39

للمدوّنين: اتجاهات للمحتوى العربي في المستقبل أنصحك بأن تضعها في إعتبارك

المحتوى العربي ليس منعزلاً عن المحتوى العالمي على شبكة الانترنت .. بل هو يسير في ركـابه دائماً ، ولا يتميّـز بخصوصيّـات محددة ، بإعتبـار أن مفهوم الانعزال والاستقلال في طرق عرض المحتوى أصلاً ليس أمراً وارداً على شبكة دولية مثل الانترنت..

لفترة طويلة كنت أنوي كتابة مقالاً مفصّـلاً بخصوص الاتجاهات في المحتوى العربي خلال الخمس سنوات المقبلة .. إلا أنني فضلت أن اناقش هنا سريعاً في مجتمع حسوب للمدوّنين أهم هذه الإتجاهات ، بإعتبارهم سيكونون أكثر اهتماماً من غيرهم.

تطور المحتوى العربي بشكل سريع :

  • بدأ بثورة المواقع الإخبارية ، التي وصلت لمنتهاها في وقت ( مكتوب ) متعدد المجالات ، الذي استحوذت ياهو! عليه ..

  • عصـر المنتديات .. وهو العصـر الأبرز وربما الاطول في الوقت ، حيث امتد تقريباً منذ بداية الـ 2000 واستمر بشكل جيد جداً حتى ازدهار الاعلام الاجتماعي بشكل كبير في نهاية العِقـد ( بدءً من 2008 تقريباً )..

  • حركة الـ Blogging الشخصية .. أعتقد انها ظهرت من بدايات العام 2004 او 2005 ، وبلغت أوجها بشكل كبير جداً ، حتى بدأت في الخفوت في نهاية العِقــد ( 2009 ، 2010 ) ، مع تعاظم وسائل الاعلام الاجتماعي ( فيسبوك ، تويتر )..

  • حركة المدوّنات الشاملة .. او ما أسمّيه ( الإعلام الجديد ) .. وهي المواقع التي ظهـرت بشكل متنامي مثل ( أراجيك ) و ( عالم الإبداع ) و ( عالم التقنية ) و ( ساسة بوست ) ، إلخ .. مواقع مختلفة الاتجاهات، بدأت في أزمنة مختلفة ، ولكنها ازدهرت بشكـل كبيـر بدءاً من العام 2011 ، كإنعكاس لهذه التوجهات بشكل عالمي لمواقع ( مشابل ) و ( بيزنس إنسايدر ) و ( باز فيد )..

في تصوّري ، أعتقـد أن السنوات المقبـلة سيركّز المحتوى العربي على الإتجاهات الآتية :

  • المحتويات النقـاشية .. مثـل ريديت وكورا ، وما تمثّله حسوب I/O كنموذج عربي .. وهي الثورة الأساسية في المحتوى العالمي التي بدأت بالفعل ، ووصلت الى ما يقرب قمّتها .. وأعتقد انها سوف تستمر فترة طويلة ..

في هذه المساهمة بعض أسباب نجاح مثل هذه المواقع - من وجهة نظري - :

بمعنى آخر ، إذا كنت تريد أن تبدأ مشروعاً تدوينياً ناجحاً على الويب العربي السنوات المقبلة ، حاول أن تنشئ مجتمعاً كريديت وكورا وحسوب .. لا تفكّـر كثيراً !

  • المحتوى الموجّــه للستارت أبز ، والشركات الناشئة .. لا أقصد هنا المواقع الرسمية مثل الفوربس أو المواقع العالمية الاقتصادية .. ولا حتى أقصد المواقع التي تركز بشكل كبير على استعراض تجارب روّاد الأعمال ، التي ازدهرت أيضاً الفترة الماضية ..

ولكن أتوقع ان تزدهر الفترة المقبلة مواقع تزخر بالمحتوى المساعد لروّاد الاعمال المبتدئين ، سواءً بالنصائح أو بالمعلومات العلمية المركزة ، والمبسّطة في نفس الوقت والبعيدة عن تحذلق المواقع الكبرى ..

