كعميل، كيف يمكنني أن أميز بين الكتابة الجيدة والرديئة؟

دائماّ ما يقع العميل في معضلة التمييز بين الكتابة الجيدة والرديئة، وعلى ماذا يعتمد للتمييز بينهما.  ترى هل هناك معايير يُمكن للعميل الاعتماد عليها للتمييز؟

 هناك دائما خط واضح بين الكتابة الجيدة والرديئة. والعميل الذي يسعى إلى انتقاء أفضل الكتابات عليه إدراك ذلك الخط، لذلك هو بحاجة إلى غربلة جيدة لكل ما يصل إليه من كتابات حتى لا تختلط عليه الأمور لأنه يدرك أن لكل كاتب أسلوبه الخاص. وهذه الغربلة تحتاج إلى معايير لتمييز الجيد من الرديء وتقييمها.

ويستحضرني تشبيه جميل قد مررت عليه سابقاّ حول الكتابة الرديئة "أنها أشبه بقصيدة حب موجهة من الشخص إلى ذاته ليكون أول وآخر وأكثر من يُعجب بالقصيدة الكاتب نفسه." وهنا قد يدرك العميل من أول نظرة ويميز بين الجيدة والرديئة.

ويمكن للعميل تقييم الكتابة لتمييزها من خلال:

  1. ·البحث عن القواعد النحوية والإملائية الصحيحة: يجب أن تكون الكتابة الجيدة خالية من الأخطاء وسهلة القراءة.
  2. ·التحقق من التنظيم والهيكل: يجب أن تحتوي الكتابة الجيدة على مقدمة وجسم وخاتمة واضحة.
  3. ·التحقق من التماسك والاستمرارية: يجب أن تكون الكتابة الجيدة سهلة المتابعة والفهم، مع التدفق المنطقي للأفكار.
  4. ·التحقق من الأصالة والإبداع: يجب أن تكون الكتابة الجيدة فريدة من نوعها وتقدم وجهات نظر جديدة حول موضوع ما.
  5. ·التحقق من دقة البحث والوقائع: يجب أن تستند الكتابة الجيدة إلى مصادر موثوقة ومعلومات دقيقة.
  6. ·التحقق من استخدام اللغة والنبرة المناسبة: يجب أن تستخدم الكتابة الجيدة الكلمات والنبرة الصحيحة للتواصل بشكل فعال مع الجمهور المستهدف.
  7. ·قراءة مراجعات أو مقالات متعددة من نفس المصدر، سيعطيك هذا فكرة جيدة عن اتساق جودة كتابتها.

لاتخاذ قرار مستنير بشأن جودة الكتابة، من المهم أن يضع العميل في اعتباره أن لكل شخص أسلوبه في الكتابة وذوقه الخاص، لذا فإن ما يمكن اعتباره كتابة جيدة لشخص ما قد لا يكون هو نفسه بالنسبة لشخص آخر.

 حسب تجربتك، كيف تميز بين الكتابة الجيدة والرديئة؟ وهل هناك معايير أخرى قد تساعد العميل في تقييم العمل وتمييزه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 حسب تجربتك، كيف تميز بين الكتابة الجيدة والرديئة؟ وهل هناك معايير أخرى قد تساعد العميل في تقييم العمل وتمييزه؟

كما ذكرتِ وفاء، الأمر به جانب نسبي قائم على ذوق القارئ، وجانب موضوعي، قائم على مطابقة المحتوى مع القواعد الإملائية والنحوية والبلاغية وغيرها..

بالإضافة إلى ذلك، أصبح بعض العملاء يهتمون بالجانب الفني للنص، أكثر من الجانب اللغوي أو الجمالي..

فنجد البعض يقيمون المحتوى الجيد مثلا، بناء على توافقه مع أساسيات SEO، أو إجتيازه لإختبارات نسب الإقتباس والنسخ.

بالإضافة إلى ذلك، أصبح بعض العملاء يهتمون بالجانب الفني للنص، أكثر من الجانب اللغوي أو الجمالي..
فنجد البعض يقيمون المحتوى الجيد مثلا، بناء على توافقه مع أساسيات SEO، أو إجتيازه لإختبارات نسب الإقتباس والنسخ.

اهتمامهم بالجانب الفني اكثر يعود ربما إلى أن العميل لا يملك الذوق الكافي لتمييز الكتابات من خلال الحس. وكذلك لأنه ما يعنيه من الامر وصول موقعه وزيادة الزيارات أو محركات البحث فلا يهمه الجوانب الأخرى رغم أنها عامل مهم في ذلك.

