حكم عطائيه
ما نفع القلب شئ مثل عزله يدخل بها ميدان فكره
ما اشرقت بدايته اشرقت نهايته
من علامات النجاح في النهايات الرجوع الي الله في البدايات
حسن الاعمال نتائج حسن الاحوال وحسن الاحوال من التحقق في مقامات الإنزال
من علامات موت القلب عدم الحزن علي ما فاتك من المواقف وترك الندم علي ما فعلت من وجود الزلات
ما قادك شئ مثل الوهم
انت حر لما انت عنه آيس وعبد لما انت عنه طامع
ما لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها
التعليقات
من علامات النجاح في النهايات الرجوع الي الله في البدايات
الحكم العطائية من أكثر الحكم المعروفة والتي نعمل بها، العديد من الحكم سمعتها في برامج الداعية مصطفى حسني، في كل حلقة من الحلقات نجده يأخذ حكمة يربها بالحلقة تضيف معني وتثبيت للفهم وجمالية في النص.
من بين الحكم التي عرضتها أعجبتني هذه الحكمة جيدا ولا مسها في حياتي هذه السنة التي كانت سنة خير وعطاء لي، توكلت فيها على الله كما لو أتوكل من قبل، كل بداية لي في مشروع أو فكرة كنت أصلي صلاة الاستخارة واطلب التوجيه من الله قبل الانطلاق فيها والحمد لله وفقت في أغلب ما استعنت بالله فيه في البداية.
ما لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها
المُصيبة العظيمة التي نقع فيها هي أننا نتناسى نعم الله علينا ولا ندركها إلا بعد فقدها، فمن منا اليوم يشكر الله على نعمة المشي والشم والحركة والتنفس وغيرها، نعم لا نستطيع عدّها ولا حصرها، قال الله تعالى: "وإن تعدُّوا نعمة الله لا تُحصوها".
المؤمن اليوم عليه أن يشكر الله على نعمه، وأن يصبر على إبتلائه مهما كان، فالمؤمن أمره كله خير، إن كان خيرا شكر الله وحمده فله أجر، وإن كان إبتلاء صبر وإحتسب فله أجر.