  • ثورة كاملة في التدوين المرئي ( Vlogging ) .. وأعتقد جازماً أن من يحجز مكانه اليوم في هذه الثورة سيكون من أشهر الرموز في المستقبل القريب ، لأن التدوين بالفيديو سيكون صيحة أكبر بكثيــر من الموجود حالياً .. كل الفيديوهات التي تراها للبعض حتى الآن ، أعتبـرها مجرّد ( بداية الموجة ) ، وأن القادم سيكون كبيراً جداً ..

الذكي ، والمؤهل للتدوين المرئي فعلاً .. أنصحه بشدة أن يحجز لنفسه مكاناً في هذه الموجة العملاقة خلال هذه الفترة ، بكافة الأدوات الممكنة ، وفي كافة المجالات بلا استثناء واحد ( تعليم ، علوم ، ثقافة ، انسانيات ، تاريخ ، تقنية ، إلخ )..

  • محتويات تبسيط العلوم .. بدأت مؤخراً ، وسوف يستمر نجاحها بشكل كبير في رأيي .. المبادرات التي تركز على ( تبسيط العلوم ) بشكل كامل ، وجعلها مستساغة للقارئ العادي سوف تزدهر بشكـل أكبر خلال السنوات المقبلة .. لأن مزاج مستخدم الانترنت العربي تطوّر الى حد كبير تجاه العلوم .. وهو ما يثبت نجاح المواقع العلمية العربية الحالية ( رغم قلة إمكانيّاتها ، وظهـور الأخطاء فيها ) ..

  • التدوينات المركّزة .. أعتقد أنها ستكون هي الغالبة بشكل كبير في تدوينات المستقبل القريب .. كلمات سريعة مركزة ، ودعم كامل بالصور المتحركة ، والفيديوهات القصيرة التي تشرح الفكرة ولا تزيد عن دقيقتين .. زمن التدوين الجميل الذي يمتد لأكثر من 1500 كلمة أحيانا ، أعتقد انه سينتهي قبل نهاية هذا العِقــد ..

  • التدوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية .. الذي اعتقد جازماً أنه سيتمدد ويتوسع قريباً ، وسيكون فيه العديد من المفاجآت ، وإن كانت ملامحه مازالت غامضة ( من ناحية التدوين بالمعنى المعروف ) ..

 سواءً من الفيسبوك الذي يعمل جاهداً على الإستحواذ على كافة أشكال المحتوى العالمي .. أو من خلال نشوء شبكات اجتماعية جديدة أو تطوير شبكات حالية لعروض أفضـل فيما يخص التدوين والمشاركة بمميزات خاصة جاذبة ..

  • أي فكـرة مجنونة بخصوص طريقة لعرض ( المحتوى ) تقفز في رأسك ، إذا تم العمل عليها بشكل جيد .. فإنها سوف تنجح في زمن قياسي ، بغض النظر عن ماهيّة هذه الفكرة وما تدعو عليه .. السبب ان مجتمع الويب العربي الآن يحتضن أي فكرة غريبة أكثر من أي وقت مضى .. فقط إذا لم تكن مستفّزة دينياً ، او سياسياً ..

هذا بالنسبة للمحتويات الجادة .. طبعاً ستظهر مجالات أخرى تطوّر من نوعية وأسلوب وتوجّه المحتوى ، وستبقى بالتأكيد بعض المحتويات تتنامى حتى لو كانت تقليدية ، مثل المحتوى التقني ، والمحتوى الثقافي العام..

بخصوص المحتويات غير الجادة أعتقد أن عددها سيزداد أكثر ، وسيقل متابعوها أيضاً .. المستخدمون الحاليون سيتطوّرون تلقائياً الى مستويات اعلى من الثقافة والتعامل مع الانترنت ، وسيظهر جيـل أكثر عقلانية وفهماً لمعنى كتابة وقراءة محتوى جاد ، حتى لو كان ترفيهياً مسلّيا ..

