كيف تنتج أفكاراً جديدة؟

الأفكار هى حجر الأساس فى كل جوانب حياتنا!

نحن ننجح بفكرة، ونتفوق عن غيرنا بفكرة، ونواجه صعوبات الحياة بفكرة، حتى تلك الاحتراعات التى غيرت حياتنا ما هى إلا نتاج أفكارنا. ومن أجل ذلك تركزت الأنظار على كيفية انتاج الأفكار. ومنه خرجت العديد من الطرق التى تساعد على التفكير، والخروج بأفكار إبداعية ومنها: Ideation Workshop.

ما هى Ideation Workshop؟

هى ورشة عمل يتم تنفيذها من أجل إنتاج أفكار جديدة، وذلك بتوفير جو ملائم للتفكير الإبداعى، فمن حق كل فرد البوح بأفكاره مهما بدت مجنونة، وغير عقلانية! كما أنه لا يتم تقييم الأفكار، أو مناقشتها، او ابداء الرأى فيها اثناء الورشة وبالتالى يتحرر الشخص من كل القيود.

ما الذى يجب توافره فى الورشة؟

بداية يجب تحديد المشكلة بشكل واضح ومن بعدها يجب وجود الآتى:

١. وجود ميسرين لتنظيم الورشة

٢. عدد الحضور لا يزيد عن ٨ أفراد.

٣. الحضور يجب أن يكونوا من مجالات مختلفة مثل الهندسة، التصميم، التسويق، الكتابة.

٤. تحديد وقت معين للتفكير.

٥. اختيار مكان مختلف عن الأماكن التقليدية.

٦. عدم وجود الهواتف المحمولة، أو الحواسيب فى نفس مكان الورشة.

كيف يتم انتاج الأفكار فى الورشة؟

يتم البدء بIce break لكسر الجليد، ولمساعدة الجميع على الاسترخاء، وبعدها تعرض عليهم المشكلة، ثم تعرض عليهم أفكار، وحلول سابقة، وآراء المنافسين فى تلك المشكلة!

بعد ذلك يتم طرح أسئلة بدايتها "كيف نستطيع...؟" مثلاً:

كيف نستطيع زيادة المبيعات فى الشركة؟!

كيف نستطيع رفع جودة المنتج مع الاحتفاظ بالسعر؟ كيف نستطيع الحصول على نسبة أكبر من السوق؟

وهنا يبدأ تدفق الأفكار لدى المشاركين، ويقوم الميسرين بتسجيل الأفكار.

فى النهاية يقوم الميسرين بتعليق الأفكار على الحائط، ويقوم المشاركين بقراءتها والتصويت على الأفضل.

وهنا تنتهى الورشة!

وبعدها يقوم أصحاب الشركة باختيار افضل الافكار أو الاقتباس منها لحل المشكلة.

ما رأيك فى تلك الطريقة؟و في رأيك هل يمكن أن تستخدم تلك الطريقة فى تطوير عملك؟

ما هى الطرق الأخرى التى تساعد فى انتاج الأفكار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مؤخرا رأيت العديد من الاعلانات حول ورش توليد الأفكار والدورات التدريبية التي ستساعدك على تعلم كيفية توليد أفكار مميزة. فجال في ذهني سؤال: هل تقدم أي مساعدة حقا؟ وبصراحة جوابي كان بأنها غالبا مضيعة للوقت، ربما انطباعي بعدم جدوى هذه الورش والدورات كان بسبب الاعلانات التي صادفتني والتي بدت لي ذات أهداف تجارية أكثر منها تعليمية وربما لو وجدت اعلانا عن ورشة توليد الأفكار بين مجموعة من المختصين في مجال معين وفي جو عملي أكثر لأخذت انطباع أفضل.

عموما أنا أقوم بتوليد الأفكار والحلول بعد عمليات بحث وقراءة طويلة، وقد تكون أثناء قيامي بالعمل وحدي أو في أحد النقاشات مع فريق العمل أو أحد قادة العمل.

اساسا من المعروف أن الحصول على الأفكار له مصدرين عملي ونظري، واذا كنت تملك المخزون الكافي من الخبرة العملية والمعلومات النظرية لن تجد صعوبة في توليد الأفكار ولن تحتاج إلى أي مساعدة أو ورشات.

