إسترتيجات البحث العلمي في حل المشكلات

  • Dnoon1111

تتغير الحياة في كل يوم ويتغيرها نشأ العديد من الظواهر والقضايا الجديدة والتي تحتاج منا

للتوقف عندها وإيجاد الحلول المناسبة لها وفق تسلسل منطقي سليم مبني على الخبرة والمعرفة والتفكير المنطقي هذه الضرورة أوجدت ما يسمى البحث العلمي والذي يعرف

 بأنه "مجموعة من الإجراءات النظامية التي ينتهجها الباحث أو الدارس من أجل التعرف على جميع الجوانب المتعلقة بموضوع أو إشكالية علمية، وهدفه حل تلك المشكلة. 

خطوات البحث العلمي

1/تحديد المشكلة التي يختار الباحث دراستها لحلها. 

2/ وضع الخطة الأولية للبحث وهي وضع الخطوط العريضة للبحث. 

3/جمع البينات ومعالجتها من بيانات أولية وثانوية. 

فمثلاً تكون المشكلة علاقة القيادة لدى المراهقين بأنتشاز الحوادث المرورية في دولة الأمارات، والتي تجعلنا نطرح مجموعة من التسؤلات التي تحدد مسار البحث ونوع المعلومات التي تساعدنا في إجراء البحث عنها ومنها :

1/ ما هي نسبة المراهقين الذين يقودون سياراتهم بأنفسهم.؟ 

2/ هل ترتبط حوادث الطرق بالمراهقين؟ 

3/كيف يمكن إلزتم المراهقين بقواعد السير والمرور؟ 

إن هذه الدراسة جزء من الدراسات التي تشمل مخاطر القيادة وأسباب حوادث المرور. 

ومن خلال الأطلاع على عدد من الدراسات رأيت بأن ععد من العلماء قد أتفقوا على وجود أرتباطاً بين حوادث المرور والقيادة نتيجة عدم تقيدهم ومراعاتهم لقوانين المرور ونحن هنا نحاول المقارنه بين تلك نتائج تلك الدراسات ومدى أرتباطها بالواقع في دولة الإمارات، وذلك للحصول على قاعدة بيانات حول أسباب الحوادث التي شارك بها المراهقين، ومراجعة القوانين التي تمنحهم حق القيادة أو تمنعهم من ذلك كون ذلك يتعلق بفييد حرية الأفراد من جانب ما ومن جانب أخر، فانه بعد إجراء لابد منه لتحقيق الصالح العام في تقليل الحوادث. 

بالتالي يمكن استعمال هذه الدراسة لتطوير الأنظمه والقوانين وذلك وفقاً للنتائج التي تعمل عليها من خلال البحث والتقصي وتساعد على سن قوانين تحافظ على حياة الأخرين والممتلكات العامه والخاصه. 

#إثراء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتالي يمكن استعمال هذه الدراسة لتطوير الأنظمه والقوانين وذلك وفقاً للنتائج التي تعمل عليها من خلال البحث والتقصي 

للأسف ليست جميع الأبحاث والدراسات يكون مصيرها إلى تطبيق؛ فسوف تتدخل في هذا العديد من العوامل وأهمها الميزانية التي توليها الدولة للبحث العلمي، ومدى الجدية التي تتعامل بها معه، ودرجة الفساد التي قد تؤثر بالسلب على قطاع يتطلب درجة عالية من الأخلاقيات مثل البحث العلمي. البحث العلمي في كثير من دول العالم لا يتعدى مرحلتي الكتابة البحثية والنشر ثم توضع تلك الأوراق بالأدراج لتتراكم دون أي فائدة.

afifa08_hamza أضف ردا

قد يكون ذلك بالفعل موجود، بعض الأبحاث تنظيرية بامتيار وتجريدية لا تمس صلة بالواقع ومشكلاته، حتى أن التوصيات التي تم اقتراحها حتى في العالم الوردي والخيالي يستحيل تطبيقها.

ولكن في نفس الوقت، قد نجد بعض الأبحاث واقعية بامتياز ولديها القدرة على التطبيق إلا أنها تبقى حبيسة المكتبات الجامعية، لماذا؟ لا يجد الطالب الدعم المادي والمعنوي من مخابر البحث لدعم تمويل بحثه حتى يساعد في حل المشاكل أو بدائل، فما فائدة من علم لا يستفاد منه؟

لأنه يُدار بواسطة أشخاص يظنون غالبًا أن البحث العلمي رفاهية زائدة لا داعي لها.

قطاع البحث العلمي بحاجة فقط إلى أشخاص يؤمنون بأهميته ويدركون جيدًا الطفرة التي قد يحققها مجالهم على جميع الأصعدة.

قطاع البحث العلمي بحاجة فقط إلى أشخاص يؤمنون بأهميته ويدركون جيدًا الطفرة

ليس هذا فقط بل هو بحاجة لأشخاص لديهم ضمير ولا يضعون أموال البحث العملي في جيبوبهم بدل أن يستثمروها في ادوات البحث ووسائله، لان الدولة تصرف أموالا طائلة في هذا المجال.

المهم بالبحث العلمي أنّه يدل على مدى تقدّم البلاد من عدمها. ففي الدول المتقدّمة التي تسعى دائما للتطوّر، فإنّ نسبة البحث العلمي تكون فيها مرتفعة وذلك بسبب الفائدة التي من الممكن أن يعود بها على البلاد من تقدّم وحل للمشكلات من خلال التعرّف على جذورها. وعلى النقيض من ذلك، فإنّ الدول النامية لا تعطي أهميّةً كبرى للبحث العلمي وذلك بسبب تخصيص ميزانيات الحكومات على أمورٍ أخرى من أمثال التسلّح.