ولذلك غالباّ ما تجد العميل في معضلة التمييز بين الكتابات.

استكمالًا لما ذكرتيه، أرى أن الفرق يكون واضحًا بين الكتابة الجيدة والرديئة

نفسيًا

ما وجدت كاتبًا قويًا متمكنًا برسم أحرفه ونثر كلماته إلا ووجدت نفسي ارتاحت لقراءة ما يخط، وأعتقد أن هذا ينطبق علينا جميعًا، والعكس إذا قرأت نصًا ليس به ثراءًا لُغويًا أو إبداعًا معنويًا، مليئًا بالأخطاء الإملائية أو النحوية، إلا ووجدت نفسك تستنفر منه وتستبعده محاولةً في استجداء الذاكرة لحذف ما قرأت والعين لحذف ما رأت.

أين سيُنشر

أرى أن تحديد الفئة المستهدفة التي ستقرأ العمل من أهم الأمور التي تحدد مدى قبول العمل، فالكتابة بالمنظومة التعليمية غير الكتابة في منظمات العمل غير الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي غير الكتابة بمواقع العمل الحُر.

سُمعة الكاتب

بعض الكُتاب قد يتعرضون لما يُسمى ب(قِفل الإبداع)، كأن يكون كاتبًا لمدة سنوات فيبتعد بعض الوقت عن الكتابة، وحين يعود إليها يجدعا تركله مُعززةً نفسها، فيأخذ وقتًا محاولًا كسر ذلك القفل، في تلك الفترة قد تشفع للكاتب سمعته، ويتم قبول العمل لعلمنا بالمستوى الأصلي للكاتب، أو طلب معاودة كتابة العمل بأسلوب أجل، لتيقننا من مخزونه الثري الذي فقط يُراد مسح الغبار من عليه.

Wafaa_Awad95 أضف ردا
استكمالًا لما ذكرتيه، أرى أن الفرق يكون واضحًا بين الكتابة الجيدة والرديئة

بخصوص اين سينشر الكاتب هذا يكون قبل الكتابة بالأصل وأعتقد الكاتب الجيد يدرك تلك النقطة قبل العميل فيكتب حسب القناة التي سينشر من خلالها. ومعضلة العميل في وجود خيارات كثيرة من الكتابات أمامه وستنشر من خلال نفس القناة وهو يريد أن يختار أفضلها.

أما بخصوص نفسياّ، قد يختلف الأمر من عميل إلى أخر، ومن قارئ لآخر. فتجد من يدرك الأمور السطحية للمحتوى وربما عينه او نفسيته تتقبل الامر ويجده مريحا، وهنا يكون عميل فقط لا يدرك خبايا المحتوى والذوق والحس الذي يجول داخل النص وبين سطوره فتجد رايه يتعلق بأمور سطحية وربما شخصية وربما نفسية ويجب التنويه أن الاعتماد بالمطلق على الجانب النفسي لا يجدي نفعاّ. وبالمقابل تجد عميل له خلفية الكتابة وله حس إبداعي وذوق عالي في الانتقاء وما إلى ذلك يدرك المحتوى بداخله وسطحيته وكامله. وهذا العميل ربما لا يقع في معضلة التمييز كثيراّ. إضافة إلى أن العميل الذي يرى سطح المحتوى فقط لا يفيده ذلك في محركات المحتوى وتحسينها ولا يسعفه الامر في الوصول الأكبر وقد يؤثر سلباّ عليه.

وقد ينطبق ذات الأمر على شمعة الكاتب، فلا أحد خارج عالم الكتابة يدرك جيداّ أمر قفل الإبداع وتأثيره وربما يراه شيئاّ فائضاّ عليه. فالعميل الغير كاتب لا تجده يدرك الفرق بين تلك المراحل إلى إذا كان الفرق شاسعاّ جداّ.

ولذلك، نحاول أن نجد حلولاّ للعميل الغير متمكن من عالم الكتابة ومجالها ويريد ان يميز بين الكتابات التي تصل عليه.

