النسوية تنصر المرأة ظالمة او مظلومة

لما تستمع لكلام النسويات تظن ان لديهم حس قوي بتحقيق العدالة بين البشر ونصرة المظلوم..الخ وفعلا الكثير من النساء يتعرضن للظلم هذا لا ينكر(في مجتمعاتنا)

لكن نفس هؤلاء النسويات لا يقفن مع قضايا الرجل حينما يكون مظلوم بل يقفون ضد اي محاولة لاصلاح الامر!

الامثلة كثيرة ومنها الاب لا يستطيع رؤية ابنائه المحضونين لدى طليقته الا لبضع في مراكز معينة وفي كل مرة هناك نية لتعديل القانون يهاجم مهاجمة شرسة ويتحججون بانه ممكن يخطفهم! او لا ينفق عليهم...الخ

نادر ان تجد نسوية(بل حتى مراة عادية) تقف مع قضايا تهم الرجل وحتى لو فعلت سيشن عليها هجوم من باقي النسويات

بل بعضهم يقولوها بشكل صريح ومباشر نحن نهتم بالمراة فقط مالنا دخل بمشاكل الرجل

يجب على الذكور ان يكون لديهم وعي مرتفع ويسعون لنشره وهذا ما يحدث بالفعل بانتشار تجمعات الريدبيل ولكن بحاجة لسنوات كي تنضج.

لا تهتم بقضايا المراة فهذه ليست مشكلتك اهتمامك بالنساء يجب ان يكون فقط بالقريبات جدا منك(الام الاخت ..الخ)

قد يظن البعض ان مثل هذه الامور تافهة بالنسبة للذكر ولكن الواقع والمستقبل ليس كذلك وهناك دول كليا او جزئيا يعيش الرجل بها بكابوس لا ينتهي(بسبب الطلاق الادعاء الكاذب بالاغتصاب ..ألخ).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدئيًا أرى أن الكثير من الجمعيات النسوية حادت عن طريقها الأساسي، فهي في الأصل لنصر المرأة التي تعاني الظلم أو المغلوب على أمر، ولا يمكننا إنكار وجود هذه الأمثلة من حولنا يوميًا. ولكن اليوم تسعى تلك الجمعيات للمساواة بين الرجل والمرأة بصورة أتعجب لها، فكما قال الله تعالى: "الرجال قوامون على النساء"، فلا أجد أي مبرر للسعي للهيمنة على الرجل وتقويض حريته في مقابل إكساب المرأة حرية أكبر. بالعكس السعي المطلوب هو إعطاء كل فرد في المجتمع حقه وحريته دون أن تضغط النسوية على الرجال أو يحدث العكس من كثير من الذكور.

أحيانا السكوت عن الحق او تستر عنه يساهم في نشر الرديئة فبدل من محاربة من البداية أو على الأقل تصحيح أفكارها الخاطئة للعامة، تركوا تلك الجمعيات تنتشر رويدا رويدا والأخطر هو وجودها في الفضاء الافتراضي أكثر من الفضاء الواقعي.

اليوم ما بيدنا حيلة الا التوعية والارشاد الصحيح للمفاهيم، المرأة دورها معروف في المجتمع هي الأم والأخت والزوجة والإبنة نشأتها الصالحة تساهم في تطوير الأمة بأكملها والعكس صحيح.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

برأيي أن التوعية بهذا الدور لن تكون سهلة أبدًا، وأخشى القول بأنها صارت مستحيلة بكل أسف. فكنا نعرف دورنا وأهميتنا عبر المساجد والدروس الدينية أو البرامج التليفزيونية التوعوية الرائعة أو حتى المدارس. أما اليوم أغلقت دروس المساجد من بعد انتشار جائحة كورونا وصارت البرامج تبث التفاهات، والمدارس لا حول لها ولا قوة. الأمر يعتمد الآن على الأم وكيفية تربيتها لطفلتها بفطرة سليمة، ولكن المشكلة في مواجهة تلك الطفلة بأفكارها السليمة لمجتمع انقلبت أحواله.

afifa08_hamza أضف ردا

اليوم أكثر تعقيدا مما ذكرتيه، وان كانت تقع كل المسؤولية على العائلة في التربية وبالأخص الأم الا أن اليوم الأم في حد ذاتها متأثر بالميديا الجديدة فكيف نضمن تربية سليمة ومستقيمة لطفل خصوصا أن دور المدرسة والمساجد قد تراجع بشكل كبير.

ودور الجماعات الأولية من بينهم الجار لم يعد فعالا مطلقا وأحيانا تحدث مناوشات بين الجيران بسبب النصيحة المقدمة لأحد الأطفال وعدم رضا الأب عن القاء اللوم لطفله، الكل لم يعد يتقبل النقد وكل شئ ينظر له بنظرة سودوية.

الحمدلله على نعمة الريدبيل

بالنسبة لنا كدول عربية وإسلامية فإن الإسلام والأعراف المجتمعية يكفلا حقوق المرأة وكانت المرأة تعيش عصور إزدهار فى ظلهما حتي ظهرت النسوية والتى أعتبرها تطرف ولا تنصف المرأة تماماً ، بل تجعلها مثل الرجل بل تتفوق عليه وهذا دور لن تطيقه المرأة لأنها لها صفاته المميزة والتى ميزها الله بها ولا طاقة لها أن تحل محل الرجل .

ولا طاقة للرجل أن يحل محلها ، ولا بد أن تكون لنا كمجتمعات عربية وإسلامية مرجعية لحقوق الرجل والمرأة من الإسلام والأعراف النابعة منه والتى ترسم للكل دوره المناسب بلا بخس أو تطرف .

بالرغم من تطرف الكثير من مدعيات الانتصار لحرية المرأة حتى وصلوا إلى ظلم المرأة بدعواهم لمساواتها بالرجل ومناطحته، وهو الأمر الذي أثر سلبا على قضايا المرأة وشغل الكثيرات بالنقاش في أمور هي في الأساس ليست محور نقاش، لكن كل ذلك لا ينفي استمرار وقوع الظلم على الكثيرات في مجتمعاتنا العربية خصوصا مع فساد الأخلاق والبعد عن الدين يوما بعد يوم للأسف، وبالرغم من القوانين التي يراها البعض مجحفة للرجل _وقد تستغلها بعض النساء فعلا لظلم الرجل_ الا ان النفسية الأكبر هي النسبة المظلومة من النساء التي بالرغم من وقوف القوانين بصفها إلا أن تحايل وألاعيب المحامين وقفت حاجزا بينها وبين الحصول على أبسط حقوقها للأسف.