ما خلطتك السرية لإنجاح مدونة عربية؟

سعر النقرة منخفض.. أرباح معدومة.. محتوى ضعيف.. قلة الزوار.. أمور أقرأها بشكل مستمر كلما كان الموضوع عن المدونات العربية الشخصية أو حتى التجارية، تشاؤم قد يكون في محله، لكنه لاينطبق على كل الحالات، فحاليا توجد مدونات عربية ناجحة بفضل محتواها الحصري، أسلوب الكتابة، هذا مع التفاعل الجيد الذي تلقاه بين الكتاب والقُراء.. أعتقد أن هذا هو مايشكل الخلطة لإنجاح أي موقع، والأرباح تأتي لاحقا سواء من خلال نظام الإعلانات أو غير ذلك من الأساليب، فـ Google Adsense ليس المصدر الوحيد لتحقيق دخل جيد، فالمهم هنا هو تقديم فائدة حقيقية للقارئ، الأمر الذي سيكون اللبنة الأولى في تحقيق مدخول لاحقا بإذن الله.

مارأيك أنت عزيزي القارئ (وأصحاب المدونات/المواقع) ما خلطتك السرية التي تعتقدها ستُنجح المحتوى العربي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النَفَس الطويل

المدونات تحتاج لجهد ومثابرة طويلة جدا .. نتكلم هنا عن سنوات .. مئات المقالات الحصرية وليست المنسوخة .. لابأس بالترجمة بالطبع .. ولاتفكر بالربح من اليوم الأول .. اهتم بمدونتك وقرائك وأكتب أشياء تنفعهم في حياتهم وليست مجرد استهلاك قراءة .. لاحقاً الربح سيلاحقك لوحده

الإعلانات أسهل طريقة لكنها ليست الأفضل دائماً

انا جربت أدسنس وحققت فيها خلال سنة ما احققه عبر خمسات في اسبوع بالأوقات العادية أو يومين بأوقات الذروة

لماذا تشدّد على هذه النقطةِ غالبًا؟ لا أراها ضروريةً جدًا وأنت الأكثر خبرة عمومًا، لكنني أظن أن هذا يمكن اختصاره ببعض التسويق، بعض المدوّنات العربية التصميمية لا تجد فيها أكثر من 3-9 تدوينات وعليها إقبال هائل! أظن أن الأهم هو الجودة والتسويق، كما أن هنالك طرقًا تختصر الوقت وتزيد المال، كتغيير الهدف! بدل استهداف الإعلانات والمعلنين، يمكن التركيز على إظهار الخبرة (خصوصًا في المدونات الشخصية) والتسويق وسيأتي العملاء يتهافتون عليك! لا شيء يضاهي إظهار الخبرة ومعرض الأعمال لدى العميل خصوصًا إذا كان العميل غير خبيرٍ بالمجال وحينها قد يتفوّق إظهار الخبرة على المعرض رغم مخالفة البعض لهذا الرأي.

أنت تتحدث عن مثال بحالات خاصة، عليها إقبال هائل لأنها الوحيدة تقريباً، لو كان هناك آلاف المدونات العربية التصميمية لاختلف الأمر، والأهم هو الحفاظ على هذا الإقبال وليس مجرد البداية .. الحفاظ عليه يكون باستمرار الكتابة وتزويد المحتوى بدون التراجع عن الجودة بالطبع.

خمسات وغيره من مواقع الخدمات المُصغرة قد يكون بالفعل وسيلة للربح من المدونة وبطرق عديدة، أدسنس قد يكون مجرد نقطة ربح ثانوية، وأنا أتفق معك كون المدونات تحتاج إلى صبر شديد ووقت طويل، والمحتوى يبقى المادة الأساسية إلى جانب التسويق الذكي.

بصراحة لست مقتنعا

بان جانب التدوين مربح حقا

ربما ان اردت التدوين فسيكون ذلك نابعا من رغبة مني وشغف وليس بهدف الربح

مجرد رأي شخصي

أخالفك الرأي أخي، فمن تجربتي الشخصية والتي بدأت منذ 7 سنوات في مجال الكتابة والتدوين.. فهو جانب مُربح كغيره من الأعمال الأخرى سواء على الإنترنت أو غيره.

