ما هي عاداتكم وتقاليدكم الخاصة بكم؟

  • Tah10

من المعروف أن لكل مجتمع عادات وتقاليد تخصّه ...

فعندنا في موريتانيا عادات غريبة منها أن لا تذكر الزوجة اسم زوجها، وتستعمل بدلا من ذلك أحرفاً، وعبارات تكنّه بها كأن تناديه مثلا بـ"أنت" في حضوره أو فلان وتختار له إسما معينا غير إسمه، بينما تتحدث عنه بـ"هُوّ" في غيابه، من العادات الموريتانية ايضا منع التدخين واستخدام المرآة، أو تسريح الشعر أمام كبار السّن، كما يمنع على المرأة أن تلاطف أبناءها أمام أصهارها...

فماذا عنكم ايضا ؟ هل هناك تشابه بين هذه العادات والتي عندكم؟ ماهي أغرب العادات عندكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منها أن لا تذكر الزوجة اسم زوجها

لدينا مثل هذه العادة لكنها اليوم في اندثار والعديد من الجزائرين لا ينطقون أسماء زوجاتهم ويقولون بدلا منها *مول الدار* يعني صاحب المنزل والصراحة سعيدة أن هذه العادة بدأت في الاختفاء.

 كما يمنع على المرأة أن تلاطف أبناءها أمام أصهارها.

لماذا هذه العادة ، أو ماذا تعني هل هي للاحترام ام ماذا؟

يعتبر نوع من الحياء بل وفي مناطق أخرى من البلاد لا تستطيع إرضاع صغيرها أمام أصهارها...

يعتبر نوع من الحياء

جميل أن نحافظ على الحياء مع الأكبر سنا وحتى الأصغر فهذه الخصلة تساعد الاسرة او المجتمع للعيش في احترام اكثر وود ورحمة.

جميل أن نحافظ على الحياء مع الأكبر سنا 

ولكن مسألة المرأة أن تلاطف ابناءها أمام أصهارها لا أرى لا علاقة بالحياة. هنالك أمور أخرى يمكن أن نقول بها يجب أن نتصف بالحياء لكن الملاطفة أرا أمر عادي جدًا. لأن الاصهار هم يعدُ كآبائنا

ولكن مسألة المرأة أن تلاطف أبناءها أمام أصهارها لا أرى لا علاقة بالحياة

هذا من وجهة نظرك لكن من وجهة نظرهم هذا حياء وتعريف المصطلحات يختلف حسب زاوية النظر الخاصة بهم.

يعني صاحب المنزل والصراحة سعيدة أن هذه العادة بدأت في الاختفاء.

بخصوص عادة عدم مناداة الزوجة باسمها في مجتمعكم مريم هل هذا أمر غير محبب نفسياً للمرأة؟ وما الدلالات السيئة التي قد يحويها هذا الفعل؟

عندنا نفس العادة تقريباً وبعض النساء يتضايقن منها حيث يرون أن مناداة المرأة باسمها من أبسط حقوقها.

بخصوص عادة عدم مناداة الزوجة باسمها في مجتمعكم مريم هل هذا أمر غير محبب نفسياً للمرأة؟

غير محبب أبدا المرأة تشعر أن زوجها يخجل بها وباسمها والمرأة التي يناديها زوجها باسمها أمام الناس تشعر بالافتخار وأن اسمها محبب لديهان كذلك تشعر بالقبول لديه وعدم مناداتها باسمها في الغالب يكسرها داخليا حتى وإن كانت لا تظهر ذلك.

قد يتم تفسير الأمر بصورة أخرى غير تلك، فمثلاً قد يكون الدافع وراء عدم ذكر الزوج لإسم زوجته أمام الناس، نوع من الغيرة، وبالرغم من أننا لو اعتبرناها غيرة فهي شئ مبالغ فيه إلا أنها تبقى دليل على الحب، بإمكان المرأة أن تستشعر دافع زوجها وراء عدم مناداتها باسمها، وتحزن من ذلك الفعل أو تسعد.

هناك تشابه بعض الشئ بين مجتمعنا المصري وما ذكرته من عادات موريتانية خاصة في حساسية العلاقة بين الزوجين أمام الناس ولكن عكس ذلك ما يحدث عندنا، فعندكم لا يجب على المرأة أن تذكر اسم زوجها، ولكن عندنا لا ينطق الزوج اسم زوجته حين يناديها، أحياناً يناديها باسم ابنها الأكبر، وأحياناً باسم ابنته ونادراً ما يناديها باسمها الحقيقي، كما أنه يوجد عادة منتشرة في بعض البيوت عندنا وهي مناداة الزوجة لزوجها ب (بابا).

بالنسبة للعادات الغريبة عندنا كذلك في موضوع المناداة، مناداة الزوجة لأخت أخيها ب (عمتي) حتى لو كانت في مثل عمرها أو أصغر.