اساسا من المعروف أن الحصول على الأفكار له مصدرين عملي ونظري، واذا كنت تملك المخزون الكافي من الخبرة العملية والمعلومات النظرية لن تجد صعوبة في توليد الأفكار ولن تحتاج إلى أي مساعدة أو ورشات.

نعم الخبرة، ومخزون المعلومات أمر ضرورى لإيجاد الأفكار، أو كمصدر إن صح القول، لكن ألا تعتقدين أن توليدها يحتاج إلى بيئة معينة؟!

مثلاً أن تجلسى فى هدوء؟ أو تجلسى وسط زملاء!

أن تقومى بعصف ذهنى؟

ما رأيك فى تلك الطريقة؟و في رأيك هل يمكن أن تستخدم تلك الطريقة فى تطوير عملك؟

الطريقة مميّزة وهي المرة الأولى التي أسمع بها! لكن ما أثار استغرابي هو تحديد العدد بثمانية على أقصى حد! ألا يعني وجود عدد كبير، عدد أفكار أكثر؟ أم أن تقليل الهدف يهدف لحصر الأفكار أم ماذا بالتحديد؟

ما هى الطرق الأخرى التى تساعد فى انتاج الأفكار؟

في اعتقادي، فإن أفضل الطرق التي يُمكننا من خلالها استنتاج وصناعة أفكار عبر قراءة المحيط من أشخاص وأوضاع. لا شيء يمنحنا أفكارًا كالمحيطين بنا، عبر النظر في تجارب الآخرين واستلهام الفكرة من الواقع.

أمر آخر وهو ان توليد الأفكار لا يحتاج إلى ضغط. بمعنى أنها تأتي في حالة استرخاء، على النقيض من التفكير تحت الضغط الذي يؤدي إلى الانهيار.

ألا يعني وجود عدد كبير، عدد أفكار أكثر؟ أم أن تقليل الهدف يهدف لحصر الأفكار أم ماذا بالتحديد؟

الأمر يهدف غالباً لإعطاء مساحة أكبر للأشخاص للإدلاء بأفكارهم، والنقاش معاً.

ألا تشعرين أن وجود عدد معقول من الأفراد يكفل جلب عدد أفكار أكبر، وبجودة أعلى من وجود عدد أشخاص كبير جداً؟

حيث يعمل ذلك على توفير مساحة هادئة، وتوفير وقت أمثر للتعبير عن ما يدور فى عقل كل شخص؟

أمر آخر وهو ان توليد الأفكار لا يحتاج إلى ضغط. بمعنى أنها تأتي في حالة استرخاء، على النقيض من التفكير تحت الضغط الذي يؤدي إلى الانهيار.

نعم يا سها، أتفق معكِ تماماً. أنا أيضاً حينما أحب إيجاد الأفكار أجلس فى مكان هادئ، وأغلق الباب، وانفرد بالورقة والقلم. أو أحدد وقتاً محدداً مثلاً ١٥ دقيقة، وأضبط منبها، واقوم بعمل عصفاً ذهنياً، وأسجل كل ما خرج منى، ومنه أحصل على أفكار.

هل لكِ طقس بعينه فى إيجاد أفكار؟

ألا تشعرين أن وجود عدد معقول من الأفراد يكفل جلب عدد أفكار أكبر، وبجودة أعلى من وجود عدد أشخاص كبير جداً؟

إن كان هذا هو الهدف، فكلما كان العدد أقل كانت الأفكار أكثر عمقًا وتميّزًا. كما انه العدد القليل يمنح كل فرد فرصة أكبر للحديث وتوليد أفكار خلّابة أكثر.

هل لكِ طقس بعينه فى إيجاد أفكار؟

قد تستغربين ذلك، لكن أفكاري العظيمة لا تأتيني إلا وأنا أمارس أعمالي المنزلية ههه!

غالبًا ما تتوارد إلي الأفكار بشأن العمل بالذات وأنا أغسل الصحون. لا أدري هل هناك دراسة فعلية تُثبت أن غسيل الصحون مرتبط بتوليد أفكار عظيمة أم لا، وإن لم يكن فربما ألجأ لوضعها يومًا ما على الأقل لتشجيع الجميع على القيام بهذه المهمة ومعاونة ربة المنزل بذلك :)

غالبًا ما تتوارد إلي الأفكار بشأن العمل بالذات وأنا أغسل الصحون.