هل صادفت محتوى ردئ؟ وماذا كانت مآخذك عليه؟

عادة ما انظر إلى الكتابة كأسلوب وجوهر، عرض وفكرة، سياق وعطاء، ظاهر وباطن أو قشرة ولب، كلمات ووعي... (وقد آثرت تقديم الظاهر على الباطن لأنه ظاهر يبصر أو يقرأ بالعين لباطن كامن وجوهر يقرأ بالبصيرة ويستفاد منه)

وعادة ما أحكم على الكتابة بشكل عام عما استفدته منها بين السطور (كجوهر وفكرة ووعي..) ويبقى الظاهر نسقا جماليا قد يطرب الذهن من تناسقه وإبداعه وهذه استفادة أو استمتاع بشكل جانبي اعتبره هكذا. (وفي انتظار تعليقات الأصدقاء الكرام على هذا الموضوع المهم بارك الله فيك وفاء والمعايير والضوابط التي أشرت إليها مفيدة ومعتبرة للغاية)

Wafaa_Awad95 أضف ردا

كل ما ذكرت هوا تقييم للكتابة حين ينظر إليها كاتب جيد ومتمكن؟

لكن في حالة العميل الذي لا يدرك تلك الأمور ويحتاج معايير يتبعها ليقيم المحتوى ليختار الأفضل لمشروعه. هل سيستطيع تقييم المحتوى بناءا على ما ذكرت؟ ربما على الفكرة قد تلفته لكن النقاط الأخرى هل ستفيده؟

وهل برايك تقييم العميل للمحتوى يكون بنفس نظرة كاتب محتوى يقيم كتابة محتوى آخر؟

بالعكس فنظرة "العميل" هي المحكّ برأيي وعليها الركّ وهي محل أو مناط التقييم السليم. (تقييم العميل للعمل وليس العامل لأنه ببساطة من سيستعمله)

وعلى فكرة فالعميل هو نفسه أكثر واحد سيكون مدركا لطبيعة العمل وهو أقرب من سيقيم العمل على وجهه وبالمعايير السليمة.

لقد ذكرتني بمقولة ونقاش قريب نت بصدده ومفاده أن: لأي مشروع تطوير (عمل مطور ومنتج والكتابة منتج بطبيعة الحالة) هل يقاس نجاحه بالـ ouput حجم العمل كم سطر وكم نقطة والأسلوب والمعايير إلخ؟

أم أنه يقاس حقا بالـ outcome العائد وثمرة العمل وكذلك الـ impact التأثير الذي سيحصل من جراءه (قدر السعادة التي سيكون عليه العميل لما يتلقف المنتج في يديه ويستعمل وكم قدر المشكلات التي يتحل ومدى التغيير الحاصل بعد تنفيذ وتطوير هذا المنتج)

بالعكس فنظرة "العميل" هي المحكّ برأيي وعليها الركّ وهي محل أو مناط التقييم السليم. (تقييم العميل للعمل وليس العامل لأنه ببساطة من سيستعمله)

نظرة العميل هي من تقرر وهذا حقه الطبيعي فهو صاحب العمل. لكن ماذا إذا كانت نظرته سطحية أي خبرته في مجال الكتابة لم تدرك كامل المحتوى وكانت نظرة قاصرة؟ ألا يكون ذلك ظلم لبعض الكتابات؟ وهل طرح المعايير التي قد تقوده للتقييم السليم ستقلل من الظلم الذي قد يقع على بعض الكتابات؟

لقد ذكرتني بمقولة ونقاش قريب نت بصدده ومفاده أن: لأي مشروع تطوير (عمل مطور ومنتج والكتابة منتج بطبيعة الحالة) هل يقاس نجاحه بالـ ouput حجم العمل كم سطر وكم نقطة والأسلوب والمعايير إلخ؟
أم أنه يقاس حقا بالـ outcome العائد وثمرة العمل وكذلك الـ impact التأثير الذي سيحصل من جراءه (قدر السعادة التي سيكون عليه العميل لما يتلقف المنتج في يديه ويستعمل وكم قدر المشكلات التي يتحل ومدى التغيير الحاصل بعد تنفيذ وتطوير هذا المنتج)

كلاهما يكمل الأخر فلابد من وجود Output متميز لتصل إلى outcome ناجح وبالتالي impact عالي، اليس كذلك؟

لا أرى أن هنالك سيقع ظلما فإذا كان هو عميل واحد سيتعمله فالكلمة الأخيرة له هو (ولا بأس إن كان يحتاج إلى مساعدة في الـنظر أن يقوم الكاتب بذلك ولكن يبقى القرار الأخير قرار العميل فهو من سيستعمله لا الكاتب حتى)

وأما إذا كان العميل هنا عملاء قراء متعددون فهنا لا محل للظلم كذلك إلى حد كبير فرأي الواحد منهم وإن قصر سيعادله رأي الآخرون أليس كذلك؟

