هل سيصبح الزواج معركة !؟

تخيل نفسك في صف طويل تنتظر دورك لتشتري شيء و بعد مدة تسمع أن ذلك الشيء قرب على النفاذ و أنت مازلت بعيدا في الصف

هذا ما سيحدث للنساء سواءا عفيفة أو فاسدة أو نسوية فكثرة العوانس ستزيد الضغط على من هن ينتظرن و تعم الفوضى بينهن

فترى هذه تعري نفسها أملا في الحصول على رجل و الأخرى تعمل بجد و تحضر كل شيء أملا بجذب رجل لمواردها و أخرى تتجه للشعوذة و الأخرى للإغراء و غيرها و كل واحدة فيهن لسان حالها أن الوقت قد نفذ و أن المرأة الأكثر واقعية و الأكثر شطارة هي من ستفوز برجل و تتزوج ...

وبدأ يتضح للكثيرين أن ما نعيشه اليوم ليس مرحلة و ستزول و إنما أصبح واقع معاش، البعض و خصوصا النسويات مازلن يحلمن بأننا سنعود للخلف إلى الزمن الذي كان ما قبل مرحلة الكورونا أو التقدم إلى حياة جديدة كما تتخيلها هي

الكثير لا يعلم أننا دخلنا مرحلة سقوط الثمار التي لم ترد النضوج فلقد مر موسم جني الثمار و الباقي كله متجه للتعفن و الزوال

العنوسه و الوعي الذي يزيد إنتشارهم يوميا في وسط الشباب جعل النسوية تعتقد أن الرجل أصبح نرجسي و لكن الحقيقة الرجل لم يعد غبي، حسابات النسوية صارت حبر على ورق و الرجال فهموا قواعد اللعبة العصرية التي فيها نجاة النفس فوق كل إعتبار و كل أكاذيب مجتمع أتبث بفشله أنه لم يعد مرجعية للحياة

الجيل الحالي من النسويات اللواتي وصلن سن التلاثين سنة سيكونون كبش الفداء الذي سنفدي به أجيالا صغيرة وجب ترسيخ في ذهنهم صورة الملايين من النسويات الفاشلات المريضات المرميات في الشوارع يوميا تحت الأمطار و تحت الشمس الحارقة حتى صارت الواحدة منهم لا تساوي حبة بطاطا أكل عليها الدهر و شرب

و كل هذه الفوضى التي تحدث تنذر بأن القادم سيكون على جرف هاوية قد تهوي بالجميع

الأحداث المتسارعة و كثرة الناس التي معظمها لا تصلح لشيء، تتبع الشهوات و غياب العقل، الأزمات الإقتصادية و عري النسويات و كأنهن مغيبات كليا عن الواقع ينذر بأن البشرية صارت ضعيفة و تافهة أمام تحديات عملاقة سينجو منها من المجتمعات من إعتزل و عمل

و لأننا الجيل الأول من هذه البرمجة و العفن الذي نعيشه فالكثير لا يعلم خطورة الوضع و لا يعلم النتائج الكارثية التي نحن بصدد الإتجاه نحوها..

المؤسف هو أننا سنضطر للتضحية بالكثير من الأجيال لإرجاع الأمور إلى الطريق الصحيح، حتى ولو كان فيهم نساء صالحات فللأسف سيتحملن نتائج تلك التضحيات مع النسويات لأن الأمور ستهوي بالمجتمع إلى القاع إن بقيت الأمور على حاله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف طه، النسويات التي تحكي عنهن وتنتقدهم بكل مساهمة هن الفتيات التي يحصلن على عروض زواج ممتازة ويتمكنون من العيش بسعادة، لأن للأسف الرجال اليوم لم يعد يهمهم الفتاة الصالحة غير المتبرجة والتي لا تتحدث مع الرجال، بالنسبة لهم هذا المثال أصبح رجعي ومتخلف ولا يواكب العصر، حتى الرجال المحترمين لم يعد الاحترام والأخلاق هو المعايير الأساسي بل المظهر والشكل الخارجي يأتي بالمقدمة، وبالنهاية الرجال تتزوج هؤلاء النسويات ويترك المحترمات في منازلهن

لم يعد هناك بيت إلا وقد مسه الطلاق أو العنوسة، و هذا يدل أن هناك خلل كبير في رؤيتنا للحياة و كذلك لفهمنا لتحدياتها لدرجة أن الخطأ صارت تتبناه كل الأسر بعقلياتها التي تظن أنها فهمت الحياة و صارت لا تقبل إلا بالحلول دون أن تكون تلك العائلات في ذاتها حلا لأسر أخرى

هذه العقلية التي ترتكز على مبدأ خذ و طالب كان يكفي أن تصبح مبدأ جميع الأسر حتى يتوقف التعامل بينهم و يزيد الشق بين أفرادها

فهمنا للحياة كان بطريقة خبيثة بحيث لم ترد كل عائلة أن تشرح و تتكلم على مشاكل الحياة بل أخذت كل واحدة تبحث عن حل في السر و الخفاء و هذا كان حال جميع الأسر، و الآن تجد من يتعجب من طرحك له لمشاكل المجتمع و هو الذي كان يحسب نفسه ذكيا لدرجة أنه فهمها لوحده و هو بصدد محاولة إنقاذ أسرته دون أن يهول الآخرين لحاجة في نفسه أو لربح الوقت و التفوق عليهم و الله أعلم

للأسف الرجال اليوم لم يعد يهمهم الفتاة الصالحة غير المتبرجة والتي لا تتحدث مع الرجال،

صحيح إنه لشيء مؤسف أن ترى الرجال في هذه الحالة. لكن معظم الرجال طبعا كائنات سطحية تم تدجينها و غسل أدمغتها و تنويمها مغناطيسيا في الخمسين سنة الأخيرة، و تم حشو أدمغتهم بالغث و السمين و العجر و البجر من الأفكار النسوية الغربية المستوردة، و التي محت شخصية الرجل ، و جعلتها مسخا أقرب إلى الزومبي، حتى ما عدنا نفرق بين الذكر و الأنثى، فأجسامهم كالبغال و أحلامهم كالعصافير، قال المتنبي:

لا يغرنك اللحى و الصور/فتسعة أعشار مما ترى بقر

بالنسبة إلي حذف المساهمه من دون سابق إنذار أو اي دافع قوي فأنا قدمت إرسالية الي الإدارة وانا اعلم أن الذي قام بالحذف هي امرأة تخاف أن تواجه الواقع و أصبح مؤكدا أن نصف النساء لن يتزوجن و سينهين حياتهن دون زوج ولا أولاد .فمن بدأ التشرط و الحيلة و الخبث في الزواج لم يتوقع أبدا أن يأتي يوم و يستفيق فيه الرجال و الآن الكل سيدفع الثمن

Taha_Saad
  • حذف بواسطة المستخدم