حكم عطائيه

Mohamed_helmy_77

ما نفع القلب شئ مثل عزله يدخل بها ميدان فكره

ما اشرقت بدايته اشرقت نهايته

من علامات النجاح في النهايات الرجوع الي الله في البدايات

حسن الاعمال نتائج حسن الاحوال وحسن الاحوال من التحقق في مقامات الإنزال

من علامات موت القلب عدم الحزن علي ما فاتك من المواقف وترك الندم علي ما فعلت من وجود الزلات

ما قادك شئ مثل الوهم

انت حر لما انت عنه آيس وعبد لما انت عنه طامع

ما لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من علامات النجاح في النهايات الرجوع الي الله في البدايات

الحكم العطائية من أكثر الحكم المعروفة والتي نعمل بها، العديد من الحكم سمعتها في برامج الداعية مصطفى حسني، في كل حلقة من الحلقات نجده يأخذ حكمة يربها بالحلقة تضيف معني وتثبيت للفهم وجمالية في النص.

من بين الحكم التي عرضتها أعجبتني هذه الحكمة جيدا ولا مسها في حياتي هذه السنة التي كانت سنة خير وعطاء لي، توكلت فيها على الله كما لو أتوكل من قبل، كل بداية لي في مشروع أو فكرة كنت أصلي صلاة الاستخارة واطلب التوجيه من الله قبل الانطلاق فيها والحمد لله وفقت في أغلب ما استعنت بالله فيه في البداية.

-1

اذا وقفت لديكي شئ منها يصعب فهمها فإن شاء الله اقوم بشرحها وتفسيرها

ما لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها

المُصيبة العظيمة التي نقع فيها هي أننا نتناسى نعم الله علينا ولا ندركها إلا بعد فقدها، فمن منا اليوم يشكر الله على نعمة المشي والشم والحركة والتنفس وغيرها، نعم لا نستطيع عدّها ولا حصرها، قال الله تعالى: "وإن تعدُّوا نعمة الله لا تُحصوها".

المؤمن اليوم عليه أن يشكر الله على نعمه، وأن يصبر على إبتلائه مهما كان، فالمؤمن أمره كله خير، إن كان خيرا شكر الله وحمده فله أجر، وإن كان إبتلاء صبر وإحتسب فله أجر.