أما بالنسبة للنقطة الأخرى: فالمسألة ليس مسألة "تكاملية" هنا فحسب تعبيرك أنت حتى المسألة مسألة "وسيلة" هذه توصل لهذا وتؤدي إليه. (وحقيقة اتطلع لاكتب مساهمة هنا حول هذا الموضوع لأنه برأيي ليس كل المجالات يكون فيها الـ output بنفس قيمة ووزن أو حتى أهمية الـ outcome والـ impact)

من غير output لن يوجد outcome فهذا سبيل لذاك، ولكن في الحقيقة لا يوجد تكامل بينهما فمثلا كيف سيكمل هذا الأخير للأول فلا تأثير هو عليه فاهمة قاصدي.

لا أرى أن هنالك سيقع ظلما فإذا كان هو عميل واحد سيتعمله فالكلمة الأخيرة له هو (ولا بأس إن كان يحتاج إلى مساعدة في الـنظر أن يقوم الكاتب بذلك ولكن يبقى القرار الأخير قرار العميل فهو من سيستعمله لا الكاتب حتى)

لا خلاف انه هو صاحب الكلمة الأخيرة.

وأما إذا كان العميل هنا عملاء قراء متعددون فهنا لا محل للظلم كذلك إلى حد كبير فرأي الواحد منهم وإن قصر سيعادله رأي الآخرون أليس كذلك؟

هذا في حالة كانوا متعددون. ولا يعمم الامر على الجميع، والنقاش هنا حول العميل الذي لا يملك خبرة ونظرة كاتب ليقيم الامر بموضوعية فتجده ربما يلجأ لأولوياته كالسيو مثلا أو تجده يلجأ لنظرة سطحية قد تصيب او تخيب أو ربما يلجأ لشعوره والبعض الأخر يلجأ لمعايير يبحث عنها تساعده في تقييم الاعمال وتقرير مصيرها.

أما بالنسبة للنقطة الأخرى: فالمسألة ليس مسألة "تكاملية" هنا فحسب تعبيرك أنت حتى المسألة مسألة "وسيلة" هذه توصل لهذا وتؤدي إليه. (وحقيقة اتطلع لاكتب مساهمة هنا حول هذا الموضوع لأنه برأيي ليس كل المجالات يكون فيها الـ output بنفس قيمة ووزن أو حتى أهمية الـ outcome والـ impact)

تبقى العلاقة تكاملية لأن outcome يأتي استكمالاّ ل output . كلاهما يكمل الاخر باتجاه الimpact. فالعملية تشبه الدائرة المتقطعة تكتمل باكتمال أطرافها.

ولكن في الحقيقة لا يوجد تكامل بينهما فمثلا كيف سيكمل هذا الأخير للأول فلا تأثير هو عليه فاهمة قاصدي.

أختلف معك، لان التأثير هنا واجب وكلما كان الoutput ذو مستوى عالي سيكون outcome بمستوى لا يقل عنه. باستثناء بعض المجالات التي يكون فيها عدم توازن التي أتطلع لمتابعتها من خلال مساهمتك القادمة.

هممم بالنسبة لنقطة العميل برأيي أنه قد يكفي من ناحيتي أن أوضح للعميل أن هذا المنتج بهذا الشكل يعمل كثلاجة وليس كـ"ديب فريزر" وقد لا يعنيني بعد ذلك إن أصر هو شراء الثلاجة واستعمال الفريزر فيها للتبريد الذي يريد. قد لا يعنيني بالنهاية إلا إذا وجدته سييتعملها كفرن مثلا في هذه الحالة الوضع قد يختلف! :-)

بالنسبة لنقطة "التكاملية" لم أرها تكاملية لأنها ليست بدائرة مغلقة كما تفضلت أنت فالـoutcome لن يسمع أو يؤثر في الـoutput حتى يغلق الدائرة. (لكن مهلا إذا اعتبرنا أن هناك تسميع وتأثير بشكل ما كأن يكون المشروع آجايل ويوجد حضور مكثف من العملاء وإبداء الرأي مع مراحل التطوير الأولى فقد يكون هنالك التغيير إذًا وتكون الدائرة مغلقة ويحق أن توصف العلاقة بـ"التكاملية" برأيي في هذه الحالة)

