اليانصيب والعيش في الاحلام

  • Muntasser

الان اصبحت اعي لماذا حرم الاسلام مسابقات اليانصيب . في الحقيقة هذه المسابقات تجعل الانسان يعيش في الأحلام بدل العمل . فتجد الشاب العربي العاطل عن العمل او الذي يعاني من ضيق العيش بدل ان يكون توجهه الفكري نحو تحسين طبيعه عمله او تنويع مصادر دخله او الابتكار والابداع يكون مستسلما لوضعه فيقول " لا استطيع تغيير حالي" بدل ان يقول " كيف اغير حالي" . ويقول لا استطيع ان افعل شيئا بدل ان يقول كيف افعل هذا الشي . فيجد في هذه المسابقات الامل والحلم الكاذب والمخدر الذي يبقيه على وضعه . فتنطبع هذه الاشارات السلبيه وتنتشر بين المجتمع وتسود حاله من الاحباط ..

وان ليس للانسان الا ما سعى ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح يلجأ لليانصيب المتواكلون الذين ليس لديهم نية في تحسين وضعهم والتعب لو قليلًا في البحث عن عمل. لكن أراهم نسبة قليلة من يعتمد على اليانصيب، بغض النظر لكن حتى وإن كسبوا فإنهم عندها يهدرون المال بشكل عشوائي دون الاستفادة منه. لا أعلم غن كانت مقولة "الشيء الذي يأتي بسهولة يذهب بسهولة" صحيحة لكن تمثل حالة من ينتظر الياناصيب. كما انهم ينفقون الكثير من المال في الأساس لشراء بطاقات قد يكونوا بأمس الحاجة له مع الأسف تفكيرهم السطحي يغلب عليهم.

ألا ترى بأن فكرة اليانصيب لا يؤمن بها الا القليل القليل. كون الكثير فاقد الامل في الفوز في مثل هذه الجوائز؟!

فتجد الشاب العربي العاطل عن العمل او الذي يعاني من ضيق العيش بدل ان يكون توجهه الفكري نحو تحسين طبيعه عمله او تنويع مصادر دخله او الابتكار والابداع يكون مستسلما

لماذا لا نقول بأن حاول ويحاول، ولكن يبدو أن الظروف والوضع الاقتصادي والسياسي هي من جعلته فاقد الامل من البحث عن عمل بعد محاولات متكررة من قبله ولكن كل هذه المحاولات كانت عبثية؟!

صحيح أن نسبة من يميلون لفكرة اليانصيب في مجتمعي قليلة جدًا، إلا أن هناك نسبة أكبر أشبههم بهؤلاء. وهم من يودعوا أموالهم في البنوك في شبابهم ويظلوا بدون عمل بسبب اعتمادهم على الودائع الشهرية. أعتقد أننا هنا أمام فكرة التراخي عن العمل والابتعاد عن أي عمل شاق وليس فقدان الأمل فقط.

وهم من يودعوا أموالهم في البنوك في شبابهم ويظلوا بدون عمل بسبب اعتمادهم على الودائع الشهرية

اعتقد أن هو يقصد جوائز مسابقة اليانصيب التي تحدث في بعض البلدان. ولا اعلم أصلا ما هي المعايير التي يعتمدون عليها القائمين عليها أثناء اختيار المرشحين!

نعم هدى، وحديثي ما هو إلا تشبيه للحال نفسها التي يقع فيها المتكاسلون عن العمل بصفة عامة. أما عن اللآلية التي تقوم بها عملية اليانصيب أو معايير الاختيار فهي مبنية على الحظ والتبوء فقط، وهو ما لا يتناسب مع فطرتنا التي تسعى للعمل.

بالإضافة إلى ما أشار إليه الأصدقاء، أرغب أنا في التطرّق إلى واحدة من أكثر الأسباب التي على أساسها يجب أن نخشى الانخراط في ألعاب اليانصيب والمقامرة، ألا وهي إدمان اليانصيب أو إدمان المقامرة.

يشير خبراء الصحة النفسية إلى مجموعة من الأعراض التي تتشعّب في الشخص المقبل على هذا النوع من الإدمان في ضوء ما يلي:

  • انشغال تام بأفكار اللعبة وأساليبها، أيًّا كان نوعها.
  • تصاعد الرغبة في المقامرة مع زيادة المبالغ المالية الممتلكة أو المحتمل الفوز بها.
  • الشعور بعدم الراحة عند التوقف عن الأمر.
  • الهروب باللعب من العديد من المشكلات الحياتية أو النفسية.
  • ملاحقة الخسارة، وذلك من خلال المزيد من اللعب من أجل التعويض.
  • استلاف ديون من أجل اللعب بها.
  • المخاطرة بخسارة علاقات أو وظائف أو أشياء في سبيل اللعب.

وغيرهم من الأعراض. والمشكلة الحقيقية في هذا الصدد تتمثّل في أمرين:

  • الأول أن الشخص لا يستطيع استنتاج ما إن كان معرّضًا لهذا أم لا.
  • الثاني هو أنه لا يستطيع التراجع بسهولة على الإطلاق.