النجاح لا يكون بالتذمر من الآخرين

  • NewUser

بما أن حسوب يسمح بالمواضيع ذات النبرة العاطفية و الإتهامية و التذمرية (التي لا يكتبها العلماء الحقيقيون) فجميعنا يسمح لهم بذلك و ليس أصحاب أيديولوجيات و أفكار معينة فقط.

هناك بعض السلبيين الفاشلين الذين لم يحققوا أي نجاح على الإطلاق، يقولون أن سبب فشلهم هو أن بعض الأشخاص ليس لديهم نفس المستوى من الطموح و التفكير السعادي النشوي البهجوي، و أن أفكارهم تم التشكيك بها.

جميع الناجحين و العظماء مثل أينشتاين و توماس إيديسون تم التشكيك بأفكارهم و إعتبارها غبية وهذا لم يمنعهم من النجاح. (إيلون مسك و غيره ممن لم ينل شهرة عالمية قبل كتب النابغة دكتور الغيب الفقي لن نذكره)

لا يجب أن يكون العالم كله لديه نفس طموحك. المسؤول عن تحقيق أهدافك و الشعور بأفكار سعادية هو أنت و ليس هم. هل قاموا بخطفك و منعك من تحقيقها؟

توقف عن التذمر فهناك من عانى ظروفا أسوأ بكثير من مجرد "تم إنتقاد فكرتي" و نجح،

من يقول هذا هم الفشلة السلبيين الأغبياء الذين لن ينجحوا أبدا.

السعادة إختيار يجب أن تقوم به لتنجح حتى في ظروف أصعب بكثير من ذلك، و إذا تم إنتقاد فكرتك من طرف سلبيين فلا تكن منهم فأنت الذي قرر أن يجعل هذا يعكر مزاجك. (دليل على عصبية و نفاق و تناقض و ضعف و سلبية)

توقف عن التفكير الغضبي التذمري الإحباطي

ولا تنقل العدوى إلينا

#خبير_التنمية_العصبية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السعادة إختيار يجب أن تقوم به لتنجح حتى في ظروف أصعب بكثير من ذلك، و إذا تم إنتقاد فكرتك من طرف سلبيين فلا تكن منهم فأنت الذي قرر أن يجعل هذا يعكر مزاجك. (دليل على عصبية و نفاق و تناقض و ضعف و سلبية)

بالله عليك.. ما الفرق بين القول هذا وحين كتبت ذات مرة بأنّ السعادة قرار؟؟ 😁😁

لأول مرّة ومنذ بدايتي في حسوب، أتفق معك تماماً.. لكن لماذا لا نرى الأمور من زاوية أخرى يا صديقي؟؟

توقف عن التذمر فهناك من عانى ظروفا أسوأ بكثير من مجرد "تم إنتقاد فكرتي" و نجح،

لماذا لا نلتمس للناس الأعذار؟؟ دعه يتذمر، ودعه يضع أوجاعه، بل اسمح له أحياناً بالهجوم عليك..

قد ترى كلامي جنوناً.. ولكنني بصدق أعنيه..

إن كنت متصالح مع نفسك، ومتفاءل، وواثق لا تهتزّ بهجوم الآخرين فدعهم يتذمرون ويهاجمون، فربما يساعدهم ذلك على إخراج ما بقلوبهم من ضيق وما بأرواحهم من طاقة سلبية،

لن يضيرك الأمر..

إن كنت متصالح مع نفسك، ومتفاءل، وواثق لا تهتزّ بهجوم الآخرين فدعهم يتذمرون ويهاجمون، فربما يساعدهم ذلك على إخراج ما بقلوبهم من ضيق وما بأرواحهم من طاقة سلبية،

صحيح، أليس تناقضا أن أتذمر من التذمر من المتذمرين، ففي هذه الحالة أنا متذمر أيضا، و هناك من سيتذمر من موضوعي و تذمري هذا فيزيد حلقة إلى سلسلة التذمر 🤔

صحيح، أليس تناقضا أن أتذمر من التذمر من المتذمرين، ففي هذه الحالة أنا متذمر أيضا، و هناك من سيتذمر من موضوعي و تذمري هذا فيزيد حلقة إلى سلسلة التذمر 🤔

هي دائرة يا صديقي لا تنتهي

ضحكت.. فقد تذكرت بعبارتك هذه موقفاً..