بالنسبة لنقطة "التكاملية" لم أرها تكاملية لأنها ليست بدائرة مغلقة كما تفضلت أنت فالـoutcome لن يسمع أو يؤثر في الـoutput حتى يغلق الدائرة. (لكن مهلا إذا اعتبرنا أن هناك تسميع وتأثير بشكل ما كأن يكون المشروع آجايل ويوجد حضور مكثف من العملاء وإبداء الرأي مع مراحل التطوير الأولى فقد يكون هنالك التغيير إذًا وتكون الدائرة مغلقة ويحق أن توصف العلاقة بـ"التكاملية" برأيي في هذه الحالة)

لنفترض جدلاّ أن الoutcome لا يؤثر على الـoutput، برأيك عند كتابة محتوى ما الذي يجعلك تسعى للوصول إلى output عالي المستوى؟ أليس outcome هو من يجعلك تسعى وراء جودة الoutput؟ ولنفرض جدلاّ أن الoutcome كان سيء ، ألا تنظر أو أول من تلقي اللوم عليه هو output لتتاكد من جودته ثم تنتقل إلى أسباب أخرى؟

إي ("نعم" هي إجابة كل أسئلتك هذه الأخيرة)

فــ!؟

عندنا output وعندنا outcome

الأول يوصل للثاني.

الثاني بمثابة غاية المفترض، والأول وسيلتها.

الثاني بمثابة بغية أو هدف، والأول الطريق الموصل إليها.

(كل هذه "خطوط" linear أختي وفاء وليس فيها "دوائر" أليس كذلك؟)

وفي مثال "الكتابة" بالذات بالذات الـoutcome لن يكون إلا بعد النشر (وقراءة القارئون) فأي قدر من السوء هنا لن يعود على الكتابة نفسها فقد قضيت ونشرت. (ما قد يعود سيكون على "الكتابة" اللاحقة ومقال تالي ربما ولكن ليس الأول وتحديدا ليس الـ "output" البناء الذي نفذ وشيد أول مرة وسلم ونشر)

وفي مثال "الكتابة" بالذات بالذات الـoutcome لن يكون إلا بعد النشر (وقراءة القارئون) فأي قدر من السوء هنا لن يعود على الكتابة نفسها فقد قضيت ونشرت. (ما قد يعود سيكون على "الكتابة" اللاحقة ومقال تالي ربما ولكن ليس الأول وتحديدا ليس الـ "output" البناء الذي نفذ وشيد أول مرة وسلم ونشر)

ماذا عن تحسين المحتوى ألا يكون outcome هو سبب تحسين output نفسه ليصل أكثر او يصيب فئة مختلفة؟

وإن كنا قد نختلف في أمر التأثير فلا أعتقد أنه يمكننا تجاوز التكاملية بينهما؟ لأنهما لا ينفصلان بل يلتقيان ويكمل إحداهما طريق الأخر. أليس كذلك؟

بانتظار مساهمتك حول المفهومين وأتطلع إلى التعمق بهما من خلال مساهمتك لربما أستطيع حينها رؤية الأمور بشكل أوضح.

"أنها أشبه بقصيدة حب موجهة من الشخص إلى ذاته ليكون أول وآخر وأكثر من يُعجب بالقصيدة الكاتب نفسه."

أو أنها قصيدة للشخص المناسب بمعنى صحيح ولكن الخطأ باحتيار الكلمات.

برأيي لكل كاتب أسلوبه الخاص والمميز في الكتابة، لكن أهم ما يستطيع العميل تمييز الكتابة الجيدة من الرديئة هي قوة اللغة المستخدمة وتناسقها وتسلسل الأفكار فيها، وبشكل مبدأي تنسيق الملف يلعب دورًا كبيرًا لأنه أول ما يقع على عين القارئ والعميل ويساعد التنسيق الجيد في أنه مريح لعين القارئ، استعمال المصطلحات المُعتمدة، مطابقة معايير السيو، إضافة إلى استعمال مقدمة تجذب القارئ ومشوقة تعبر عن مضمون المقال.

·التحقق من دقة البحث والوقائع: يجب أن تستند الكتابة الجيدة إلى مصادر موثوقة ومعلومات دقيقة.

هذا الجانب مهم جدًا للعملاء، إذ يعكس قدرات الكاتب البحثية وموثوقية المعلومات الموضوعة.

أو أنها قصيدة للشخص المناسب بمعنى صحيح ولكن الخطأ باحتيار الكلمات.

