أسمعت بمنصة "قبيلة" ؟ منصة تواصل اجتماعي عربية

ان تصنع منصة تواصل اجتماعي جديدة ليس بالامر الهين، فكيف لك ان تصارع عمالقة التواصل الاجتماعي الموجودة الان؟ فحتى "ثريدز" وبظهره شركة ميتا، لم يستطع بعد الدخول في الصراع.

في نفس الوقت، نحن كعرب للاسف نعاني كثيرا من تلك المنصات، فلا نستطيع التكلم بحرية، بل ان انستجرام كان يلغى بعض الحسابات لانها تضعها في وصفها كلمة مثل "لا الله الا الله". لذا الا يمكن انشاء منصة تواصل اجتماعي عربية؟

اصلا كيف يمكن ذلك، انشاء منصة تواصل اجتماعي جديدة صعب،ولن يمكنها المنافسة، وفي نفس الوقت نحتاج إلى واحدة.

ولكن بالنسبة للمهندس "سامح دعبس" فكان له راي اخر، انشاء منصة تواصل اجتماعي جديدة سيكون صعب لانها محاولة لمنافسة العمالقة الموجودة، ولكن انشاء منصة ذات فائدة للمستخدم، امر مختلف تماما. اي ان الافضل انشاء منصة تفيد المستخدمين اما بمحتواها او ادواتها او غيره، وبهذا الانتقال لذلك المنصة يصبح حاجة اكثر من مجرد تسلية مثلما يحدث الان.

ومن هنا بدات منصة "قبيلة"

قبيلة تساعد المحترفين في بناء تواجدهم الرقمي الاحترافي في كل مكان على الانترنت ! وتساعد الشركات على إيجاد الكفائات الحقيقية بعيدا عن المظاهر السطحية الشائعة في الشبكات الاخرى.

فان كان منصة فيسبوك تسالك بـ"بم تفكر"، وبالنسبة لمنصة كتويتر فتقول "ماذا يحدث"، فبالنسبة لمنصة قبيلة، فهي دائما تسالك ان "تشارك شيئا مفيدا في مجال عملك!".

في الوقت الحالي لا يمكن دخول المنصة الا عبر الدعوات، وتقتصر المنصة حاليا على المحتوى التقني، ولكن قريبا سيبدء صدور "القبائل"، والذي فيه مجموعة مختلفة من المواضيع والتي يمكنك ان تنشر فيها ما يفيد.

لذلك، أدعوكم للانضمام إلى منصة قبيلة عبر رابط الدعوة خاصتي :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Awadallah_Bi أضف ردا

لقد انضممت فى قبيلة بالفعل , دعنى أوضح لك ان عدد المستخدمين العرب لوسائل التواصل الأجتماعى كبير جداً غير انه معدل أستخدامهم " ساعات" اكثر من غيرهم ولذلك وجود منصه تختص بالعرب سوف تنافس بشدة و قد تسبب بعض القلق ايضاً للمنصات العملاقة فيما بعد لإستهدافها شريحة كبيرى من عملائهم .

ولا تنسب ان فيس بوك كان عبارة عن تطبيق مصغر مثل مدومة للتواصل بين طلاب جامعة واحدة ومن ثم اصبح لما نراه الآن, فكل فكرة تبدأ صغير و من ثم تصبح حلم كبير

ولا تنسب ان فيس بوك كان عبارة عن تطبيق مصغر مثل مدومة للتواصل بين طلاب جامعة واحدة ومن ثم اصبح لما نراه الآن, فكل فكرة تبدأ صغير و من ثم تصبح حلم كبير

صحيح، لا يبدأ أحد من القمة مباشرة. لعلها تكون بداية شيء يستمر بالتوسع، والتطور، ويستقطب أعدادا من الناس. من المهم أن تكون الأفعال متماشية مع الوعود والتعهدات لتحقيق النتائج المرجوة.

دائماً ما أذكر مثال "ثريدز" وقبلها "جووجل +" فلماذا لم تستطع تلك المنصات المنافسة بالرغم من امتلاكها من قبل شركات مليارية, إذا المشكلة ليس تمويل, فلو فكر أصحاب المنصات من الناحية التسويقية قد يصلون لسر الانتشار والقدرة على المنافسة, ألا تتفق معي ؟