عجيب نحن عندنا في مايتعلق بالزوج أن عليه ان لا يظهر في النهار خشية أن يراه أصهاره وخاصة إذا كان حديث عهد بالزواج كما أنه إذا أراد أن يصل رحم اهل زوجته هناك ايضا تقليدا سائدا عليه ان يلتزم به منه أن يأتيهم ليلا أن يضغ غطاء-يعرف عندنا بالحولي- على رأسه ووجهه بحيث لا يبقى ظاهرا إللا عينيه وان يجلس قريبا منهم وان يخفض صوته....

عجيب نحن عندنا في مايتعلق بالزوج أن عليه ان لا يظهر في النهار خشية أن يراه أصهاره وخاصة إذا كان حديث عهد بالزواج

هذه العادة منتشرة عندنا بصورة كبيرة، حيث خروج الزوج بعد زواجه بأقل من أربعة أيام يعد في عين المجتمع (عيب).

ليلا أن يضغ غطاء-يعرف عندنا بالحولي- على رأسه ووجهه بحيث لا يبقى ظاهرا إللا عينيه وان يجلس قريبا منهم وان يخفض صوته

ولكن هل هناك سبب وراء ذلك الفعل الغريب؟ أم أنه من الأمور المتوارثة فقط؟

نعم يعتبر عندنا نوع من الإحترام لأهل العروس واعترافا لهم بالجميل لتزويجه بكريمتهم فهو نوع من تقدير المرأة يتجاوز إلى تقدير أهلها أحتراما لها ومراعاة لخاطرها...

ففي بعض الجهات في مجتمعنا في الليلة السابعة وتسمى عندنا بليلة "أمروك أسبوع" تأتي العروس لأهلها في الصباح الباكر وفي المساء يأتي العريس رفقة لداته لأخذ العروس وتكون لأم حاضرة لأنها هي من تسلمها لهُ عند إذن يقول الزوج كلمات رنانة متعلقة بالصفات الحسنة التي في زوجته بدون خدش للحياء ويشكر امها على تربيتها بهذه الصفات فتفرح لأم فرحا شديدا يُرى على وجهها ...

عندنا فى مصر العكس الزوج هو من لا يذكر أسم زوجته أمام الناس ونختلف عنكم تماماً أيضاً فى باقى هذه العادات .

لو تفضلت لنا بذكر بعض عاداتكم حتى نكون اكثر إطلاعا على عادات بعضنا البعض

عدم ترك الشبشب مقلوبا ذلك الاعتقاد يعود تاريخه إلى آلاف السنين، حيث كان الفراعنة يعتقدون أن ترك الشبشب أو النعل مقلوبا يعد إهانة للآلهة، إذ أنه بمثابة وضع الشبشب فى وجه الآلهة، وهو الأمر نفسه حيث يعتقد المصريون أن ترك الشبشب مقلوبا يجلب الحظ السيء والنحس؛ لذلك فإن تركه مقلوبا يعد من المحرمات فى الكثير من البيوت المصرية.

ويحب المصريين أيضاً تناول الملوخية،وكان للنساء عادة "الشهق" عند وضع الثوم على الملوخية عند طهيها؛ اعتقادًا بأن هذا الفعل يضفي على الملوخية الطعم المميز لها، وهذا ما ظلت النساء المصريات تتبعه من عادة طهي الملوخية.

تعد هذه الممارسات والافكار من السمات الاساسية للمجتمعات المغلقة التي يعتبر التقاليد المورثة جزء اساسي منها، يبن لنا ليفي ستراوس أهمية هذه المنارسات كبصة إجتماعية تميز كل قبيلة او مجتمع عن آخر، رغم ان العديد من السلوكيات غريبة جدا بالنسبة للمجتمعات المنفتحة والانسان المعاصر لكنها في فترة ما ساهمت في الحفاظ على تطور واستمرار النوع البشري في القبيلة التي نشأت فيها هذه العادات.

يوجد تشابه كبير بين عادات العرب لاشتراكهم في الخلفية الفكرية والدينية والاجتماعية، وقد توطدت بعض هذه العادات اكثر بفعل التاريخ الاستعماري المشترك لهذه البلدان، فنجد مثلا في الجزائر وتونس والمغرب على اعتبار انهم كانو دولة واحدة في فترة الموحدين والفاطميين والزيانيين، لا تنادى المرأة باسمهما ولا تنادي زوجها باسمه، فالاسماء كلها محضورة ولا يحق للمرأة ان تنادي اهل زوجها بأسمائهم الحقيقية.فتنادي والد زوجها بسيدي ووادة زوجها بلالة . الابن الأكبر او الاخ الاكبر في البيت له قدوسية الاب ويسمى بالسيد او الكبير ولا ينادى بإسمه،

في وقت ما كان على شيخ القبيلة او شيخ الحارة ان يوافق على عقد قران من في القبيلة، لا يحق للمرأة ان تستاك او تتزين او تتعطر امام اهل بيت زوجها، لا يسمح للمرأة بأن يعلوا صوتها بحيث يمكن سماعه من خارج اسوار المنزل وإلا يكون دلك عار... الخ