كيف سيكون المعنى صحيحاّ بوجود خيارات لغوية خاطئة أو غير مناسبة؟ ألا تؤثر الكلمات على المعنى ووصوله؟

وبرأيك ما السبب الذي يجعل الكاتب يخطئ في اختيار الكلمات المناسبة أو يخونه مخزونه الغوي؟

هذا الجانب مهم جدًا للعملاء، إذ يعكس قدرات الكاتب البحثية وموثوقية المعلومات الموضوعة.

كيف يمكن للعميل التحقق من دقة المعلومات وموثوقيتها؟

Wafaa_Awad95
  • حذف بواسطة المستخدم
Essam_Essawi
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن كل ما ذكرتى بالفعل سيكون مفيداً جداً للتمييز بين الكتابة الجيدة والرديئة ، وأضيف عليكى بأنه يمكننا التمييز بينهما عن طريق معرفة أيهما أقدر على إضافة محتوى جيد ومفيد فكرياً .

أمر أخر الكتابة الجيدة تمثل آراء الكاتب أو نقده البناء لكتابات الغير ، أو استخلاص كتابات الغير مع وضع قيمة مضافة عليها ، كل هذه علامات على الكاتب الناجح .

هل ترى أن تقييم العمل للمحتوى ليميز الجيد من الرديء يكون ينفس نظرة ومعايير تقييم كاتب محتوى لمحتوى آخر؟

بالفعل يكون تقييم كاتب لكاتب أخر أكثر واقعية ، حيث أن الكاتب يكون لديه خبرة وتمرس في مستوى الموضوعية ، والإفادة ، وجودة المحتوى للكاتب الأخر ، وحين التقييم يبتعد الأمر عن الأذواق بل يجب أن يكون بموضوعية وبمعايير مدروسة جيداً .

حيث سيكون ذلك أفضل من تقييم شخص حديث القراءة ، وبالنسبة لحديثى القراءة سيكون التقييم بمعدل الراحة النفسية أو مستوى التقبل للكتابات وهى أذواق في ذلك .

تماماّ، لذلك العميل دائماّ يكون بحاجة لمعايير ليتبعها لأنه ربما لا يدرك خبايا الكتابة ومجالها بالكامل.

هل صادفت تقييم رديء لأحد أعمالك من قبل عميل رغم جودته العالية لكن قصر نظر العميل لم يدرك طول الأمد في كتابتك؟ أو ربما لصديق لك واجه الامر؟

في العمل الحر إلى الآن لا ، ولكن كشخص في كتاباتى لا أعرف الألتواء فدائماً ما أصيب الهدف ، وإصابة الهدف بالنسبة للغير تكون موجعة ، لهذا وليس هذا موقف وليد اللحظة بالنسبة لي ، ولكن لاحظت أن مقولاتى وكتاباتى تحيد الأعين والأذهان عنها لكونها حق صريح لا يقبل التجزئة .

فهل تتفقين معى أن الكاتب الصريح الذي لا يعرف التلوين ليس هذا زمانه ؟

الكاتب الذي لا يعرفه التلوين مكانه وزمانه في كل زمان ومكان، وإن صح القول لا زمان ولا مكان محدد له. فالزمان زمانه والمكان مكانه. وذلك رغماّ عن كل التفاهات التي تصيب المحتوى وتصل به إلى القاع. لكن يبقى الكاتب المبدع الصريح والذي يعرف ما يقول وما لا يقول هوا الصواب في كل وقت.

وأشبه ذلك ربما يكون غريباّ، كالزوج الذي لديه زوجة يحبها جداّ لكن عقل الإنسان أحياناّ يذهب وياتي فتجد الخارج يجذبه ويوقع به رغم إيمانه أن بيته وزوجته الأفضل، فتجده يذهب يميناّ وشمالاّ ولكنه بالنهاية حين يحق الحق لا يجد إلى زوجته ولا يلجا إلا لها.

وهذا يعني أن البعض ربما يتجه للمحتوى الملتوي فقط لأنه تريند أو شيء يتحدث عنه العالم فيريد أن يقرأ ويرى ويتابع لكن حين يحق الحق فالكاتب الصريح المصيب لهدفه بجانب إبداعه هو الحق المبين الذي يتجلى في كثير من المواقف. فتجدهم يعودون أدراجهم إلى الكاتب المصيب لهدفه والصريح لأنه يمثل الأصالة.

أحسنتى الرد والتشبيه ، هذا يقينى دائما ، بأن الكاتب المبدع المصيب لهدفه مباشرة سيأتى حتما زمان يتم تقديره فيه ، حتى وإن فنى فكتاباته لن تفنى .

