علم التنوير و العصر الحديث

Ali_19988

هناك عوامل عديدة من القرون الوسطى عورضت بسخرية ورفض لأي ادعاء بوجود أفكار مقطورة في عقل البشر، وبعدها خرجت خلاصة فلسفة التنوير الفرنسية من أقطاب الفكر الفرنسي التنويريين، والأدباء والفلاسفة والعلماء.

وبطبيعة الحال ساهم أيضًا في تحرير الموسوعة دعاة التفكير العلمي الطبيعي الفرنسيون في القرن الثامن عشر.

قد يهمك أيضًا لماذا التاريخ سياسي فقط وليس ثقافيًا واجتماعيًا؟

التعريف بعصر التنوير

وعصر التنوير هي حركة فكرية وفلسفية هيمنت على عالم الأفكار في القارة الأوروبية، تعود مجموعة متنوعة من الحركات الفكرية في القرن التاسع عشر، بما في ذلك الليبرالية والحركة الكلاسيكية الحديثة، بأصولها الفكرية إلى عصر التنوير.

وظهر عصر التنوير من حركة أوروبية فكرية علمية معروفة باسم حركة "النهضة الإنسانية"، يعتبر البعض كتاب الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية -من مؤلفه نيوتن عام 1687م- أول الأعمال التنويرية الرئيسة.

يحدد المؤرخون الفرنسيون بداية عصر التنوير بالفترة ما بين وفاة لويس الرابع عشر في فرنسا في عام 1715 واندلاع الثورة الفرنسية -في عام 1789م- التي أنهت نظام الحكم القديم.

ومن خلال الكتب المطبوعة والصحف والمنشورات أضاءت أفكار عصر التنوير السلطة الملكية وسلطة الكنيسة، ومهدت الطريق أمام الثورات السياسية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

الإسلام ودوره في التنوير

ولقد كان للعالم الإسلامي دور في تاريخ الفكر التنويري، حيث قام العلماء المسلمون مثل ابن رشد وابن سينا بدراسة الأفكار الإغريقية، الأمر الذي أدى إلى تطويرها، وإلى خلق مجالات علمية جديدة، فمن خلال ترجمة ابن الرشيد وتعليقاته حول أرسطو تم تقديم الفكر النقدي العقلاني إلى أوروبا.

العصر الحديث يصف الفترة الزمنية التاريخية ما بعد الكلاسيكية، يمكن تقسيم العصر الحديث إلى الحقبة الحديث المتقدمة والمتأخرة بعد الثورة الفرنسية والثورة الصناعية.

التاريخ المعاصر يصف فترة الأحداث التاريخية التي لها صلة مباشرة بالوقت الحاضر، بدأ العصر الحديث تقريبًا في القرن السادس عشر وساعدت أحداث كثيرة وكبيرة في تغيير أوروبا خلال الفترة الزمنية الممتدة من مطلع القرن الخامس عشر إلى القرن السادس عشر، بدءًا من سقوط القسطنطينية عام 1453م وسقوط إسبانيا المسلمين (الأندلس) واكتشاف الأمريكيتين عام 1492م.

إن عصر التنوير وعلم العصر الحديث لا يمكن أن يكونا مختلفين فهما أصل لبدء التطور، وهي ما سهلت حياتنا في العصر الحديث من تقدم الصناعة والتكنولوجيا بكل المجالات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أن عصر التنوير في أوروبا كان معروف فعلاً بتركيزه على العقل والتقدم العلمي إلا أنّه لا يسعني إلّا أن أقدّم أمور كانت تخالف ذلك أيضاً برأيي، حيث كان له أيضاً نصيب من الجوانب الغريبة فعلاً، مثل مثلاً أنهم رغم كل ذلك الاعتماد الغير طبيعي على تأسيس أسس البحث العلمي والمنطقي إلا أنهم كانوا يعتمدون في طبهم كثيراً على سحب الدماء كنوع من أنواع العلاج لديهم، حيث كانوا يعتقدون أن ءحب الدماء يعالج أي شيء تقريباً، كانوا يقومون بسحب الدم من الوريد غالباً باستخدام العلق، وكانت هذه الممارسة رغم غرابتها منتشرة على نطاق واسع جداً حتى أن الرؤساء في تلك الدول كانوا يقومون بهذه المعالجات وكانوا يقومون بالمبارزات، حيث كان حل أي خلاف يكون بالمسدسات أو السيوف! رغن أنه كان عصراً للتنوير أو العقل إلا أن هذا الأمر كان شائعاً بشكل مدهش بين الطبقات العليا خاصةً، وأمور كثيرة أقرأها عن هذا العصر تبدد الأفكار التي كانت مرسومة عن اتزانه الشديد وتبقي على أموره الجيدة التي يتسم بها.

حسب معلوماتي الشخصية فعصر التنوير عصر التنوير لم يقتصر على الأفكار الفرنسية فقط، بل تجاوز حدود القارة الأوروبية وتأثر به العديد من المناطق الأخرى، بما في ذلك العالم الإسلامي. قدم العلماء المسلمون، مثل ابن رشد وابن سينا، إسهامات كبيرة في تطوير الفكر الإنساني والعلمي. من خلال ترجمة وشرح أفكار الفلاسفة الإغريق، فقد قدموا نقدًا عقلانيًا وإضاءة فكرية إلى العالم الإسلامي وأبعد. يبرز هذا الجانب الثقافي التبادلي بين العالمين الإسلامي والأوروبي خلال تلك الفترة التاريخية، وكيف أثرت هذه التبادلات في تشكيل مسار التفكير العلمي والفلسفي في مختلف أنحاء العالم.