكبر هو أن نترجم هذا التحفيز إلى تغييرات ملموسة في حياتنا.
القصه فعلاً مؤثرة وتلامس الواقع بشكل عميق. أعتقد أننا كثيرًا ما نعلق آمالنا على التغيير الذي قد يحدث في الخارج، سواء كان في العمل أو في علاقاتنا، لكن الحقيقة أن التغيير الحقيقي يبدأ من داخلنا. نحن في النهاية من نحدد حدودنا، ومن نضع القيود على طموحاتنا. القصة تذكرنا أن التحديات والصعوبات جزء من الحياة، لكن المهم هو كيف نواجهها. إذا فهمنا أن كل شيء يعتمد علينا، سيكون لدينا القدرة على تخطي الكثير من العراقيل.
"أنت محق، العقل أحيانًا يضع لنا قيودًا لا شعوريًا ونحن نعتقد أننا وصلنا إلى أقصى قدراتنا، لكن الحقيقة أننا نملك إمكانيات أكبر من ذلك. التحدي يكمن في كيفية تجاوز هذه الحدود النفسية التي نضعها لأنفسنا. الحياة مليئة بالعقبات، لكن إذا فهمنا أن التغيير يبدأ من داخلنا، سنكتشف قوتنا الحقيقية وقدرتنا على التغلب على ما يواجهنا. كلما حاولنا دفع أنفسنا إلى أبعد من تلك الحدود، كلما كانت الفرص أكبر لتحقيق ما نطمح إليه."
رغم أن كلامك صحيح لكن نحن بشر لا نعيش منعزلين عن البيئة والمحيطين بها، يعني لو أنت شخص مبدع ومجتهد وتبذل أقصى جهدك بالعمل، ولديك مدير سلطوي لا يعطيك مساحة لتظهر ذلك، ولا يركز إلا على عيوبك وأخطائك متجاهلا مميزاتك وجهدك، ماذا سيكون رد فعلك كشخص، بالتأكيد ستتأثر والتأثر سيختلف باختلاف شخصيتنا وقدرتنا على ذلك. لذا نحن المتحكمين ولكن هناك عوامل مساعدة قد تساعدك لتحقيق ما تريد بشكل أسرع وهناك عوامل قد تجعلك مكانك وتقيدك ولا تجعلك تحرك ساكنا
نعم كلامك صحيح لكن انا اقصد في كلامي ان لا نستسلم لهذه الاشياء التافهة ولا نعطيها اهتمام ف في قصة سمعتها (اذا كان لك الاف الدولارات وسقط منك دولارآ واحد فهل ستهتم له ؟ حسنا وبعتبار جوابك لا لما تهتم لثانية غضب ان تفسد الكثير من الثواني والدقايق الاخرى )