بالفعل يكون تقييم كاتب لكاتب أخر أكثر واقعية ، حيث أن الكاتب يكون لديه خبرة وتمرس في مستوى الموضوعية ، والإفادة ، وجودة المحتوى للكاتب الأخر ، وحين التقييم يبتعد الأمر عن الأذواق بل يجب أن يكون بموضوعية وبمعايير مدروسة جيداً .

لكن ماذا عن العميل؟ هل ترى أن المعايير ممكن أن تساعده ليكون موضوعياّ في تقييمه؟ ام انها لن تصل لمرحلة متقدمة من التقييم؟

قد تساعد المعايير العميل فى التقييم ، ولكنه سيصل إلى سقف محدد يقف عنده ولا يصل لتقييم عالى الكفاءة .

خاصة وأن العميل قد يكون يرتجى جانباً محدداً من الكاتب ، وفي هذه الحالة قد يكون الحكم منحازاً إما سلبياً أو إيجابياً تحكمه المصلحة الشخصية .

أما الكاتب المتمرس فى الكتابة حين التقييم من المفترض أنه لا تحكمه مصلحة شخصية مع الكاتب الأخر لذلك تقل عوامل الانحياز في التقييم .

قد تساعد المعايير العميل فى التقييم ، ولكنه سيصل إلى سقف محدد يقف عنده ولا يصل لتقييم عالى الكفاءة .

وهنا محور الحديث أن تكون المعايير عالية الدقة لمحاولة الوصول إلى تقييم موضوعي إلى حد كبير.

خاصة وأن العميل قد يكون يرتجى جانباً محدداً من الكاتب ، وفي هذه الحالة قد يكون الحكم منحازاً إما سلبياً أو إيجابياً تحكمه المصلحة الشخصية .

هذا أمر مختلف وهنا لا معايير تحكم غير المعايير الشخصية وتتلاشى الموضوعية.

هل واجهت موقفاّ مشابهاّ كان التقييم يحكمه مصلحة شخصية؟

AhmedAli2023 أضف ردا

واجهت تلك المواقف بكثرة لا تعد ولا تحصى خارج إطار العمل الحر ،سواء فى الكتابة والتعليم والعمل كذلك فبعد المجهود المضنى وسهر الليالى، يأتى دائما أشخاص لم يبذلوا أية مجهودات وبتوصيات بسيطة يحصدوا ما سعيت له فى أعوام ، فى غمضة عين .

نعم يكون ذلك مؤلما بدرجة كبيرة فتلك الأعين المتملقة التى ترقب تميزك من بعد ، تعمل بطريقتها ، ولكن نسوا شيئا مهما .

قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " صدق الله العظيم .

شىء مهم جدا تعلمته فى حياتى ، إذا ظن العبد الخبيث النفس أن قد يغلق على مؤمن الأبواب فهو مخطئ تماما .

المؤمن له حال خاص مع الله ، نعم قد يكون سعيه أضعاف أضعاف غيره من البشر، مع سعى ومشقة ليس كغيره من البشر ، لكن مع كل خطوة يخطوها على الأرض ، تحدثه ذراتها أن الله معك فلا تبتأس بما كانوا يصنعون .

ولا تزال أعينهم تتمنى القلة القليلة التى فى يد المؤمن المجتهد ، ولو ملكوا الأرض وما فيها.

وما فى يده ليس بالقليل لو كانوا مبصرين .

اجبت وأجملت الأمر، في النهاية لا أحد يستطيع أخذ رزق أحد أخر أو التعدي على رزقه، فكله بأمر الله ومشيئته وإن تعرض الكاتب ظاهرياّ لظلم في التقييم ربما هو يدرس ليتعلم منه وربما شر أبعده الله عنه.

أشكرك هذه قناعاتى بالفعل .

أعتقد أن عوامل مثل SEO ضرورية جداً في المقال، رغم أم سياسة غوغل في السنوات الأخيرة تتجه إلى جودة المحتوى وهو أهم شيء كما ذكرتي طبعا، لكن لا يزال السيو مهم، وأضيف عليها أهمية أن يكون عدد الكلمات مناسباً للجمهور المستهدف، وعدم حشو المقال بجمل لا تضيف للقارئ شيء.

عتقد أن عوامل مثل SEO ضرورية جداً في المقال، رغم أم سياسة غوغل في السنوات الأخيرة تتجه إلى جودة المحتوى

أعتقد ان جودة المحتوى ترتبط ارتباط وثيق بالسيو يعني أغلب قواعد السيو تساعدك في رفع مستوى المحتوى وجودته.

