الشعوب العربية وعقلية الضحية

لولا الاستعمار لكنا في احسن حال, والغير مطلع على التاريخ سيظن انهم كانوا عايشين في نعيم! ولو كان حالهم جيدا لما تمكن المستعمر من احتلال بلدهم من الاول.

لولا اسرائيل ....الخ

السبب كله في الحكام ولو الله بعث لنا حاكم عادل يخاف الله فينا فسنسود العالم

نحن غلابة نحن مظلومين...الخ تشعر انهم فرحانين انهم غلابة ومساكين وكأنها حاجة تشرف!

لعب دور الضحية الية يتبعها اكثر الناس لتبرير فشلهم, ونفس هذه الالية يطبقها العقل الجمعي

وبالطبع ليست المجتمعات العربية من تلجأ لهذه الالية, فالافارقة ايضا يلعبون هذا الدور فسبب حالهم الاستعمار والحكام.

اي شخص او مجتمع يلعب دور الضحية عمره ما راح ينجح لانه يكون سلبي ولا يستشعر مسؤوليته بالفشل وبالتالي لن يشخص العلة الحقيقية ويبقى فاشل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحسنت ، وقلت ما في صدري وما أزيد عليه هو

أنه في عالمنا المعاصر، يُعد الحديث عن التاريخ والسياسة والمجتمعات المختلفة أمرًا معقدًا وحساسًا. يتجنب البعض النظر إلى الأمور بشكل شامل ويحاول تحديد جانب واحد كمسبب للمشاكل والتحديات التي تواجهها المجتمعات. إن تفسير الوضع الراهن من خلال وجهة نظر محددة، مثل اللوم على الاستعمار أو الحكام، يمكن أن يكون مغريًا ومحفزًا للتبرير، لكنه يُحد من فهمنا الشامل ويمنعنا من الوصول إلى الحقائق الكاملة.

فنحن كبشر نعيش في عالم معقد ومتغير، وتأثير الأحداث التاريخية والقوى الجيوسياسية قد يكون ممتدًا على مدار عصور طويلة. يجب علينا أن نقدر أن الوضع الراهن للمجتمعات لا يمكن تفسيره بسهولة من خلال تحديد سبب واحد. وبالتالي، يجب علينا أن ننظر إلى الأمور من مختلف الزوايا ونسعى لفهم التاريخ بشكل أوسع وأكثر تعقيدًا.

ومن الصعب توجيه اللوم نحو الآخرين، سواء كان الاستعمار أو الحكام، دون أن نلقي نظرة عميقة على دورنا كأفراد ومجتمعات في تحسين أوضاعنا. الاعتراف بأنفسنا بأننا أيضًا نتحمل مسؤولية جزء من الواقع الذي نعيشه يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو التغيير والتحسين.

نظرًا لأن لدينا تحديات مختلفة تتعلق بالاقتصاد والتعليم والبيئة والتنمية، يجب أن نعمل معًا بروح التعاون والتفاهم للعمل على تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعاتنا. يتطلب ذلك التخلي عن دور الضحية وتبني رؤية إيجابية ومستقبلية تسعى لتحقيق النمو والازدهار.

لنكن أكثر مسؤولية واعتبارًا للواقع، ولنتعلم من التاريخ ونبني مستقبلًا أفضل بروح التعاون والإصرار على تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعاتنا. التعمق في التفكير والتحليل الموضوعي هما الأساس لبناء مستقبل أفضل ومتجانس لنا جميعًا.

سواء كان الاستعمار أو الحكام، دون أن نلقي نظرة عميقة على دورنا كأفراد ومجتمعات في تحسين أوضاعنا. الاعتراف بأنفسنا بأننا أيضًا نتحمل مسؤولية جزء من الواقع الذي نعيشه يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو التغيير والتحسين.

للأسف مصائر الشعوب رغم محاولاتهم الكثيرة للعيش الكريم يتحكم بها حكام الدول، اليوم الكثير يحاول لكن يصطدم بقوانين وعراقيل تجعل الشخص يتخلى عن حلمه ويظل مكانه دون سعي، وغالبا ما يترك بلده لاجئا بلد أخرى تمنحه حرية وتسانده، وعمليا مع صعوبات الهجرة وما قد يتعرض له المهاجرين لكن ينجحون هناك أكثر من بلادهم.

