بينما كنت استمع الى الراديو في السيارة ذات يوم، كان المذيع يسأل الناس عن آرائهم في قضية ما.

لا حظت أن المذيع يكون منفتحا ومتحمسا اكثر لتبادل الآراء و الحوار، وتتغير لهجته وصوته، فيكون أكثر إشراقاً، ويحاول أن يطيل المكالمة مع بعض الأشخاص فقط.

لاحظت أن هؤلاء الأشخاص هم الذين يبدؤون المكالمة بشكر المذيع و فريق العمل، ويبدون اعجابهم بالبرنامج، موضحين أنهم سعيدين بذلك.

أنا متأكد أن جميع المتصلين كانوا مهتمين بالبرنامج، وإلا فلن يتكلفوا عناء الإتصال وانتظار الدور لأجل ذلك.

ولكن كيف يتغير الحوار وينجذب اليه كلا الطرفين، عندما يبدأ بإظهار المحبة و الود، كان الفارق فقط إظهار تلك المشاعر.

شيء يدعو للتأمل ..

أدعو نفسي وأدعوكم أحبتي أن تظهروا محبتكم لمن تحبون..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه هي الطبيعة الانسانية، مجبولة على حب التقدير من الآخرين.

المودة والمحبة بين الناس من أهم الصفات التي يتحلى بها كل إنسان، حيث أن الإنسان الذي يود الآخرين يصبح شخص محترم ويحترم الآخرين، كما أن المحبة بين الناس تجعل الناس يحبون الخير لبعض

كنت أظنهم ينزعجون من هذا الشكر المكرر، ادخل في صلب الموضوع صديقي!

يعود الموضوع لشخصية المقدم لا اكثر ,,

أحب الراديو جدًا فاهو الوسيلة الإعلاميه الأقرب إلي قلبي، وأحرص كل صباح علي الإستماع له بينما أتناول الإفطار، والشعور الذي تشعر به من ؤولفة ودفئ هو بالفعل أحد خصائص الراديو حيث يقال "الراديو أنيس وجاليس".

شكرا للطرح

أدعو نفسي وأدعوكم أحبتي أن تظهروا محبتكم لمن تحبون

لي مشكلة في هذا الخصوص.

العفو عزيزي، اتمنى ان تتوصل لحل لهذه المشكلة :)