ألو مرحبًا

كنت جالساً مع أحدهم فتطرقنا إلى كلمة ألو فقلت له هي كلمة رد على الهاتف ولكن ليست شرطاً أن نقولها ، فأستنكر الأمر ، فقلت له نستطيع تبديلها ب : السلام عليكم ، مرحبا ، أهلا ، نعم ، وغيرها ، لكنه لم يتقبل الأمر ، فقلت له أنا مثلا لا أستعملها إلا نادراً و سأتوقف عن قولها تدريجيا . و أصل هذه الكلمة مايلي :

في 15 أغسطس 1877 صاغ توماس إديسون كلمة هلو Hello، ككلمة تحية في الهاتف. وقد اقترح استخدامها لرئيس شركة التلغراف لإجابة الهاتف بدلاً من «آهوي، آهوي Ahoy, ahoy» (المستخدمة في السفن) والتي اقترحهاألكسندر غراهام بيل.إلا أن توماس إديسون في 15 أغسطس 1877 كتب رسالة إلى ت.ب.أ. داڤيد، رئيس شركة تلغراف المنطقة الوسطى في بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا .صديقي ديڤيد، 

لا أعتقد أننا سنحتاج جرساً للمناداة، إذ أن كلمة هلو يمكن سماعها على بعد 10 إلى 20 قدم من الهاتف.

ما رأيك؟ 

( ويكيبيديا )

وهناك قصص أخرى في أصل تسميتها .

المهم أننا إعتدنا عليها فقط وأنا أرى أن السلام عليكم أفضل بكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المهم أننا اعتدنا عليها فقط وأنا أرى أن السلام عليكم أفضل بكثير

أنا لا استعملها وأستعمل في الغالب السلام عليكم أو نعم ولا أحب استعمالها، وشكرا على مشاركتنا قصة اختيار هذه الكلمة للرد على الهاتف.

واعتبر أن السلام عليكم أفضل كلمة يمكن أن نقولها لأي شخص سواء نلتقي به أو من خلال الهاتف.

لا شكر على واجب ، أهلا وسهلا

المهم أننا إعتدنا عليها فقط وأنا أرى أن السلام عليكم أفضل بكثير

بالفعل أخي كلمة السلام عليكم أفضل وهي تساوي عندنا كلمة hello عندهم ولكن لا أرى أن توماس أديسون هو اول من صك تلك الكلمة! فأصل كلمة هالو Hallo او Hello هي تقليد للصوت وهي أول ما تم استخدامها استخدمت كصوت انفعالي كما تقول انت بوووووم. أووووف. اوووووه.

هذا أصل عظيم أخي في صك و إنشاء الكلمات ليس في الإنجليزية وحدها ولكن في كل اللغات وهو تقليد الصوت الطبيعي للأشياء ثم تسمية ذلك الشيئ الذي يصدر تلك الأصوات بها. مثال ذلك كلمة " Hiss" وهي عندنا في العربية " فحيح الحيات" فأول ما سمع الإنسان صوت الثعبان وجده يصنع ذلك الصوت من " الهسهسة أو الفحيح عندنا في العربية" ولذلك أطلقت تلك الكلمة على صوت الثعبان وأستعملت مجازا لاشياء أخرى.

كلمة " rustle" وهي عندنا تعني " حفيف أوراق الشجر" فهي تقليد لاصوات أوراق الشجر وقد اتخذها الناس من صوت الورق نفسه عندما يحتك ببعضه.

لذا فطبقاً لقاموس تشامبرز لأصل الكلمات، فإن كلمة hallo ومتأخرا كلمة hello فإنها بدأت كلفظة انفعال تعبر عن الدهشة ثم تعبر عن الاكتشاف ثم عن كونك أصبحت مدركاًة ثم استخدمت أخيرا في التحية و كصوت يدعو للإنتباه.

يعني نحن نقول في العربي: ألا.... وما هي إلا صوت لشد الإنتباه لما يتي بعدها من كلام مثل قول الشاعر:

ألا كل ما خلا الله باطل............. وكل نعيم لا محالة زائل.

لا أرد بــ ألو أبدًا؛ لأن المتصل لا يعطيني الفرصة للحديث؛ فهناك من يتصل للمعاكسة، أو من يقول اسمي مباشرة وفي الأغلب تكون مكالمات رسمية، وبالنسبة لأقاربي وأصدقائي فهم يدخلون في الموضوع مباشرة، ويبدؤوا بالمزاح أو جملة "طبعًا نسيتي صوتي" مُحملة بعتاب لو تجرأت وسألت مين معايا.

مرحبا هبة

نعم ولكني أنا أسبقهم فأسلم ، أما المعاكس فإنك طبعا ستسعملين معه كلمات أخرى ، حفظك الله ورعاك وأبعد عنك كل سوء

في المعاكسات لا أكلف نفسي عناء الرد، وأغلق الخط مباشرة، ولكن ما المشكلة في كلمة "ألو" كلمة سهلة وسريعة وبسيطة... أنا استخدم السلام عليكم دومًا في حياتي اليومية ولكن لا استخدمها في الهاتف إلا مع أشخاص معينة.

بيت القصيد هو مع من تتحدث؟ فلو كانت المكالمة الهاتفية مع رجل كبير متدين سواء مصري أو سعودي فحينها أبدأ بالسلام عليكم بالطبع _كنوع من الرسمية- ولكن مع أيّ شخص أخر اترك له المجال ليتحدث قبلي، يعني بطبق مبدأ "تكلم حتى أراك".

ألو هي الرد الرسمي على مكالمات الهاتف واتفق معك ان كلمة السلام عليكم. وهناك من يستخدم أهلا او هلا او مرحبا او نعم وغيرها.

もしもし موشى موشى باللغة اليابانية

여보세요 يوبوسى يو باللغة الكورية

喂 ويى باللغة الصينية

أرى أن الأمر يعتبر مسألة شخصية للغاية على حسب التعوّد، فلدينا العديد من أشكال التحيّة المختلفة، ولك مطلق الحرّية في الاختيار فيما بينها. على سبيل المثال، في محيط معارفي، لديّ تنوّع كبير جدًا في الأشخاص الذين يمتلكون طرق ردٍّ مختلفةٍ، ومنهم البعض لا يرغب في بدء المكاملة بـ"ألو". لكن الأمر في النهاية يعتمد على التعوّد. إذا أردت أن تبدأ المكالمة بالسلام عليكم فافعل ذلك. لكن اقتران كلمة "ألو" بالتليفون هو أمر عند تغييره لا يسمح بتعميم كلمة أخرى محلّها.