يبدو أن غسيل الصحون يمنح خلايا عقلك الإسترخاء المطلوب! ربما صوت صرير المياه يعمل كسمفونية هادئة تجعل الأفكار تتقافز لعقلك!

لا عجب فى ذلك. بعض الناس تأتيهم الأفكار على صوت زقزقة العصافير، وآخرين تأتيهم على صوت الأمواج، وآخرين مثلك تأتيهم أثناء غسيل المواعين:)

أول مرة أسمع عنها بهذا المصطلح مي، لكن هي شبيهه بالbrainstoarming بين أعضاء الفريق، فالفريق يجلس سويا وغالبا يكون في أماكن مفتوحة او غرف مخصصة للعصف الذهني ويبدأون في طرح الأفكار وبهذا يصلون لأفضل الحلول الممكنة والمقترحات الفعالة.

على المستوى الشخصي، الفكرة تأتيني دون تخطيط، بمعنى لا أعتمد على مصدر واحد أو أخطط للحصول على فكرة، قد أكون في اجتماع وتأتيني فكرة للكتابة أو أشاهد برنامج فتأتيني أيضا فكرة، لذا التدوين لدي مهم جدا إما على الهاتف أو بالنوت الخاصة بذلك.

إن شعرت بانعدام الأفكار والذي غالبا يكون مصاحب لتقلبات مزاجية، أبدأ بالتصفح ومن التصفح والبحث أبدأ باستخلاص الأفكار.

أول مرة أسمع عنها بهذا المصطلح مي، لكن هي شبيهه بالbrainstoarming بين أعضاء الفريق.

تماماً يا نوراً يوجد تشابه كبير، لكن الفرق هنا فى الحرية فى التفكير. عادة ما نكون مقيدين فى العصف الذهنى بقول الأفكار المنطقية القابلة للتنفيذ على النقيض تماماً من الورشة التى تتيح فرصة للأفكار المجنونة.

على المستوى الشخصي، الفكرة تأتيني دون تخطيط.

هذه الأفكار ما أجملها! وما يروقنى أكثر هى تلك الأفكار التى تأتى حينما تستيقظ لتوك من النوم، أو تلك التى تراودك فى أحلامك. تأتينى الأفكار بهذه الطريقة حينما ينشغل بالى بأمر ماً، أو مشكلة بعينها. حيث يعمل عقلى دون إرادة منى لإيجاد الحلول، والأفكار.

هل يحدث الأمر معكِ أيضاً؟

هل يحدث الأمر معكِ أيضاً؟

لدي أمر غريب لا أعرف مدى غرابته الحقيقة، لكن كل موقف متغير أمر به أو مشهد عقلي يستخلص منه أفكار لعملي، حتى الدورات التي احضرها عقلي يحلل ويستخلص منها أفكار لعملي، أحيانا أشعر أن هذا تفكير زائد وقد يؤذي نوعا ما.

الأمر غريب كما تقولين. لكن ليس غريب على عقولنا المعقدة التى تتأثر بأقل شئ!

أحياناً أشعر أن رغبتنا العارمة فى إيجاد الأفكار تجعل عقلنا يعمل بمفرده، دون شعورٍ منا كى يلبى تلك الرغبة!

وبالتالى يعمل أثناء النوم، أو يحلل المواقف المختلفة.

هل فى رأيك أيضاً مصدر تلك الأمور الغريبة هى رغبتنا العارمة فى إيجاد الأفكار؟

بالتاكيد هي طريقة فعالة ورائعة جداً وتعطي الأفق للأفكار بالتدفق بصورة مستمرة ، بكل الأعمال يجب عقد مثل هذه الاجتماعات للخروج بنمط إبداعي مهم للعمل والمؤسسات.

أنا لا أتعامل مع هذه الطريقة لأن عملي أون لاين بصورة تامة ولكن أستخدم أسلوب الخرائط الذهنية فيمكنني العمل عليها بمفردي والخروج بنتائج مميزة تساعدني على العمل بإستمرار وبأسلوب إبداعي في كل مرة أعمل بها.

رائع يا حورية، الخرائط الذهنية ممتازة فى إيجاد الأفكار. توجد طريقة أخرى تسمى العصف الذهنى، هل جربتيها؟

في بعض الأحيان أيضاً ، لكن أفضل الخرائط الذهنية بصورة أكبر