او قل ، هكذا أتمنى ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تدوينة جاءت في وقتها منك أخي عماد.. كنت أكتب مقالا منذ قليل أفسر فيه توجهات الويب العربي الحالية والمُستقبلية أيضا.

أتفق معك حول كون المجتمعات مثل أرابيا عنصرا ناجحا، لكن إن لم تأتي مُجتمعات أخرى بمزايا جديدة تدفع المستخدم للتسجيل والمشاركة، فأظن أن الويب العربي سيزخر من جديد بأشباه أرابيا وعلى مستوى كل الخصائص وحتى الشكل.. مايعني محتوى مُشابه وميت.

أعتقد أن المنطقة العربية أيضا عليها الإهتمام أكثر بثقافة العمل الحر، تشجيع الشباب العرب على إتقان هذا العمل وتعليمهم أساليبه وكيف يمكنهم تطوير مهاراتهم للأفضل.. قد لايكون توجها بما تحمل الكلمة من معنى، لكن يمكن أن نراه على عدة أشكال في المستقبل، فمنصة مُستقل لاتكفي لجعل الجميع يؤمن بالعمل الحر.

شكراً جزيلاً يامعاذ ..

نعم ، الويب العربي سيمتلئ بنماذج المحتويات النقاشية حتماً كحسوب I/O ، وريديت وكورا ، لأن أول رد فعل طبيعي يكون التقليد .. لكن نجاح هذه المواقع سيكون متوقفاً على مستوى إدارته ، ومدى جدّيته .. وهو امر صعب قليلاً حالياً ، لأن المستخدم العربي يتعامل مع هذه النوعية من المحتوى بنفس عقلية المنتديات بالضبط ، مع استثناءات بسيطة..

بخصوص مواقع العمل الحر ، فأنا معك تماماً .. بل أرى أنها ستكون مفيدة جداً للتمدد والتوسع في هذا المجال ، وطرح المزيد من الفرص ، وتعزيز العمل المستقل في الوطن العربي .. ولكني لا أعتبرها من نطاق مواقع ( المحتويات ) ، بقدر ما هي مواقع خدميّة بالأساس ..

كانت هناك بعض المحاولات العربية 'الجزئية' لتقليد كورا حتى قبل أن يبدأ.. وذلك في محاولة تقريب الخبراء، صناع القرار والقادة من مختلف المجالات إلى المستخدم العادي الذي لديه أسئلة كثيرة حول تلك المجالات. للأسف، الأمر صعب قليلا، وقد لاتكون النتيجة مثالية كما نراها في كورا، لكن لحسن الحظ توجد مساحات خاصة بطرح الأسئلة مثل أكاديمية حسوب، وإن شاء الله نرى المزيد.

إحدى الأفكار التي تشغل بالي منذ بعض الوقت هي ربط المُدونين والمُؤثرين مع العلامات التجارية وأصحاب الأعمال، حيث ستكون هناك منصة خاصة تتيح للشركات المحلية أو حتى العالمية ذات الفروع العربية من التواصل مع مدونين عرب وأصحاب الحسابات النشيطة في تويتر وفيسبوك وغيرهما، من أجل تسويق منتجاتهم وصناعة محتوى حوله.. الفكرة قد تتطلب وقتا طويلا لإنجاحها، لكنها حتما ستكون مُفيدة وضرورية من أجل الإستفادة القصوى من كافة التوجهات المستقبلية مثل التدوين المرئي وغيره.

كلام حسن وأوافق عليه، إلا نقطة المواضيع الطويلة، هناك توجه منذ سنوات الآن لمواضيع طويلة LongForm وهذا النوع من المحتويات ينتجه الأفراد وكذلك المؤسسات، في مدونات فردية او جماعية، ويقبل الناس على قرائته ومناقشته، لا يمكن لهذا النوع من المحتوى أن يموت، لأن هناك من يريد قراءته وهناك من يريد كتابته.

ردّك مُبهج استاذ عبدالله ، ومحفّز - لي شخصياً - لإستمرار التدوين للمقالات المطوّلة التي اميل اليها دائماً..

