مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لاحظت في إحدى مقالات شادي عبد الحافظ، مدون المدونة العلمية والأدبيات ذو الصلة (تبسيط العلوم والخيال العلمي) على قناة الجزيرة، بأن كل الصور مكتوب أدناه مصدرها (مواقع التواصل) دون إشارة إن كان الفيس بوك أو تويتر أو خلاف ذلك، ودون تحديد بالضبط لأي صفحة أُخذت منها الصورة. وأيضا دون توضيح لنوع الترخيص ولكن الواضح أنه من فئة المشاع الإبداعي. ولكن لحظة، أعتقد أن هناك خطأ ما، فهل كل الصور المنشورة على مواقع التواصل لا تتبع ملكية خاصة؟.
بالطبع غير صحيح إلا في حالات معينة، ولكني متشوق لسماع إجاباتكم.
التعليقات
بالتأكيد جميع صور مواقع التواصل الاجتماعي لها حقوق، وهي نفس حقوق النشر في أي مكان، فلا بد أن يحصل أي شخص يستخدم صور تخص شخص آخر على إذن منه، كما أنه من الممكن أيضًا إعادة نشر الصور من الحساب الأصلي لصاحب الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالما أنها ستكون منسوبة للناشر الأصلي فلا توجد مشكلة في هذه الحالة، ويمكن أن تستخدم الشركات الكبرى إعادة النشر لتفادي مشكلة الحقوق لأنه في حالة أخذ صور بدون إذن قد يؤدي ذلك إلى تعطيل الحساب أو دفع غرامة أو الدخول في دعوى قضائية إذا تم الإبلاغ عن الانتهاك.
هذه نقطة تستحق النقاش. والأمر فيها ما زال غير واضح في العالم العربي.
في المطلق، أجد صانعي المحتوى الأجانب أيا كان مهنتهم (تصوير / رسم / تدوين / برمجة) يحرصون على تحديد رخصة استعمال كل من منتجاتهم. وفي المقابل، يحرص المستخدمون -ومن ضمنهم الإعلاميين- الالتزام بنوع الرخصة المعطاة لتجنب المسائلة القانونية.
لكن، عندنا لا نهتم بهذا الأمر في الأساس. لذاـ ربما يجب أن نبدأ بالتوعية بحقوق الملكية الفكرية، وأنواع الرخص التي يمكن للشخص استعمالها، ووضع قوانين واضحة بهذا الشأن.
فعلا، لاحظت أنه حتى الإندبندنت في نسختها العربية تفعل ذلك
انظر الصورة الرئيسية لهذا المقال
لكن النسخة الإنجليزية أيضا لا تشير بوضوح إلى المصدر حسب ما تصفحته منها
نعم، فالكاتب عربي في النهاية. ونحن ليس لدينا قانون واضح.
الأمر يصبح أسوأ وأكثر خطورة في مجالات مثل: البرمجة، وتطوير المواقع، والرسم الديجيتال. بعض الناس يسرقون الرسوم الديجيتال ويعرضونها في تصميمات باسمهم يكسبون عليها جوائز، ولا يوجد رادع مثل: قضية سرقة لوحات الفنان الروسي. انتهى الأمر بغرامة قيمتها أقل بكثير من المكاسب التي تم تحقيقها جراء هذه السرقة.