البقاء ليس للأقوى

"البقاء ليس لِـلاقوى"

_جملة كنت بسمعها كتير، كنت بفكر اي الهدف منها واي اللي ممكن يلفت نظري لجملة زي دي، وطالما البقاء ليس للاقوى امال البقاء لمين؟! اذا كان الاقوي مش قادر علي البقاء!!!

_كان من منظوري إن البقاء اكيد هيكون لـِلاحن علشان فيض الحنان اللي جوه قلبه هيخلي الناس تكون حابه وجوده طالما بيتعامل بقلبه!! بس اكتشفت إن المفهوم ده غلط لان اكيد الاحن ده هييجي عليه وقت ويقسى لو ملقاش مقابل او تقدير لحنيته وطيبته!!!

_عرفت إن البقاء والاستمرار بيكون لـِلأنسان القادر علي التكيف!! هتقولي ازاي هقولك هو ده الشخص الوحيد اللي البقاء الادوم بيكون ليه والاستمرار معاه بيكون دائم!! عارفين ليه؟!!!

_لانه البقاء هنا مرهون بكيفية التعامل مع المواقف، البقاء بيكون للشخص اللي بيعرف يتعامل...ولا بيكون لـِلاحن ولا بيكون لـِلاقوي!!!

_إن يكون في حياتنا شخص قادر يتعامل ويتكيف مع كل الحالات المحيطة، شخص يكون عارف امتي يقسى وعارف امتي يكون لين هين!! شخص قادر يفصل بين حياته وبين حياة الناس!!

_هنا عرفت ليه الدينصورات برغم قوتها انقرضت والفئران برغم ضعفها لسه موجودة الفرق هنا بين الاتنين إن الفئران عرفت تتكيف وتتعايش مع الوضع؛ اما الدينصورات فقدت قدرتها علي التحمل برغم إنها الاقوي لذلك انقرضت ومش موجودة في زمانا هذا!!!

"ستظل قادر علي البقاء ما دمت قادر علي التكيف"

#فاطمة_شجيع

#مقدسيه🌻

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعتمد عملية البقاء البيولوجي والانتقاء الطبيعي كما أشرتِ على كيفية تكيّف الكائن الحي، لكنني لا أتفق في تمثيل العملية كنموذج على تكيّفنا النفسي مع ما حولنا، فالعوامل التي تحكم تعامل الإنسان مع ظروف البقاء البيولوجية في رأيي هي التي تعد عامل الحسم الأول في معايير التكيّف والبقاء. أمّا بالنسبة للأوضاع المغايرة مثل الحالة النفسية للفرد داخل الجماعة، والقصص المرهونة بنجاح الفردي على الصعيد العملي ومجهوداته في تحقيق إنجازاته الخاصة، كلّها لا أستطيع إدراجها تحت المعايير البيولوجية الخاصة بالتكيّف والتي تحكم وجود الإنسان.

أوافق مع فكرة البقاء للأكثر قدرة على التكيف، سواء على مستوى الانتقاء الطبيعي، او على المستوى العملي والحاضر.

في عالم الأعمال، من يمتلك القدرة على التكيف مع متطلبات العصر واحتياجات الناس من منتجات وخدمات وتقديمها، يتسنى لشركته البقاء والاستمرار.

ومن يتمسك برأيه، تموت شركته مع الوقت.

ونحن، إذ تمسكنا بأعمالنا القديمة لن نتطور، وكلما تكيفنا مع الوضع الحديث ومتطلبات العمل الحر وخلافه، نكون أكثر قدرة على التطور والاستمرار والنجاح.

بالفعل البقاء لمن يستطيع التكيف مع الظروف المحيطة به، فالبقاء للأذكى وليس للأقوى... الديناصورات إنقرضت والفئران بقيت بسبب التكيف البيولوجي والبيئي، أما في عصرنا الحالي وعلى مستوانا نحن كبشر، أصبح البقاء لمن يستطيع التكيف نفسياً وعقلياً مع ما يحدث حوله، حتى يضمن بقاءه في وسط محيطه، سواء كان محيط الأسرة أو الصداقة أو العمل أو المجتمع عموماً، بدلاً من الإنعزال في إحدى المصحات النفسية.

إن تحدثنا عن الواقع فسيكون البقاء للأقوى

ليس المقصود بالأقوى أن يكون الأكثر قدرة جسدية أو هيمنة فحسب، وإنما من إستطاع التكيف مع الظروف كما وضحتي هو شخص قوي، من يمكنه كبت مشاعره السلبية ويمتلك صفات كالحنان واللطف هو شخص قوي.

وبالنهاية سيفنى الجميع (كل من عليها فان) فلن يكون هناك من قوي أو غيره.

للأسف البقاء للأقوى ما زال كذلك موجودًا في صورته السيئة في المجتمعات الإستثمارية، وفي تلك الحال من لديه هيمنة وأموال أكثر يصبح رائد مجاله.

وأنتِ أي جملة تعتقدين أنها السائدة اليوم يا فاطمة.. البقاء للأقوى أم البقاء ليس للأقوى؟