الفاشل سيفشل لكل مكان، لكن بالواقع كثير من تركوا بلادهم نتيجة تحكمات الحكام والعراقيل التي ترمى بطرق الشباب، نجحوا وتميزوا خارجها، لذا لننظر للأمور بواقعية بدلا من الكلام الإنشائي الذي بقال في الخطب

khouloud_benzeghba أضف ردا
اي شخص او مجتمع يلعب دور الضحية عمره ما راح ينجح لانه يكون سلبي ولا يستشعر مسؤوليته بالفشل وبالتالي لن يشخص العلة الحقيقية ويبقى فاشل.

لن تفيدنا هذه الاحكام القاسية على الاشخاص ولا المجتمعات ، لن يتغير شيء بهذا التشخيص حتى لو كان فعلا صحيح وواقعي، لكنه بالفعل لن يضيف شيء سوى المرارة والحسرة، بدل التذمر على العقلية المريضة للجتمعات المتخلفة وللملاحظة كل مغلوب مبرمج على هذه العقلية ليس الافارقة لوحدهم ولا العرب، الاسيويين في مرحلة ما ايضا كانوا كذلك وجزء كبير منهم اليوم لذيه هذه العقلية مثل الفيتناميين ودول اقصى جنوب شرق اسيا..الخ

ما يمكن ان يصنع لفرق الحقيقي هو البحث عن سبل التوكيد الحضاري واثبات الذات العربية امام الدول والقوميات الاخرى، ومساعدة انفسنا والتربيت عليها للخروج من هذا المأزق الحضاري القاتل.

لن تفيدنا هذه الاحكام القاسية على الاشخاص ولا المجتمعات ، لن يتغير شيء بهذا التشخيص حتى لو كان فعلا صحيح وواقعي

كيف لا تفيد! الامر اشبه ان يذهب احد لطبيب وبدلا ان يشخص سبب المرض يقول خذ هذه المقويات وستبقى زي الفل!

انا لو شخص فاشل وكسول واقول العيب ليس في بل في المجتمع والظروف! ابقى حزين ومكتئب على حظي العثر من الدنيا وادعو الله بمعجزة ان تغير حالي..الخ هل تظن باني لو كنت شخص كهذا ممكن ان انجح بحياتي؟ قطعا لا.

ما يمكن ان يصنع لفرق الحقيقي هو البحث عن سبل التوكيد الحضاري واثبات الذات العربية امام الدول والقوميات الاخرى، ومساعدة انفسنا والتربيت عليها للخروج من هذا المأزق الحضاري القاتل.

كيف يتم ذلك؟ اذا كانت الشعوب مؤمنة انها مظلومة وغلبانة وانها تحتاج الى مؤازرة او معجزة الهية كي يزال عنها الظلم!

لعب دور الضحية الية يتبعها اكثر الناس لتبرير فشلهم, ونفس هذه الالية يطبقها العقل الجمعي

الاستعمار من أبشع الأمور الممكن أن تحصل في البلاد، صحيح نحن جيل لم نشهد ذلك العصر، ولكن قرأنا تفاصيله، وأسضا هناك من اجدادنا من ماتوا وكافحوا من أجل هذا البلد، لا يمكن أن نستهين بأدوار التي قاموا بها، هناك من مازالت نبذبات، وجروح تشهد عليهم، تخيل جدي كان من المشاركين في الحرب العامية الثانية، هكذا أخبرني والدي، لم يشارك من تلقاء نفسه، أجبرهم الاستعمار الفرنسي على ذلك من أجل أن نحضى بالاستقلال، كافح هو الكثيرين أمثاله، ولكن بعد نهاية الحرب، ظهر خداع الاستعمار لهم، تخيل كيف سيكون شعور هؤء المجاهدين الذين شاركون من العدو من أجل أن يحظى الجيل البعدي بالنعيم، ولكن لم يحصل ذلك إلا بعد سنوات من الكفاح والجهاد، لذلك لكل فترة تم هيشها بالنظر لظروفها وأزمتها، ولا فائدة من قول لو، ولو، فلو تفيد التمني ولا شئ أخر.