 ربمـا هذا التصوّر جاءني بسبب ملاحظتي المستمرة في الفتـرة الاخيرة أن الجيل الجديد من المراهقين والشباب ( 14 - 20 ) سنة ، عادة لا يطيقون الموضوعات المطوّلة ، ودائماً كانت الشكوى من " طول الموضوعات " أكثر من مصداقية الموضوع ودقته ومعلوماته التي يقدمها.. رغم ان الموضوعات التي يعتبرونها طويلة تتراوح مابين 800 - 1200 كلمة !

زمن التدوين الجميل الذي يمتد لأكثر من 1500 كلمة أحيانا ، أعتقد انه سينتهي قبل نهاية هذا العِقــد ..

مؤسف، كنت أكتب تدوينةً ذات مرة، أثناء كتابة المقدمة انتهيت من كتابة تدوينةٍ منفصلة، ثلاث فقراتٍ كمقدمة، بها كمية دسمة من المعلومات عن الهوية، ثم لم ترى كامل التدوينة النور :D

التدوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية

هنالك مواقع صاعدة وشهيرة حاليًا في هذا المجال ستحجز موضعًا لها في المستقبل، شبكة AJ+ الإخبارية، والهافينغتون بوست، هذه الشبكات التي تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي في نشرِ محتوياتٍ مركّزة وسريعة، ستزدهر ازدهارًا كبيرًا حسب توقعي.


أضيف إلى توقعاتك:

  • انتشار منصات التدوين: بعد بضعة سنوات سنسمع عن قصص نجاح منصات التدوين العربية الحالية وكيفية استفادتها المادية من بيع مزايا أو إعلانات، سرعان ما ستصبح منصة التدوين المشروع البرمجي المستهدف لدى أغلبية المبرمجين الناشئين (خصوصًا مع سهولةِ برمجتها)، وستجد الكثير من المدوّنين الذين اتجهوا إلى هناك.

  • عودة المحتوى الإخباري: أتوقع أن نرى نهضةً جديدة للمحتويات الإخبارية، ليس بالضرورة كما في المواقع الإخبارية الحالية، لكن بالطرق التدوينية الجديدة، ما يعزّز هذا التوقع برأيي هو الأزمات العربية الحالية، المتابع العربي سيملّ من القنوات الإخبارية والمحتوى الإخباري الممل نوعًا ما وسيتجه أكثر إلى النوع الإخباري الذي تقدّمه شبكات كشبكة AJ+ كبديل.

  • المحتوى الموجّه لصنّاع الويب: المبرمجون، المصممون، صانعو المحتوى، وربما المسوّقون سيستفيدون من ثورةٍ في المحتوى الموجّه إليهم، المزيد من المنصات الداعمة لهم، والمزيد من المحتوى التعليمي لهم، مواقع كأكاديمية حسوب ستأخذ موضعًا مهمًا هناك بما أن لها السبق في الجودةِ حاليًا والخطوة الأولى.

  • مقاطع الفيديو ستصبح المهيمن على محتوى الويب: ستجد في أغلب المجالات توجّهًا منحنيًا نحو الفيديو، في الأخبار سنفضّل مشاهدة فيديو، في التعلّم سنفضّل مشاهدة فيديو، حتى في التدوين كما ذكرتَ، سنفضّل مشاهدة فيديو تدويني Vlog، لذلك ستصبح شبكات مثل الـYoutube (أو ربما شبكاتٌ أجدد وأكثر شبابًا) هي المهيمنة على هذا، والكلمة الأولى والأخيرة لأفضل من يوازن بين الجودة والبساطة.

  • شبكات المحتوى القصير المشروط: ستلاحظ في التطبيقات الجديدة الشهيرة على الهواتف الذكيّة أمرين: تطبيقاتٌ لصناعة محتوى، وصناعة المحتوى المشروط تحديدًا. فلو لاحظنا أكبر الأسماء: Snapchat: صناعة فيديو قصير سيحذف. Twitter: صناعة جملة قصيرة من 140 حرف. Keek: صناعة فيديو قصير جدًا. المقصد: هذه الشروط التي تضعها الشركات لا فائدة مهمةً منها، يعني لماذا تحدّد 36 ثانية؟ فقط محتوى مشروط، وهذا يحقق انتشارًا واسعًا.

