هل الجينات تؤثر على إدراكنا للعالم؟

  • NewUser

العقلانيون يقولون أن الدماغ مجرد وعاء تخزن فيه الأفكار.

فمثلا عندهم الكسل هو عدم فهم أن النجاح يتطلب العمل، و ليس ضعفا في التحكم في الذات و الملل بسرعة بعد القيام بجهد ذهني أو بدني.

لكنهم في نفس الوقت يقولون أن هناك إختلافات بيولوجية بين الجنسين.

هل هذه الإختلافات تؤثر على إدراكنا للعالم؟

أي أن الأنظمة البيولوجية المسؤولة عن الإدراك (معالجة المعلومات القادمة من البيئة الخارجية) تختلف بين الجنسين.

كيف تجمعون بين أن الإختلاف في التجربة الواعية هو مجرد إختلاف "أفكار" و الفروق في الإدراك بين الجنسين؟

من صاحب الإدراك الذي يمثل العالم الموضوعي بشكل أفضل، الذكور أم الإناث؟

كيف ستهاجمون العلم بالجمع بين المتناقضات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن للمرء منّا أن ينظر إلى الرؤى المختلفة بكونها متكاملات لا متقابلات؛ وهذا يساعده على الخروج بسلاسة من التساؤلات التي ذكرت برصيد معرفي كبير، يعينه على تفهّم قناعات كل رؤية، وتكوين رؤية شمولية كبيرة تحتوي الجميع.

فلو رأى الإنسان نفسه كجهاز تطوري بحت تتحكم به بعض الجينات مسبقة الدفع؛ لن يستطيع الإجابة عن تساؤلات مثل الشغف والمتعة. وكذلك لو تخيل نفسه منتج لمخزون فكري مجرد عن الغرائز والطباع لن يستطيع معايشة الجماعة.

الإدراك (معالجة المعلومات القادمة من البيئة الخارجية)

بما إن الادراك هو معالجة المعلومات الواردة من العالم الخارجي، إذا فهو يختلف بحسب اختلاف تلك المعلوملات، لا يمكن أن تتشابه المعلومات الواردة لدماغ الرجل بسبب عمله واحتكاكه بالعالم الخارجي، مع المعلومات الوارده للمرأة سواء عامله أو ربة منزل مع الأطفال، ولذلك إدراك كل واحد فيهم يعتمد على عالمه، الرجل صاحب إدراك موضوعي أكثر لعالمه، وكذلك المرأة، لا وجود للمقارنة أساسا من رأيي.

الرجل صاحب إدراك موضوعي أكثر لعالمه

لنقل مثلا أن معنى هذا أن المرأة عصبية أو "عاطفية" أكثر و ذلك يجعل إدراك الرجل أفضل تمثيلا للعالم الخارجي.

حسب هذا المنطق، فالسفاح السيكوباتي الذي لا يختبر الإنفعالات السلبية كالحزن و الغضب و الخوف و الندم، و أقل حساسية للإشمئزاز فيتحمل التواجد قرب جثث ضحاياه، هو أكثر الأشخاص عقلانية؟