يقال إنك إذا كنت الأفضل في الغرفة من بين كل الموجودين، فهذا يعني أنك في المكان الخطأ. هذه الفكرة متعلقة بنفس الهدف الذي تدور حوله المساهمة وهو تطوير الذات والانفتاح للآراء والتجارب الأخرى.
ومن ناحية أخرى فإن الوصول للاعتقاد يلزمه الشك أولا.
يقال إنك إذا كنت الأفضل في الغرفة من بين كل الموجودين، فهذا يعني أنك في المكان الخطأ.
لقد اثارة إعجابي هذه الجملة ... ولكن في هذا السياق أحياناً أن تكون أفضل من في الغرفة أحسن من أن تكون أسوء من في الغرفة الأمر يلعب في ثقة النفس لدي الفرد
مرحبًا بك بيننا في حسوب i/o يا إبراهيم. تسعدني دائمًا مشاركات الأصدقاء الجدد.
للأسف لا يقتنع الكثير من الأشخاص بأن الزاوية التي نرى منها الأمور كبشر هي مجرّد زاوية، وأن الحقيقة ليست مشروطة بتجربتنا الشخصية ورؤيتنا وقدرتنا على الاستنتاج. لذلك أجد دائمًا أن الفروق الفردية فيما يخص الذكاء والقجرة على التعلّم بين البشر لا تتمثّل إلّا من خلال تقبّل الآخرين وتقبّل الاختلاف، والتخلّص من الغرور الأعمى الذي لا يأتي على الإنسان إلّا بالخراب الفكري.
وبعيدًا عن موضوع المساهمة، أسعد بأن أكون أوّل من يساعدك هنا من خلال إرفاق رابط إرشادات الاستخدام الخاصة بمنصّة حسوب i/o، وذلك للمزيد من التحسين لتجربتك عليها في المساهمات والنقاشات القادمة:
قناعاتنا الشخصية ليست مقدسة، بل هي نتاج ظروفنا وتجاربنا في حياتنا، وليست مُلْزِمَة لأحَدٍ. يمكن تأييدها، كما يمكن ضَحدُها، وهي غير ثابتة وقابلة للتغير والتطور بحسب ما نعايشه من أحداث، وإذا ما أضفينا عليها صفة القدسية حولناها إلى ايديولوجيا لا تقبل النقاش، وتحولنا إلى متطرفين مستبدين بالرأي.
قد أختلف معك وذلك لان التقديس لا يعني بالضرورة ان لا أنفتح على خيارات أخرى أو أن أكون مغلقة تجاه أراء الأخرين أو أن لا أقبل تقديسهم لأفكارهم كم أقبله لنفسي.
تقديس الأفكار ليس بالقالب الصب الذي لا يحوي روحاّ مرنة. وهذا يعتمد على إدراكك للمفهوم أو أخذك سطحيته والتعامل معها وبالتالي تفقد منظورك الشخصي وقدرتك على إقناع الغير به بمنتهى الشفافية ودون تسلط.