20

كلمات من اللغة العربية على شفا حفرة الإنقراض - شارك معنا

  • Sadim
  • الجُعسوس

تعنى :اللئيم الخِلقة والخُلق. ويقال: اللئيم القبيح.

  • عندما تشفن شخصاً:

تنظر إليه بمُؤْخِر عينيك بِغضة أَو تعجباً (¬_¬”)

  • الإهلاس:

محاولة إخفاء الضحك.

  • العفنجج:

لأخرقُ الجافي الذي لا يتَّجه لعمل، وقيل: الأَحمق فقط، وقيل: هو الضخم الأحمق.

  • العنفقه:

هو الشعر الذي في أسفل الشفه وفوق الذقن.

  • الكاشد :

الكثير الكسب الكادُّ على عياله.

  • كردوم:

رجل قصير وضخم.

  • أتراب :

مماثل في السن ، ذكراً كان أو أنثى. أو مجموعة من النساء أو من الرجال في سنّ واحدة، أو مماثلات في السن لأزواجهن.

  • بيذارة :

الإنفاق بإسراف ومبالغة.

  • رَشوف :

إمرأة طيبة الفم.

  • حشحش :

تحرّك للنهوض. أو أول حركة تقوم بها وأنت تنهض.

  • أهنف :

تهياْ للبكاء.

شاركنا كلمات من عندك قليلة الإستعمال لنتعرف اكثر على لغتنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الواقع اتمنى أن تنقرض هذه الكلمات وهو أمر طبيعي باللغات الحية لأنها تتطور وتظهر كلمات أسهل توصل نفس المعنى. بالنهاية اللغة وسيلة لا غاية. المنفلوطي ممن يستعرضون عضلاتهم الأدبية بالكلمات ما يجعلني أنفر من قرائته

14

اللغة لدى الاديب غاية، ولدى الصحفي وسيلة.

ليس عادة، لكن البعض يريد منها ذلك. انظر نجيب محفوظ، طه حسين وآخرون .. كلهم يكتبون بالفصحى لكنهم لا يزخرفون الكلمات، هذا الأمر موجود بالإنكليزية أيضاً. الكلمات التي كانت على زمن شكيسبير مثلاً لم تعد تستخدم اليوم بل حصلت تحديثات عليها.

والأمر يعود للجمهور أيضاً، المنفلوطي عندما يكتب بهذا المستوى فإنه يصغر من دائرة القراء المهتمين به، وهو ما حصل معي على الأقل.

بعض هذه الكلمات صار زائداً، لكن البعض الآخر ما يزال قابلاً للاستعمال وانقراضه يرجع للفقر اللغوي الذي أصابنا بسبب أنظمة التعليم المقصّرة.

اللغة العربية ليست كالانجليزية ولا هي كبقية اللغات، ومن أهمّ ما يميّزها البلاغة وثراء القاموس العربي

ومسألة صعب وسهل هي أمر نسبي، إذ لو حافظنا على اللغة الفصيحة لصرنا اليوم نفهم الشعر الجاهلي دون شرح، ولكنّا أكثر فهم للقرآن الكريم

للأسف اليوم انقلبت المفاهيم، ودخل على فصيح الكلام العربي ما ليس منه من اللحن والتحريفات، وصار يُظّن أنها تحسينات وأصبحت تدعى بالفصحى وهي أبعد من أن تكون كذلك.

أتفق معك

شخصيا أجد صعوبة في نطق بعض هذه الكلمات المهجورة

بالخصوص الكلمات الخماسية والسداسية الاحرف

بغض النظر عن عدم وضوح صيغة جمعها

بصراحة ورغم كل ما قيل في هذه الكلمات، أجد في نفسي رغبة في رجوعها ورجوع ما أغرب منها، في نظري هذه الكلمات تختصر عبارات نستخدمها اليوم كما أنها تبدو عربية أكثر من غيرها، ولفظها جميل يتبع ما تصفه فتجد خشونة في الكلمات ذات المعنى الخشن، ولينة في الرهف منها.