كانت بمكتبي إحدى الزميلات وكلها ضيق والسبب عدم رضاها عن تصرف زميلة أخرى.. وبدأت بالحديث عن ما فعلته تلك الأخرى وكيف تشمتت بالآخرين، وكيف لم تراعي ظروفهم ..و..و...و... وبقيت تتحدث لوقت عن الأمر الذي ضايقها..

لم أستطيع أن أجاملها (وهذه إحدى مشاكلي.. أني واضحة جداً)، فقلت لها: وبمَ اختلفتِ عنها؟ مارستِ ذات ما مارستْ وتحدثتِ عنها بنفس طريقتها بالحديث عن الآخرين.. ما الفرق بينكما؟؟

لهذا ضحكت.. وسأختم ردي عليك بقول أعشقه جداً جداً قد يعبّر عن الأمر كلّه..

"لكلّ امرء حقيبتان، حقيبة أمامية وأخرى خلفية، الأمامية تحوي عيوب الناس، وأما الخلفية فتحوي عيب الإنسان نفسه، لذلك فإن الشخص يرى عيوب الناس ويعيبها، لكنه لا يستطيع أن يرى عيب نفسه".

أفكار سعادية و طموحية في رأسك

إلتقيت شخصا سلبيا

أبقي أفكارك السعادية و الطموحية في رأسك و لاتنقل لنا الفيروس الذي أصابك.

هذا كل شيء.

صحيح بأن من نجحوا رغم تشكيك المجتمع لأفكارهم اصبحوا عظماء بسبب قدرتهم، ولكن تشكيك المجتمع وإحباطه له تأثير فعلي على الإنسان، لا يمكن إنكار ذلك، وأغلب من نجحوا، نجحوا بفضل تركهم لمجتمعهم الأصلي المُحبط وعملوا في مجتمع أفضل أو على الأقل لا يعرفهم فيه أحد.

للتخلص من الآثار السلبية للمجتمع يجب تركه، لا مقاومته، هذا رأيي.

يجب أن نتأكد بأن لا أحد يستطيع التأثير علينا إلا إذا سمحنا له نحن يذلك. و هناك مقولة شهيرة تقول:

" The enemy is within, because the enemy outside can do us no harm"

"إن العدو الحقيقي بداخلنا. لأن العدو الخارجي لا يستطيع إيذائنا"

لكن استمرار السعي رغم كون الظروف والأشخاص والأشياء ضدك ليس بالشيء الهين، بمن الطبيعي أن ييأس الإنسان بسبب هذا ويتذمر، فيكون ظلما كبيرا له لو قلنا له اصمت ولا تتذمر فأنت أفضل من غيرك! ولا شك أن هذا سيؤدي به إلى الدخول في نوبات اكتئاب وحزن.

أعتقد أنه من الأفضل أن يجلس شخص سوي معه، يتناقشا في الأمور بعقلانية، ويعرفا سبب عدم تحقق النجاح، فإن كان الطريق صعبا ومعقدا ولا نهاية له، يقنعه بالحكمة والعقل، ويثنيه عن هذا ويوجه إلى اتجاه آخر، بهذا نكون قد كسرنا الفشل المتكرر، وفي نفس الوقت لم نكسر بنفسية الآخر

التأثير شيء نسبي يختلف من شخص إلى آخر تبعا لنمط شخصيته، ولحجم وطبيعة الانتقادات التي يتعرض لها والجهة الموجهة للانتقاد. وبناءا على هذا من الصعب أن نتوقع نفس ردود الفعل على الانتقاد من الجميع، هناك فعلا من لا يتأثر، وهناك من يتأثر ويحزن ويتحطم، خصوصا ولو كانت السخرية من شخص قريب أو لو تعرض لها لفترات طويلة.

السعادة إختيار يجب أن تقوم به لتنجح حتى في ظروف أصعب بكثير من ذلك،

الحياة سهلة من هذا المنظور، نختار السعادة فنصبح سعداء، ونختار النجاح فنصبح ناجحين، ونختار الغنى فنصبح أغنياء.

وأتساءل ان كان جميع داعمي هذه الفكرة سعداء وناجين وأغنياء حقا؟