مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
يحدث أحيانا أن أجد نفسي عاجزة عن إيجاد مواضيع جديدة ونفدت كل الأفكار من عقلي، وأثناء بحثي عن أسباب هذه الظاهرة وجدت أن علماء النفس يرجحون أن يكون السبب هو الإرهاق أو التوتر والضغط العصبي أو -كما أدركت في حالتي- الرغبة في الكمال، وكنصيحة مبدئية ينصح علماء النفس بتغيير الروتين اليومي وممارسة الرياضة للتغلب على المشكلة.
كما قرأت عدة مقترحات لخبراء كتابة المحتوى للتغلب على المشكلة وسأذكر لكم بعض مما نفذته:
-متابعة منصات التواصل الإجتماعي لأحصل على أفكار مثيرة للاهتمام ورائجة.
-راجعت تعليقات العملاء القدام للبحث عن أفكار لتحسين المحتوى.
-حللت محتوى المنافسين لفهم كيف يكتبون محتواهم
-خصصت دفتر لكتابة كل الملاحظات والأفكار التي تخطر على بالي.
-وضعت جدول للالتزام بالكتابة في وقت محدد يوميا.
وأنتم كيف تتغلبون على هذه المشكلة؟ وكيف تطورون من أفكاركم باستمرار؟
التعليقات
مشكلة نفاذ الأفكار هذه وارد أن نتعرض لها بأي وقت، خاصة لو كنا خارج المزاج، حتى لو فعلنا كل الحيل، ومزاجيا ليس لدينا القدرة على الكتابة ولن نجد الأفكار من الأساس، لذا هنا كخطوة استباقية أوفر أفكار كمخزون ينفعني في مثل هذه المواقف، خاصة أنه يأتي أوقات تشعرين أنه هناك وابل من الأفكار لا يتوقف لذا أدخر لينفعني بمثل هذه المواقف.
أيضا أسجل أي أفكار سواء على الهاتف، فأحيانا وأنا بالمواصلات أو بالشارع يلفت نظري ظاهرة معينة اسجلها، كذلك دوما ما أنوع في المصادر التي اعتمد عليها بداية من المحتوى المرئي والسمعي والقراءة بين المحتوى العربي والأجنبي، هذا يجعل هناك توافر في المعلومات ومتابعة لما هو جديد.
لا شك أننا جميعًا نشعر بالإرهاق والضغط بين الفينة والفينة ونشعر أن سيل أفكارنا بدأ ينضب كل فترةٍ وفترة ونعجز عن الإتيان بأفكارٍ جديدة ومميزة. وبالنسبة لي أستعد مسبقًا لهكذا حالة فلدي دفترٌ صغير سميته بنك أفكاري أكتب فيه مجموعة أفكار احتياطية ألجأ لها فقط عند نفاذ رصيدي وعدم قدرتي على الكتابة لظرفٍ طارئ
ومن أكثر الأمور التي تساعدني على توليد أفكار جديدة باستمرار تتبع التريندات، والاستعانة بمحركات البحث، ومتابعة المنتديات والمجتمعات، وكثيرًأ ما أضع نفسي مكان الجمهور لأسألهم عن أفكار وأكتشف اهتماماتهم ومشاكلهم..
وكثيرًأ ما أضع نفسي مكان الجمهور لأسألهم عن أفكار وأكتشف اهتماماتهم ومشاكلهم..
بالفعل تعليقات الجمهور أحيانا تكون ملهمة وبها اقتراحات فعالة لأفكار وتحسينات للمحتوى ويمكن عمل إستبيانات للجماهير لمعرفة أرائهم واقتراحاتهم بشكل دوري للحصول على نتيجة أفضل
سأقول لك إجابة بسيطة ولكنها مناسبة جداً وحقيقية ...... الراحة التامة من يوم لثلاثة أيام دون التفكير في أي شيء والاستمتاع في تلك الفترة بالراحة والتأمل والتمارين المتعلقة بهم ... قد يكون لهذا مفعول السحر .
نفاذ الأفكار هى من المشكلات التى تؤرق معظم الكتاب
يمر المعظم بما يسمى ال creative block وهو عدم وجود أفكار يصنعون منها محتوى وهذه بعض الافكار التى ساعدتني
1. قم بتوثيق أفكارك: احمل معك دفترًا صغيرًا أو استخدم تطبيقًا على الهاتف المحمول لتوثيق الأفكار التي تخطر في بالك. قد تتجاهل الكثير من الأفكار إذا لم تقم بتسجيلها فورًا، وقد تفقد بعض التفاصيل الهامة. بواسطة توثيق الأفكار، يمكنك العودة إليها في وقت لاحق وتطويرها بشكل أفضل.