  • المحتوى هو الملك: كما ذكرتَ في آخر نقطة أوافقك نوعًا ما، ستختفي المحتويات التافهة، نعم، لكن المحتويات الترفيهية؟ ستهيمن، لكن بشرط الجودة، لو لاحظت بعض أشهر الفيديوهات الترفيهية المحرّكة للرأي العام في المملكة العربية السعودية حاليًا ستشاهد كيفية محاولة هذه القنوات لمشاهديها التفريق بين المحتوى ذو الجودة العالية وذو الجودة المنخفضة، الجيل الجديد من صنّاع المحتوى سيدركون معنى أن المحتوى هو الملك.

  • توقع جريء إضافي: الموسيقى: كتوقع جريء، أظن بأن الفيديوهات الموسيقية المختلفة والجديدة التي تركز على عرض الموهبة ستبرز نوعًا ما، تمامًا كالمحتويات الخاصة بعلاء وردي.

شكراً يازيد على التعليق الغني .. ليس لديّ ما أعقب به سوى أنني انتظر مناقشاتك دائماً العامرة بالإفادة ..

اين تصنف medium ضمن هذه التعريفات؟

يجمع بين التدوين بالشبكات الاجتماعية والتدوين التقليدي والتدوين النقاشي.

نعم أظن أن مقالك موفق في الكثير من الجوانب خاصة فيما يخص المجتمعات كريديت وكورا وحسوب هنا تساؤل وحيد هل يؤثر كثرة المجتمعات مثل حسوب على جودة المواقع أي نفضل كمستخدمين مجموعة مجتمعات أم مجتمع واحد يشمل الكل ؟

اتفق جدا في مسألة التدوين الرقمي أو Vlogging بما أني في الأشهر الأخيرة أتابع العديد من البرامج العربية التي ظهرت إلى العيان خاصة في مجال الأسفار بدون أن نتحدث عن القنوات العربية التقنية التي أظن أنها من وقت إلى آخر تحسن من جودتها . . .

التساؤل الذي يبقى ما مصير التدوين على منصات التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك مثلا ؟ ولا نخفي شيئا إذا قلنا أن العديد من مستخدمين الأنترنت في عالمنا العربي - على الأقل ما أراه في بلدي - مازال استخدامهم محصورا على هذه المواقع وكأن الأنترنت يختصر في الفايسبوك وفقط ؟

الذكي ، والمؤهل للتدوين المرئي فعلاً .. أنصحه بشدة أن يحجز لنفسه مكاناً في هذه الموجة العملاقة خلال هذه الفترة . . .

كيف يمكن أن نختصر هذا التأهيل ؟

أتفق معك في جميع النقاط ما عدى المواضيع التي تفوق كلماتها ال1500 كلمة..

لأنه إذا جئت لمجال مثل الSEO مثلا، فمن اجل الحصول على رانك في جوجل يجب ان يكون الموضوع مطولا + مفيد

انا لا اقول هنا 1500 كلمة مملة، بل موضوع معزز بالصور، بالفيديوهات إن أمكن، وبالطبع هذا الزمن لن ينتهي..

شخصيا لأن العديد من الناس يفضلون القراءة على المشاهدة وصراحة أنا منهم، بالاضافة الى ان هذا الزمان سينتهي فهو ليس في هذا العقد او الذي يليه,,

شخصيا أرى أن المحتوى سوف يتم تقسيمه على الأنترنت إلى صنفين : طرح الأسئلة (اناس تبحث عن حل مشاكلها في جوجل) - تسويق لمنتجات تحل مشاكل الناس، نظرا لان القدرة الشرائية اصبحت مرتفعة عند العرب عموما مع ازدياد استعمال وسائل التكنولوجيا والانفتاح على ثقافة التجارة الالكترونية والشراء من الانترنت.

وشكرا على موضوعك الرائع أخي الكريم!