أشدف: أعسر (يستخدم يده اليسرى)

أنا أشدف :)

و هناك

الأضبط (جمع. ضُبط، مؤنث. ضبطاء) من يعمل بيديه جميعا يعمل بيساره كما يعمل بيمينه، ويقال له أعسر يسر. اللفظ مشتق من الضابط بمعنى القوي على عمله.

أنا لست أضبط ヅ

أنا أضبط :)

ليوناردو فوكرشي p:

3ABDOO أضف ردا

أنا أضبط ،

.

.

يا إلهي ، قمت بالرد ولم أعرف على من أرد ، حتى وجدت أنني رديت على لاس فيغاس ... في الحقيقة اَسف لأن الرد موجه إلى هاذهِ الصدمة @Sadim

أظن أن مصطلح أتراب ليس بمجموعة الإنقراض .

نعم صحيح، فهي مذكورة في القرآن:

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَ‌ابًا ﴿٣٣﴾

ما هي البلاغة اولا؟

 هو خلو الكلام من الوحشي والغريب من الألفاظ حيث يستخدم البليغ الألفاظ التي جرى استخدامها لدى الأدباء والشعراء لسهولتها ..

فإذا تأملت هذا التعريف فلا ضير أن هذه الألفاظ الغريبة والمستوحشة تبقى في كتب المعاجم فقط ينظر فيها المتخصصون بالعربية.. والله أعلم

فقط للمعلومية، هذا تعريف الفصاحة، البلاغة هو القدرة على إيصال المعنى

كل كلام بليغ فصيح وليس شرط أن يكون كل كلام فصيح بليغ

بارك الله فيك أخي أحمد على الملاحظة ..

أكثر البلغاء لا يرون فرق بين الفصاحة والبلاغة كما قال الإمام الرازي

قال الجوهري: الفصاحة هي البلاغة..

في رأيي، البلاغة تشمل أيضاً إيصال المعنى بأقل عددٍ ممكنٍ من الكلمات (على أن يكون تركيب الجملة مفهوماً طبعاً). أُفضّل أن يُخرج أحدهم كلمة "قَصِف" من المعجم على أن يقول "سهل الكسر" أو "سريع الكسر"

هذا ما يسمونه علماء البلاغة: الإيجاز: وهو ايصال المعنى بأقل الكلام

وقد أؤتي النبي عليه الصلاة والسلام هذا، فقال في الحديث: لقد أوتيت جوامع الكلم.

أي الكلام القليل الذي يحمل المعنى الكثير.

وكما يقال: خير الكلام ما قل ودل.

شكرا على هذه الاضافة..

هذا الموضوع في وقته تمامًا؛ فلديّ امتحان أدب ونقد بعد غدٍ وأنا أدرس حاليًا الأدب الجاهلي والإسلامي (صدر الإسلام) وأرى من هذه الكلمات الكثير والكثير :)

  • مرقال: مسرع الخطى.

  • مُتْرَع: مملوء.

  • ثِفَال: قطعة القُماش التي توضع تحت الرحى لمنع تناثر الطحين على الأرض.

  • لهوة: القبضة من الحب توضح في فتحة الرحى لطحنها.

  • القطين: الخدم.

  • القتو: خدم الملك.

المعاني الأخيرة من معلقة عمرو بن كلثوم، وأحب أن أشارككم هذا الأبيات التي أعجبتني أيما إعجاب:

"متى ننقل إلى قومٍ رحَانا ... يكونوا في اللقاءِ لها طحينًا"

"يكونُ ثِفَالُها شرقيّ نجدٍ ... ولهوتها قُضاعَة أجمعينا"

جميل، لم أكن أعلم أنَّ هناك أزهريون هنا،

في أيّة مرحلة أنت؟ -أدرس نفس المادة(الأدب الجاهلي والإسلامي) وأنا في المرحلة الأولى الثانوية(علمي).