2. قم بقراءة واستكشاف مجالات مختلفة: قراءة الكتب والمقالات ومشاهدة الأفلام والمسلسلات والاستماع للموسيقى والاهتمام بمجالات متنوعة يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة ويعزز الإبداع. تعرض نفسك لتجارب وأفكار مختلفة وتحفز خيالك.
3. الممارسة الدورية للإبداع: امنح نفسك وقتًا مخصصًا للتفكير الإبداعي وتوليد الأفكار. اجعلها عادة يومية أو أسبوعية، حيث تخصص وقتًا للتفكير والتأمل والتخيل دون أي تشتيت. قد ترغب في ممارسة الكتابة الإبداعية أو الرسم أو العزف على آلة موسيقية، حسب اهتماماتك الشخصية.
4. تحدى نفسك: حاول التفكير في حلول جديدة وغير تقليدية للمشاكل المعروضة أمامك. حاول الابتعاد عن الطرق التقليدية وتحريك حدود التفكير الخاص بك. يمكنك توظيف تقنيات مثل "التفكير الجانبي" أو "التفكير العكسي" لتحفيز إبداعك.
5. التعاون مع الآخرين: قد يساهم التفكير والعمل مع الآخرين في توسيع أفكارك وتحفيز الإبداع. قم بمناقشة أفكارك مع الزملاء أو الأصدقاء أو ابحث عن مجموعات إبداعية تجمعك بأشخاص آخرين يشاركون نفس اهتماماتك.
6. ابحث عن الإلهام: ابحث عن مصادر الإلهام في حياتك اليومية. قد تجد الإلهام في الطبيعة، أو في الفنون، أو في الثقافة، أو في السفر، أو في الأحداث الاجتماعية، أو في قصص النجاح للأشخاص الآخرين. استغل هذه المصادر لتحفيز إبداعك وتطوير أفكارك.
7. تحفيز التنوع: قم بتجربة أشياء جديدة وغير مألوفة. قد تكتشف أن أفكارك تتطور عندما تخوض تجارب جديدة وتتحدى نفسك في مجالات غير مألوفة. قد تكون هذه التجارب تعلمًا جديدًا أو مهارة جديدة أو حتى هواية جديدة.
8. المحافظة على روتين إبداعي: قم بتخصيص وقت منتظم للتفكير الإبداعي والتأمل والتدريب. على الرغم من أن الإبداع قد يأتي بشكل مفاجئ وغير منتظم، إلا أن الاحتفاظ بروتين إبداعي قد يساعدك على تطوير العادة الإبداعية وإنتاج الأفكار بشكل أكثر استقرارًا.
9. الاسترخاء والاستجمام: قد يحدث نفاذ الأفكار نتيجة للإرهاق أو التوتر. حافظ على توازنك الشخصي واحرص على الاستراحة والاستجمام بانتظام. قد تجد أن الأفكار تتدفق بشكل أكثر سلاسة عندما تكون عقلك مرتاحًا ومنتعشًا.
10. الصبر والاستمرار: يجب أن تتذكر أن الإبداع وتطوير الأفكار هما عملية طويلة الأمد. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تجد الأفكار الجديدة وتطورها. لذا، تمسك بالصبر والاستمرار في مواجهة التحديات وتطوير إبداعك.
باستخدام هذه النصائح، يمكنك تحفيز إبداعك وتطوير أفكارك باستمرار. تذكر أن الإبداع يأتي بتمارين منتظمة وباستمرار، وأن هناك العديد من الطرق المختلفة للتحفيز والتطوير.
أتطلع لمعرفة آراء أخرى.
حينما تواجهني تلك المشكلة في البداية أخذ قسط من الراحة وعدم التفكير في أي أفكار بالمرة ومحاولة الاسترخاء التام، ومن ثم أبحث في مذكراتي القديمة سواء على الهاتف أو مكتوبة ورقي وأبحث عن الكتب القديمة التي قرأتها وعند مرورري على العناوين أتذكر بعض التفاصيل من كل كتاب مما ينعش ذاكرتي، وأتبع أغلب الخطوات المذكورة ما عدا نقطة متابعة منصات التواصل الاجتماعي أشعر أنها تشتتني بالأساس فأحاول تجنبها في تلك الحالة.
ما عدا نقطة متابعة منصات التواصل الاجتماعي أشعر أنها تشتتني بالأساس فأحاول تجنبها في تلك الحالة.
قصدت بهذه النقطة معرفة الفكرة أو الفيديو الذي يعتبر تريند فربما أستطيع إستغلاله بطريقة تناسب المحتوى الخاص بي والخروج بفكرة مناسبة