لا تصدق كل ما يكتب حتى ما يكتب هنا!!

وقف شخص ما (وهو محمد القحطاني) على عتبة المسرح ليلقي، فأستهل حديثه بالحديث عن أن التدخين ليس بالسوء الذي يعتقده الناس من خلال ذكره لكون السكر يقتل ثلاثة أضعاف التدخين وغيرها من الدراسات، بعدها قال أن كل ما قاله من دراسات كانت كاذبة ومختلقة.

هذه الكلمات أظهرت لي سهولة تصديق الناس لما يقال أو يكتب مع انتشار الأخبار غير الموثوقة والمعلومات غير الصحيحة.

تصديق أعمى من دون تأكد مسبق أو تشكيك لما تتلقاه من معلومات كفيلة بجعلك تصدق خرافات قد تجلب لك الضرر لك ولحياتك.

لذا فإن التفكير النقدي وهو الحل في نظري من خلال التأكد لما يقال من مصدره. مجرد ثواني في البحث كفيلة بقطع الشك باليقين.

مقولة أعجبتني :

"إذا كنت تصدق كل ما تقرأ....لا تقرأ"

باختصار:

ما تسمعه من معلومات أو تقرأه تأكد منه فقد يخالف دينك ومبادئك وقيمك...

وفقكم الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف هناك نسبة كبيرة فعليا تقع في ذلك، ويتعاملون مع الأشخاص المؤثرين بأن كلمتهم لا يمكن أن تخطأ، بدليل ما حدث مع الشخص الذي ادعى أن له كرامات وآلالاف من الناس اتبعته حتى انفضح أمره، وحتى بعد أن أثارت الشكوك حوله، ما زلت تجد الكثر من متابعينه يدافعون عنه وكأن هناك غمامة على أعينهم

هذا الموضوع تعلّمه السوريين خلال أزمتهم بشكل كبير، كنا نتابع على الأخبار الحاصل في بلادنا، فكان هناك بعض القنوات التي مدفوعة من جهات لتضخّم الأمور وقنوات أخرى لتقلل من هذه الأمور، بفضل طول الوقت الذي تعاملنا فيه مع هذه الأخبار والمذيعين والمحللين والناس صار لدينا بمعظمنا هذه المهارة، حالياً يصعب على أي سوري خداعه بالأخبار المضللة لإنه غالباً ما سيستخدم عقله في تحليل أي شيء يتلقاه لإنه بات يعلم كمية الاخطاء الواردة بكل حديث بشري وتعلّم الدرس بصعوبة بالغة، ولهذا الأمر صار لدى بعض السوريين وعي عالي جراء هذا التفكير النقدي بما يحصل حولهم وما يجري وبالتالي حس مختلف ومؤثر قد ينقذ بعضنا من مشكلات إقتصادية نعاني منها حالياً بإيجاد حلول عبر تحليل الواقع بذات النفس النقدي.

ولكن كيف نحكم وخصوصاً أننا تعودنا على تلقي المعلومات من مصادر موثوقة ومؤثرة، فلو طبقنا مبدأ الشك وسعينا للتحقق من كل شئ فسيكون الأمر مرهق للغاية.

ولكن أن تعمل عقلك وتفكر فيما يعرض عليك، فأنت تسير على الطريق الصحيح، فالشك الصحيح يقودك إلى البحث عن الإجابات الصحيحة، بدلا من أن تكون مجرد متلقي تحت سطوة من هو أشهر منك وليس بالضرورة أعلم منك.

ولكن هذه العملية ستتطلب مجهود كبير للغاية يا حمدي وربما تخلق حالة من الشك المرضي.

جزاكِ اللّه خيرًا... وبالفعل التفكير النقدي والبحث عن مصادر "موثوقة" وليس فقط مُجرد كلام ودراسات مزيفة وبدون دليل هو خطأ كبير يمكن أن يكلف أحد الكثير من العناء.