لم استمع لنصيحة والدتي ، فما زلت اعيش وحيدا ، كنت اظن ان الكتب ستغنيني ، وان عملي سيشغلني ، خسارتي لشركتي ذكرتني بمدى ضعفي ، لم اجد من يقف بجانبي ، أصدقائي مشغولين مع عائلاتهم .

لم اتوقع ان اعود لأصبح موظفا حكوميا ، خاصة بعد افتخاري بتركي لهذه الوظيفة عندما أسست شركتي ، كنت اخبر الجميع بأني سأنجح ، كنت طموحا ومازلت ، لكن سارت الامور بعكس ما اتوقع .

ما حصل معي البارحة ذكرني بوحدتي ، أسئلة كثيرة دارت في بالي من وقتها ، لم اعلم من قام بإرسال تلك الرسالة ، حاولت معادوة الاتصال لكن لم يجبني احد ، لا اعلم ان كان من أرسلها شخص يعرفني ام شخص أخطأ بالرقم .

عدت الى روتين الوظيفة ، انتهى الدوام وحان وقت عودتي ، لن اعود الى منزلي فليس هناك احد ينتظرني ، سأتوجه مباشرة الى المكتبة التي احبها ، اريد شراء كتاب جديد أقرؤه اليوم ، اذكر ابي عندما  كان يراني اقرأ في غرفتي ويقول لي ، اترك هذه الكتب واخرج مع أصدقائك ، لم تكن عندي الجرأة لأناقشه او ارفض ، لكني كنت اخبره بأني سأخرج مع أصدقائي واذهب الى المكتبة لأتابع القراءة .

.

.

.

تابع القراءة على منصة منشر :

http://www.manshar.com/articles/2453