طبعا لكل مجتمع عادات وتقاليد تميزه يتميز بها عن غيره من المجتمعات لكن دائما هناك عادات تجيدينها مشتركة بين مختلف الشعوب العربية ما السّر في نظرك؟هل هناك روابط غير العروبة او الإسلام؟هل كانت هناك هجرة من الشرق الى الغرب والعكس حتى يأتو أولئك بعاداتهم لتصير مشتركة بيننا ؟؟

تختلف الاسباب في ذلك، حسب الدرسات الانثروبولوجية هناك من يعتبر العامل الديني هو السبب الرئيس في ذلك، على اعتبار العامل المشترك الاكبر والاكثر تأثيرا الدي صنع تاريخ وفكر موحد، ومن العلماء من يعتقد بأن الطبيعة الجغرافية المتقاربة هي السبب، والبعض يعتقد بأن المصالح السياسية والاقتصادية هي المسبب الأول.

تميل الدراسات ما بعد الكولونيالية وهي الدراسات الدارجة الان لتفسير هذا التقارب، الى القول بأن مربط الفرس في البحث الاستشراقي، وكيف ساهم الاستعمار في بناء نظام معرفي متخيل عن العرب والمسلمين جعلتهم يعتقدون انهم بصورة ما كما يفكر فيهم الغرب، فقد سوق الغرب بالاستعانة بالاستعمار للعرب والمسلمين صورة معينة عن انفسهم وعن الطريقة التي يفترض ان يفكرو بها او يعيشوا بها، وقدمت لهم تلك السورة كحقيقة ثابتة ..في حين ان الكير من الافكار مجرد تلفيق.

في مثال بسيط لتسهيل الفهم ..نجد كل المجتمعات العربية اليوم تفصل الرجال عن النساء وتعتقد ان صوت المرأة واسمها عورة وانها لا يصح ان تتشبه بالرجال الخ، لكن بالعودة الى الاسلام الاول كان هناك من النساء من تمتهن التجارة والصيد وتحارب في المعارك وتسافر مع القوافل وظل ذلك لعقود لم تكن فيها المرأة بالشكل الحالي، لكن الاستشراق جاء وصور لنا المرأة في الاسلام انها كائن لا يسمع له صوت ولا تخلط بالرجال، فاتفق هذا مع اطماع بعض الغافلين وسار الموضوع وكأنه حقيقة لليوم.

لا يوجد تلك العادات في مصر، ولكن من العادات الغريبة التي سمعتها في مصر أن المرأة التي تنجب طفل لا يجب أن يدخل شخص لتهنئتها وهو حليق الرأس أو اللحية يعني أنا لو قصصت شعري لن تدخلني أمي لحجرة أختي بعد الولادة، ولا يجب أن نُدخل الباذنجان الأسود في الغرفة الموجودة فيها أيضًا، ولكن لا أعرف سبب ذلك وهل أسبابهم منطقية ومخاوفهم حقيقية أم مجرد تقاليد اعتاد المجتمع عليها فحسب.

نعم من العادات أيضاً لدينا في مصر أن الزوج لا ينادي الزوجة باسمها في حضور أحد بل عادة يناديها باسم ابنها الأكبر كاحترام لها ولكنها من الأمور التي تنتقدها المرأة هنا كثيراً وتراه علي النقيض عدم احترام لها وعدم تقدير أيضاً .

الأمر تخطى الزوج يا هدير ؛ ففي مصر لا ننادي أسماء النساء أبدًا في الشارع ولا أعرف لماذا؟ بالنسبة للمجتمع لا يجب أن يُعرف اسم المرأة أو البنت، وكأنه من المحرمات في حين أن التحرش أصبح ظاهرة في المجتمع ولا يوجد أيّ رد فعل من الجميع. السؤال هنا هل الاسم أهم أم الأمان؟ بالنسبة لي ليعرف الجميع اسمها لا ضرر في ذلك بدلًا من الاقتراب منها بالقول أو الفعل.

العادات والتقاليد أغلبها مبني على معتقدات وخرافات فكرية بطابع جاهلي تتناقل مع الأجيال وتتوارث عبر السنين لعدم رفضها من المجتمع رغم وصوله إلى أعلى مراتب التعليم إلا إنها تبقى المسيطرة حتى لو كانت تخالف أحكام الشريعة والدين، بل هناك من يتمسك بها ولا يعطي لنفسه أو للآخرين مجرد النقاش فيها أو البحث في معتقداتها إذا كانت بها ضلال، وقد تصل الأمور إلى الشرك والكفر والعياذ بالله وترك حق شرعي أمر به الله سبحانه الناس مقابل التمسك بالعادات والتقاليد، أنا منذ صغري ولله الحمد أمقت العادات والتقاليد السيئة والتي ليس لها معنى ولا دلالة طيبة وحسنة تفيد الفرد أو المجتمع ولا أمشي عليها إن كانت تخالف شرع الله سبحانه حتى لو قاطعني وعاداني من يتمسك بها وبخرافاتها، نعم هناك عادات وتقاليد حميدة وطيبة علينا أن نتمسك بها ونحافظ عليها وليس تلك التي مبنية على الخرافات وفكر الجاهلية. 😔

...وهو كذالك