إنشاء مدونة أو موقع هو بالفعل نابع عن الشغف، فهذا هو العنصر الأهم دوما لإنجاح أي شيء.. وهناك دوما الكثير من الطرق للربح من خلاله.

عذرًا على المداخلة.

وهناك دوما الكثير من الطرق للربح من خلاله.

هل يوجد طرق للربح غير الإعلانات؟

اجتمع أعضاء حسوب I\O سابقًا لكتابة 100+ فكرة للربح من مدوّنة، تم جمع الأفكار في المساهمة الرائعة أسفله (المساهمة الوحيدة في مفضّلتي بجانب أخرى للأهمية):

قرأتها، أتمنى لو أنني شاركت في تلك الفترة بدلًا من تتبع المجتمع بين الفينة والأخرى. :'(

شكرًا لمشاركتك الرابط. أحتاج الإطلاع على مثل هذه المواضيع.

نعم، هناك من يعتمد على بيع كتب إلكترونية، أو التسويق عن طريق المحتوى من خلال وضع روابط تسويقية لمنتجات مختلفة وغير ذلك (التسويق بالعمولة) أو أحيانا يمكن للكاتب التعاقد مع جهة معينة لكتابة تدوينات مدفوعة حولها، وهذه أمور عايشتها مع عملاء عرب مختلفين، ما يعني أنها بالفعل من الطرق المعتمدة لدى البعض من المدونين الناجحين ذوي المواقع التي تصنع القرار بشكل أو بآخر.

مايغفله الكثير من المدونين العرب، هو أهمية تلك المدونة الشخصية، التي تعكس أعمالهم وقدراتهم الكتابية.. فحتى لو إستطاع شخص ما الحصول على عميل من خلال موقع مُستقل أو خمسات.. فعدم إمتلاك مدونة هو مثل عدم إمتلاك معرض أعمال بالنسبة للمصمم، فهو لايدل على الإحترافية أبدا، وهذا نفسه يجعل الكاتب يقع في دائرة من العروض الرخيصة التي لاتجذب جهات رسمية أو عملاء أكبر.

هذا كله رهين بجدية الشخص في عمله أخي الطيب، حيث أن البعض يجد في مهاراته الأسلوب والطريقة الوحيدة لتحقيق مدخول مادي، ومن أجل ذلك عليه إستثمار وقته وماله أيضا من أجل حصد النتائج لاحقا، هذا طبعا لايعني إعتمادك على مصدر واحد.. على الأقل إلى حين بدأك في تحقيق المدخول المُناسب.

موفق بإذن الله عزيزي!

على العكس تمامًا، أرى أنه من أكثر جوانب العمل الحر ربحًا وإمتاعًا وسهولة إن لم يكن هو الأكثر بالفعل، بعض المواقع تعطيك مقابل كل مقالة من فقرتين 2.5$-5$، أمر سهل جدًا على محترفي الكتابة وأراه ربحًا رائعًا.

العمل ممتع، وأحيانا يُشكل مسؤولية كبيرة.. فتخيل معي أن تكون كاتبا في موقع ذو سُمعة قوية في مجال معين، أنت هنا تعبر عن آرائك التي يمكن أن يأخذها آلاف القراء على محمل الجد، خصوصا فيما يتعلق بتجربة منتجات جديدة من ألعاب أو إلكترونيات، وأحيانا فيما يتعلق بالسياسة والإقتصاد.. أما بالنسبة للمقابل، فهو حقا يختلف من موقع إلى موقع ومن كاتب إلى آخر.. في بعض الأحيان يكون سعر المقال لوحده 40 إلى 60 دولار، وأحيانا أكثر.

أنا أسميها طريقة الرمال المتحركة® أن تعمل على تسهيل وصول المستخدم الى المدونة شبكات التواصل .. عرض عناوين تثير فضول المستخدم .. .الخ

 ثم التفاعل: ترك تعليق .. مشاركة .. متابعة .. ارسال اشعارات في حالة ..

