كيف أجد محتوى متجدد لبناء علامتي الشخصية المؤثرة؟

كيف أجد محتوى متجدد لبناء علامتي الشخصية المؤثرة؟

يواجه صناع المحتوى المبتدؤون مشكلة في مواصلة

كتابة المحتوى المخصص، ولأن تجربتهم العملية

ليست كبيرة، يجدون أنفسهم محتارون في إيجاد

الأفكار الجديدة التي تساعدهم على بناء تجربتهم الخاصة

والمؤثرة في مجالاتهم.

فكيف يجد صانع المحتوى المبتدئ الإلهام لكتابة متخصصة مفيدة؟

1️⃣ الأسئلة الواردة

تعتبر من الطرق المستعملة في كتابة المحتوى، حيث

يجيب منشئ العلامة الشخصية على الأسئلة التي ترد

على بريده الخاص، ويكتب حول المواضيع التي

يطرحها عليه المهتمين بالمجال الذي يخصص له

وقته وكتاباته.

إن هذه الفكرة تعتبر من أفضل الطرق التي

تساعد صانع المحتوى على بناء مصداقيته

وترسيخ إسمه كمختص في مجاله حيث

يجد الأشخاص الذين يطرحون الأسئلة ما يراودهم

من أفكار وأطروحات قد تمت الإجابة عنها

بالتفصيل في مقالات أو مناشير وهو ما يثبت عندهم

أن صاحب هذه العلامة شخص يعرف ما يتحدث عنه

وله من الأفكار الدقيقة حول المواضيع التي يتكلم عنها.

يمكنك أيضا كصانع محتوى أن تجيب عن الأسئلة

التي تطرح في التعليقات لك أو لزملائك من صناع المحتوى

وهذا سيجعلك تجد ما تكتبه دائما ولا تقع في الفراغ

الذي تخلفه قلة التجربة.

2️⃣ تكتب عن تجاربك الشخصية

التجارب الشخصية ورحلتك أثناء التعلم تعتبر من الأشياء

المهمة للمواصلة في كتابة المحتوى الذي يخدم علامتك الشخصية.

إن التجارب الصغيرة التي تنقلها لمتابعيك والتي تضيف لهم

حلولا عملية لمشاكل يمكن أن يقعوا فيها يمكن أن تدرج في خانة

المحتوى المتخصص الذي يزيد من مصداقيتك ويبني ثقة

كبيرة بينك وبين الجمهور الذي تخاطبه في رحلتك

لبناء علامة موثوقة وتجربة رائدة في صناعة المحتوى.

يمكنك أن تتكلم عن تحد وقعت فيه، وكيف أمكنك تجاوزه

وهذا يقربك أكثر للأشخاص المهتمين بالمجال الذي تختص فيه.

النصائح من أشكال المحتوى الذي يحبذه الجمهور حيث يرغب

الكثيرون في معرفة أدوات وكتب وغيرها من الأشياء التي

تساعدهم في رحلتهم الشخصية للوصول للأهداف التي رسموها.

إنجازاتك الصغيرة وسيلة جيدة للمواصلة في كتابة المحتوى

المتخصص لذلك لا تعجز إن لم تجد فكرة قوية للتأثر ما عليك سوى

أن تتحدث عن يومك وكيف نجحت في إتمام قائمة مهامك لذلك النهار.

3️⃣ توليد المحتوى

كصانع محتوى يمكنك كتابة مقالات طويلة مفصلة عن تخصصك

وهذه المقالات بدورها يمكن ان تكون محملا جيدا لكتابة محتوى

آخر، حيث أن تبسيط العناصر وتفكيكها لمقالات مستقلة يساعدك

على إيجاد محتوى دائم يعزز من حضورك الرقمي ويمنعك من السقوط

في دائرة الفراغ أو الحبسة.

ظاهرة توليد المحتوى مفيدة جدا لكل صانع محتوى لأنها تساعده

على تطوير نفسه وفي نفس الوقت تكوين حزمة من المحتوى المفيد

وهذا يمكن أن يجعل علامته موثوقة وذات مصداقية.

إن في إعادة صياغة بعض المحتوى القديم بطريقة أخرى

أو توليد محتوى من مقالات أو منشورات موجودة فعلا

يمكن أن يعيد إحياءها ويوصلها لجمهور جديد لم يقرأها من قبل

علاوة على أنها يمكن أن تلامس في صيغتها المحدثة

الإحتياجات الحقيقية للجمهور المتابع فيتناقلها فتكون فايرل وهذا

ما يخدم قضيته الأساسية.

في الأخير إنه من المهم في رحلتك في صناعة المحتوى أن تواصل

في الحديث عما يهتم به المتابعون.

اجعل كل سؤال، كل تحد يعترضك وكل إنجاز تقوم به مطية توصلك

لجمهور أكثر.

ما أكبر المشاكل التي واجهتها في صناعة المحتوى؟

وكيف تعلبت عليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الأخير إنه من المهم في رحلتك في صناعة المحتوى أن تواصل في الحديث عما يهتم به المتابعون

أتفق معك هذه نقطة أساسية كثير من صناع المحتوى يركزون على ما يحبونه هم فقط وينسون ما ينتظره الجمهور النجاح في هذا المجال يحتاج توازن بين شغفك الشخصي وما يثير اهتمام الناس لأن المتابع لو لم يجد نفسه في ما تقدمه سيفقد الحافز على المتابعة

طيب ، كيف يعرف صانع المحتوى أن المواضيع التي يختارها لفيديوهاته هي مواضيع مطلوبة من الجمهور ويهتم بها، طبعا خارج مواضيع التريند ؟

الإجابة موجودة في العنصر الأول والثاني، هناك رسائل ترد عليه، أو أسئلة في التعليقات، أو حتى في تعليقات صناع المحتوى من نفس المجال

ثم إنه يكتب في المشاكل وكيفية حلها، وكل هذا يطلبه الجمهور لذلك حتى في منصات العمل الحر تجدين قسم مخصص بمسمى الأسئلة الشائعة وهذا بالضبط ما يطبق عليه إحتياجات الجمهور

فعلا، وهذا سبب كاف لتكون أكثر تركيز ودقة في كل ما يدور حول مجالك، أحيانا أنت لا تملك تجربة كبيرة ولكن الإجابات التي يطلقها صناع المحتوى الآخرون تكون فرصة لك للتعلم أولا ومن ثم إعادة صياغتها بصوتك وحسب منظور لتكون إجابة عن هاجس ما يراود جمهورك