اهتم دائما بالكيف لا بالكم.

يقولون : اهتم دائما بالكيف لا بالكم :

احجز يومين في فندق 5 نجوم بدلًا من قضاء أسبوع كامل في فندق رديء.

‏- تناول وجبة واحدة صحية بدلًا من 3 وجبات لا قيمة غذائية لها.

‏- إقرأ كتاباً قيمًا و مفيدا بدلاً من 5 كتب فارغة المحتوى.

- احرص على شراء ملابس قليلة ذات جودة عالية، أفضل من تكديس الدولاب بأرخص الثياب‏

- اقرأ سورة قصيرة من القرآن الكريم بتمعن وتدبر،أفضل من قراءة نصف القرآن بسرعة و دون فهم

‏هل من نصيحة مماثلة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه نصيحة قيمة للغاية أستاذ خالد. عن نفسي، أحب أن أوازن بين الكم والكيف في نفس الوقت، فبدلا من شراء ملابس قليلة ذات جودة عالية أو العديد من الملابس الرديئة، أفضل اقتناء ملابس متوسطة الجودة بعدد يتيح لي التنوع بعض الشئ فيما أرتديه.

كما أنني قد أطبق المقولة في بعض المجالات دون غيرها، فقد أطبقها فيما يتعلق بقراءة الكتب لضمان أنني حصلت على استفادة من الكتاب الذي قرأته ولم أضيع وقتي في كتابة 5 كتب غير مفيدة. كما أنني أطبقها في مقولة مماثلة وهي "إتقان مهارة أو علم معين أفضل من أخذ القشور في جميع المجالات"

 اهتم دائما بالكيف لا بالكم 

هذه النصيحة تهم أصحاب المتاجر والخدمات لابد أن يركزوا على الجودة لكسب رضا العملاء والحفاظ على علاقات طويلة الأمد معهم.

أما المواطن العادي، أحيانا لا خيار له إلا أن يضمن لنفسه شيئا ولو كان بأقل سعر، مثلا لو ميزانية هذا الموظف العادي مكنته من الذهاب إلى فندق متوسط الدخل فقط من أجل قضاء عطلته الصيفية هل لابد ألا يذهب في رحلته من أجل الانتظار شهور لجمع المال ليحظى بفندق 5 نجوم أحيانا التمتع بالحياة يكون في بساطتها وتفاصيلها.

أوافقك الرأي في أن الجودة هي أهم من الكمية في مختلف جوانب الحياة. أنا أعتقد أن هذا المبدأ يساعد على تحسين نوعية حياتنا وزيادة رضانا عن أنفسنا وما نقوم به.

هذه بعض بعض النصائح المماثلة التي خطرت ببالي:

  • اختر صديقًا وفيًا وصادقًا بدلًا من 10 أصدقاء زائفين وخائنين.
  • اكتب مقالًا مبدعًا ومؤثرًا بدلًا من 100 مقالة مقتبسة ومملة.
  • اشترك في دورة تعليمية مفيدة وممتعة بدلًا من 5 دورات تعليمية باهتة ومضيعة للوقت.
  • اسافر إلى مكان جديد وجميل بدلًا من 10 أماكن مألوفة وعادية.
  • اصنع عملاً فنيًا رائعًا وجذابًا بدلًا من 50 عملاً فنيًا سيئًا وغير مبهر.

العبرة طبعا بالكيف لا بالكم .. ولذلك كان ديدن العلماء من الأكابر الكناية بالكيف لا الكم فقد ورد عن الفلسوف الطبيب ابن سينا أنه كان يسأل الله أن "يهبه حياة عريضة وإن لم تكن طويلة"، في إشارة منه إلى أهمية حياة الكيف مقارنة مع حياة الكم. ولهذا لربما كانت حياة واحدة لعالم أو فيلسوف أو طبيب أفضل من مئات السنين يعيشها نَفَرٌ من الناس.