الأهم بالنسبة لي هو التدوين في ما تحب . ليس جميلا أن أجبر عن الكتابة عن التقنية و أخبارها و أنا لا أحبها ,فقط لأنها رائجة. أضيف أيضا التسويق الجيد للمدونة و المثابرة . لا أنكر أن الحظ عامل أيضا لكننا نصنع حظوظنا بأنفسنا لذلك قبل التذمر من قلة المتابعين يجب أن تقدم لهم محتوى حصري غير رائج حتى يعكفوا على قراءة مقالاتك

نعم، المحتوى الحصري يُكَون قاعدة من المتابعين الأوفياء.. أفضل بكثير من أعداد مهولة من الزوار الذين قد لايهتمون حقا لما تكتبه.. فالتدوين يعتبر صناعة لقرار قد يتخذه قارئ مقالاتك، وهذا ما لايفهمه البعض في هذا المجال.

تقديم محتوى متخصص جدًا الجمهور في حاجة ماسة إليه.

كلّما زاد التخصص قلّ الجمهور، فحين تكون المدونة عن الفن قد أحصل على 50 ألف متابع، لكن حين تكون عن الإعلانات سأحصل على 10 آلاف متابع، وإذا جعلتها عن التحليل الأكاديمي للإعلانات السودانية، سأحصل على 3 آلاف متابع، وإذا جعلتها عن تحليل أماكن تصوير الإعلانات السوقية السودانية، سأحصل على ابن خالتي وبضع شبابٍ من الحارة كمتابعين. أي أنني كمصمم سأقرأ في الفن، لكنني لن أقرأ في الـ3D رغم أنه جزءٌ من الفن. لذلك الأمر صعب جدًا، ولا أظن بأن التخصص العميق سيكون مفيدًا، على الأقل في الوقت الحالي للمجتمع العربي، في الغرب تجد مدوّنة عن تحليل فيزياء الكم الخاصة بالصواريخ ثنائية الإشعاع لديها عشرات آلاف المتابعين. عندنا ستكون محظوظًا إن حصلت على بضعة آلافٍ من مدونة تتكلم عن كل ما دبّت الكهرباء فيه روحًا.

وإذا جعلتها عن التحليل الأكاديمي للإعلانات السودانية، سأحصل على 3 آلاف متابع

لن تحصل حتى على عشرة p:

أغلب المحتوى السوداني عبارة عن صفحات فيسبوكية تتمتع بمئآت الآلاف من المتابعين، لماذا؟ لأنها تتكلم في كل شاردة و واردة. إنهم يعيشون على مبدأ "إن كانت Trend، فسأتحدث عنها". بينما الصفحات العلمية - و التي أيضاً لا ينقصها عدد المتابعين الهائل، إنما هم متابعون جامدون، أصنام. لا تجدهم يعلقون إلا إذا تحدثت عن موضوع حساس.

تحدّثت عن التخصص كفئات للجمهور وليس تخصص في (نطاق جغرافي) معيّن.

نعم أعرف هذا، مجرّد مثال، حتى فئات الجمهور كما ذكرت نفس المشكلة.

نعم، المحتوى المتخصص عنصر مهم جدا، لكن ماذا عن التسويق، هل من أفكار خلاقة حول الموضوع؟

مشروع يعتمد على تقديم المحتوى لابدّ أن يكون صاحبه مُدرك أنّ المشروع سيحتاج إلى الصبر فهذه المشاريع تأخذ دورة طويلة في التسويق حتى تحقّق العائد على الإستثمار لذا أنت في حاجة إلى خطط عمل خاصة بالتسويق بطرق مختلفة ومتعددّة حتى لا تقف في مرحلة من مراحل المشروع يصاب الفريق والقائمين على المشروع بالخمول.

الأفكار الخلاقة في التسويق تحتاج إلى بعض العصف الذهني مع مجموعة مُختصين بعد تحديد هوّية المشروع بالكامل ورؤيته.