قصة .. وعبرة!

قصة .. وعبرة!

..

وضعوا ضفدع في ماء على النار، وكلما سخن الماء، يعدل الضفدع درجة حرارة جسمة ، فتظل المياه عادية ومقبولة،

إلى أن وصل الماء لدرجة الغليان، ومات الضفدع في التجربة،

وبدأ العلماء القائمون على التجربة في دراسة سلوك الضفدع الذي مع ارتفاع درجه الحرارة يعدل حراره جسمة،

الوعاء الذي وضعوا فيه الضفدع كان مفتوحا من أعلاه، ومع ذلك لم يحاول القفز للخروج من الوعاء حتى في حال غليان الماء إلى أن مات.

كانت تجربة علمية وتوصل العلماء إلى أن الضفدع استخدم كل طاقتة في معادلة درجة حرارته وتأقلمه مع المناخ الذي حوله على الرغم من صعوبته، إلى أن وصل لدرجة أنه لم يتبقى عنده طاقة للتأقلم ، ولا حتى لإنقاذ نفسه

..

واستنتجوا أن الذي قتل الضفدع ليس الماء المغلي، ولكن إصرار الضفدع على أقلمة نفسه إلى حد أفقده الطاقة اللازمة لإنقاذ حياته.

الحكمة من كل هذا

في حياتك عندما تكون في علاقة، أي نوع من أنواع العلاقات الإنسانية، ولم تكن مستريحا وتحاول وتحاول أن تأقلم نفسك وتعدل من نفسك وتستخدم طاقتك الجسدية ، والنفسية والعقلية ، والعصبية ، إلى أن تصل لفقدان كل طاقتك ، عندها ستفقد نفسك.

..

دي اهم كتب في العلاقات هتصحح عندنا اخطاء كتير اوى💖

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلاقات السامة مهما كان نوعها يجب أن تنتهي لأنها مدمرة، تمتص طاقة الشخص وتقضي عليه تدريجيا، والشيء الذي يفوت الأشخاص أثناء تمسكهم بعلاقات مماثلة هو أنّ الأشخاص السامين الذين يتمسكون بهم لا يتغيرون أبدا والأسوء أنهم يتغدون علىى تعاسة غيرهم.

دي اهم كتب في العلاقات هتصحح عندنا اخطاء كتير اوى

كتب ديل كارنيجي هي الأفضل، أنصح الجميع بها.

جميلة القصة ومعبرة جداً يا مريم.

الكثير من الناس قد يفقدوا أنفسهم بالفعل في خضم محاولاتهم للتأقلم مع الظروف أو الأشخاص أو نيل الإعجاب أو تقليد الآخرين متغاضين عن اكتشاف النفس واستمداد طاقتهم من قيمتهم الحقيقية.

طاقتهم التي يمكنهم زيادتها بالأعمال والعلاقات الإيجابية بدلاً من هدرها في محاولات يائسة للقبول والتأقلم مع وضع غير صحي وغير مناسب، حتى أنهم لا يدركون وجود مخرج بسبب انشغالهم بمثل هذه المحاولات.

معبرة حقا قصة الضفدع، دائما نخدع أنفسنا بأن نجاح العلاقة مرتبط بنا و بتفكيرنا، نسينا أمر الأخر في عدم التقدير لتضحياتنا، لكن لا نهدأ حتى نفقد أنفسنا قبل العلاقة ، لكن من المؤلم أكثر يا مريم أن نفقد تلك العلاقة من بدايتها ونشعر بإستياء إتجاه أنفسنا أم أن نفقد تلك العلاقات في نهاية بعد تجريب كل الطرق لنجاحها، أين المحزن أكثر في رأيك؟

جميلة جدا هذه القصة يا مريم ومعبرة أيضًا .

هناك بعض الاشخاص مثل الضفدع لا يرون أي باب آخر سوى التحمل والتأقلم حتى لو كانت البيئة غير مناسبة له .

عندما نصر على البقاء في بيئة مضرة لنا أكثر من كونها مفيدة فإننا نبدأ بخسارة أنفسنا تدريجيًا حتى نصل لخسارتها كليًا