أنا في الفرقة الأولى من كلية الدراسات الإسلامية والعربية :)

درستُ الأبيات من قبل في الثانوية أيضًا - وإن كنت حينها أدبيًّا؛ لكن الكمية اختلفت هُنا عن الثانوية ^_^

فكرت قليلًا في الدخول لهذه الكلية؛ ما رايك فيها؟ وهل أنت في شعبة اللّغة العربية؟

شكرًا لك.

قَصِف: قابل للانكسار، سريع الانكسار

تحصيل حاصل: ذكر ما هو بَدِيهِيّ ، مِمَّا لاَ جِدَالَ فِيهِ

السَّعَابيبُ : ما امتدَّ شِبْه الخيوطِ من العسل والخِطْمِيِّ ونحوهما

كَتْكَتَ السَّائِرُ : قَارَبَ الْخَطْوَ فِي سُرْعَةٍ

اعْتَكَل عليه الأمرُ أو أعكل : عكل عليه . الْتَبس واشتبه، كان غامضا

البُلْغَةُ : ما يكفي لسدّ الحاجة ولا يفضُل عنها

اللُّمْجَةُ : ما يُتَعَلَّلُ به قبل تناول الطَّعام

الجِذْل : أَصل الشجرة وغيرها بعد ذهاب الفرع

"الشاطر والمشطور والكاشط بينهما" وتعني "السندويشة"

fatmarst أضف ردا

لا أدري لِمَ يصر الناس على ذكر هذا المصطلح، وهو لم يدخل يوماً الاستعمال وليس سوى اقتراحٍ غبي جاء به أحدهم. في برامج الأطفال تُستعمل كلمة شطيرة، وهي في رأيي كلمة مناسبة.

لا يحق لك وصف اقتراحات غيرك وآرائهم بالغباء, فلربما تكون انت الغبي دون ان تدري.

حقيقةً ما يزعجني في هذا المصطلح هو أنه كثيراً ما يستخدم مثالاً على عدم صلاحية اللغة العربية للاستخدام في عصرنا، لذا أظن أن مقترحه أضر بالعربية وإن لم يقصد ذلك.

من يتوقع أن يستخدم الناس مصطلحاً يستغرق قوله وقتاً أطول مما يستغرقه أكل الشطيرة، أفلا يكون اقتراحه غبياً؟

mustafaihssan أضف ردا

أجل انه اقتراح غبي، و لا اعلم لماذا التحسس من الكلمات، كلها وصف مثل فكرة ذكية - فكرة غبية

التحسس الزائد من الكلمات السلبية يجعل الكلمات الاجابية بدون طعم و لا فائدة.

عندما تتصرف تصرف غبي، فأنت تصبح غبي و نقول لك انك غبي حتي تعرف ان هذا التصرف غبي و تحاول ان تتعلم من خطأك

و لكن عندما نمنع استخدام الكلمة، فكيف يمكننا ان نعرف اننا نتصرف بغباء و بهذا ينتهي اليوم و انت احمق و غبي كبير

أليس غبي مجروح المشاعر افضل من غبي غافل ؟ لأنه على الاقل من الممكن ان يتعلم من خطأه

فيديو له علاقة بالموضوع :

أفضل عدم استخدام الكلمات السلبية لوصف الأشخاص (لأن التصرف الغبي قد يصدر من شخصٍ ليس غبياً عموماً)، أما التصرفات والأفكار فأنا معك في أن الحساسية المفرطة والمراعاة الزائدة للمشاعر تؤخر تصحيح الأخطاء

لأن التصرف الغبي قد يصدر من شخصٍ ليس غبياً عموماً

و لكنه يكون غبي في الوقت الحالي لأنه اقدم على فعل غبي، أليس كذلك؟

ربما، لكن قد يستجيب الإنسان لنقدك أكثر لو نقدت الفعل عوضاً عن وصف شخصه. هذا طبعاً بافتراض أننا نتحدث عن فعلٍ واحد. أما إذا تواصلت أفعاله الغبية يختلف الوضع :-)