رعي الامل بقلم يمنى بن محمود

phoenix_team

في ما اسميه بيتي، في الركن منسيا ، لم يسبق لي شيئ لافعله أو اخسره، فارعى الأمل .

ولدت يتيما تحت انقاض الاحتلال ، مواجها القذائف و الانفجارات .... بلا اسم و لا عنوان ، أربي الأمل.

أمل عله يحررني من طفولة مسجونة حكمت عليها الحياة بالمؤبد مقابل مسؤولية و نضج أثقل عاتفي و اغتصب برائتي .

فكم أنا حر في شقائي ، فلا أم و لا سند و لا وطن و لا ملجأ لي سوى ما اسميه ببيتي المشتهى .

فاتساءل الى متى؟؟

فيجيبني صوت بالعادة أألفه : صبرا جميلا يا فتى .

تئن طفولتي التي ضيعتها في طريقي بحثا عن الامل ، تتشرد تارة ، و تندثر أخرى ، و بين الخيبات و الصدمات تترنح مقاومة حياة اتسمت بالشقاء.

فاين أنا و أين طفولتي ؟ هل من مجيب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تحية..

هل النصّ من مقتطفات كاتب؟

يُمنى بنت محمود أم ابن محمود والاسم ليس يُمنى؟

فقد اختلط الأمر عليّ بين وجود هذا النصّ في مجتمع ثقافة، وانتهائه بسؤال لا أعلم هل هو جزء من المقتطف أم تمّ توظيف المقطع النصّي لطرح السؤال.. أصابني ارتباك حقيقة حيث لم أعلم هل أنظر للنصّ وأردّ عليه أم للمحتوى وأجيب السؤال أم أتعامل مع الموضوع بتفصيلة واحدة لا جزئية؟

فهل يمكنك التوضيح لطفاً؟