ثؤثر في شخصيًا ؟؟ لا ليس كثيراً لكنها تؤثر بشكل أو بآخر

وعادة ما اتعامل مع الإعلانات بشكل تشكيكي

لكن عادة الإعلانات تاثيرها مهول للغاية

أعمل صيدلي ودعني أخبرك أن الإعلانات ثؤثر في الناس بشكل خرافي

يوميا ستجد سؤال عن منتج شوهد إعلانه في التلفاز

أريد شامبو مريام فارس أو صبغة هند صبري أو معجون كرست الجديد أو دواء الحموضة الذي يظهر في MBC :)

تأثير مباشر وقوي

وهل ترى أن التأثير يأتي حسب نوع وشكل الدعاية ؟ أحيانا أرى دعايات غير مفهومة ولا افهم المغزى منها

مثلا برأيك وبالنسبة لمجالك : دعاية معجون كريست يظهر فيها الدكتور وهو يخبر بفوائده بينما دعاية دواء الحمضة هيا عبارة عن دعاية 3D .. هل ترى ان المنتج يصل للمشاهد من نوع الإعلان أم غنه يعتمد على احتياج المشاهد للمنتج ؟

غالبا نوع الدعايات التي ترسم تصور ذهني واضح لفائدة المنتج هي الأنجح

إعلان جافيسكون للحموضة فكرتة واضحة ومباشرة لمن جرب الحموضة ونارها لذا رسم صورة ذهنية لرجال المطافيء والحريق تؤدي غرض ممتاز لدى الناس.

أيضاً رسم صورة ذهنية لجودة شعر او تسريحات مريام فارس وربطها بشامبو ويلا حقق مردود طيب افضل من تعديد فوائد الشامبو مباشرة.

كذلك ربط شامبو تريسمي بالصالونات وانه شامبو المتخصصين حرك مبيعات الشامبو بشكل خرافي الفترة الآخيرة (مخزون متراكم منذ عام انتهى في اقل من ٣ اسابيع)

نوعية اعلانات ويلا وتريسمي هي الانجح حتى من فكرة كرست المباشرة وخصوصا مع النساء التي لا تهتم كثيرا بفكرة احتياجها للمنتج من عدمه

في مجالي تعلمت جيدا ان الاعلان الناجح قد يدفع كثيرين لاقتناء منتجات لا يحتاجوها

شيئاً فشيئاً أصبحت تتولد لدي صورة عكسية عما يُنشر من الإعلان

بمعنى أن كثرة الكلام عن منتج ما يجعلني أتصور أن ثمنه أكبر بكثير من قيمته الحقيقية

ولكن مع تقبلنا للإعلان المتعارف عليها بشكل عام

إلا الذي أستهجنته بشدة ما ظهر مؤخراً

حيث تجد على قناة ذات توجه علمي مثل ناشيونال جيوغرافيك بدأت تظهر إعلانات تم تمثيلها بنكهة الفيلم الوثائقي

ومن جهة أخرى يبقوا يعيدوا ويكرروا نفس الأجزاء ضمن الإعلان الواحد لدرجة القرف والملل

مثل دواء الصلع والوسادة الحجرية وخرطوم الماء

مثل هذه الإعلانات بهذه الطريقة تجعلني لا أفكر في هذه المنتجات حتى لو كانت مجانية

لم اشاهد التلفزيو منذ سنوات , كنت اشاهده في رمضان وقت المغرب ( فترة ما قبل الاذان ) على القناة المحلية , فقط !!!!

فمن هذا نستنتج انها لا تؤثر بي لاني لا اراها من الاساس

كفرد، أتشكك دائمًا في كل ما يتم الإعلان والترويج له، كما أن مشاهدتي للتلفاز وغيره من ساحات عرض الإعلانات قليلة جدًا. غالبًا ما تكون مشاهداتي للإعلانات هي في الشوارع في الإعلانات الطرقية وعلى الحافلات.

ولكن هذا لا يمنع في بعض الأحيان من تجربة بعض المنتجات الإستهلاكية التي لا يُشكّل شراءها قرار هام، وغالبًا لا تتكرر هذه التجربة.

بالنسبة لي الإعلان وسيلة لـ التذكير بوجود المنتَج، لا الإقناع باقتنائه.