هل برايك العميل في وقتنا الحالي يقيم ويميز الكتابات بناءا على السيو فقط ولا يلتفت لأي شيء أخر؟

كيف تميز بين الكتابة الجيدة والرديئة؟ وهل هناك معايير أخرى قد تساعد العميل في تقييم العمل وتمييزه؟

نعم، قانون الجذب!

اختيار الألفاظ العصرية و ربطها بالقديم لوصفه، كما يأتي دور نوع المحتوى و صياغة العنوان و الكنايات التي بداخله.

كما يأتي دور التشبيه لمعلومة معينة الهام!

قبل أسبوع تقريبًا سألني كاتب محتوى هنا على حسوب، الفرق و الرابط بين العلم و المعرفة؟ فأجبته ، من أتى أولا العلم أم المعرفة؟ فكلاهما مثل نظرية الدجاجة و البيضة، من أتى أولًا؟ و هنا كانت الدائرة التي لا تنتهي ، فالعلم يولد معرفة التي بدورها تولد علومًا لتقوم العلوم بتوليد معارف أكثر، و لن تنتهي!

الربط بين التشبيهات و الكنايات مهم للغاية! و ربط المصطلحات العصرية مهم كذلك للجذب للمحتوى!

هل يدرك العميل تلك العوامل؟ وهل هي سهلة الإدراك بالنسبة لعميل ليس مجاله الكتابة وله أولويات أخرى غير التعمق بداخل المحتوى وتفاصيله؟

نعم، قانون الجذب!

هل يمكنك التوضيح أكثر حول علاقة قانون الجذب بتقييم وتمييز الرديء والجيد في الكتابات؟

حسنًا هذا مصطلح أطلقة على كل ما يستهوي النظر و المسمع لجذب القارئ بشكل مختصر، فأجد أن الصور، المصطلحات المستخدمة و الكنايات و التشبيهات العصرية ملفتة في الربط النموذجي مما يجعل القارئ متشوقًا و مستغرقا في القراءة حتى الانتهاء. و يأتي هنا دور التقييم، من الصعب أن يكون التقييم سيء أو متدني لعمل استطعتي الاستمتاع به و قراءته حتى نقطة الوقف دون تقييم مرتفع.

ألا يقوم قانون الجذب في أساسه على فكرة أنّه كل ما يحتفظ به العقل قابل للتحقيق، وجميع الأفكار في نهاية المطاف سوف تتحوّل إلى حقيقة على أرض الواقع، فإذا ركّز الإنسان في تفكيره ومشاعره على الأمور السلبية، فإنّه يجذب إلى نفسه مختلف الأمور السلبية التي يفكر بها، في حين أنّه إذا فكّر بطريقة إيجابية وسيطرت عليه المشاعر الجيدة، فهو بذلك يجذب نحوه كل ما هو جيّد، فيكمن عمل قانون الجذب في استخدام قوة العقل لترجمة الأفكار والمشاعر وتجسيدها لتصبح واقعاً ملموساً. أليس كذلك؟

إذا من خلال ما تفضلت به:

حسنًا هذا مصطلح أطلقة على كل ما يستهوي النظر و المسمع لجذب القارئ بشكل مختصر، فأجد أن الصور، المصطلحات المستخدمة و الكنايات و التشبيهات العصرية ملفتة في الربط النموذجي مما يجعل القارئ متشوقًا و مستغرقا في القراءة حتى الانتهاء. 

كيف يمكن إسقاطه على تقييم وتمييز العميل لجودة الكتابة؟ وهل يكون الأمر موضوعياّ في حال وجود علاقة أصلاّ للأمر مع تقييم الكتابات؟

كما ذكرت مسبقًا، الجذب في الكتابة يكون عن طريق تحلية الكتابة بالآتي:

  1. وضع صور
  2. مصطلحات جذابة و عصرية و كل ماهو جميل السجع على المسمع
  3. الكنايات
  4. التشبيهات
  5. الربط

و هنا هذا ما يجعل تقييمك إيجابي في معظم الاوقات لما حققتيه من متعك للقارئ و افادة له على حد سواء.

Wafaa_Awad95 أضف ردا

وهل دائما ما تشعرين أن تلك التحلية يدركها العميل ويستطيع تمييز الكتابات وتقييمها من خلالها؟

إن كانت يسيرة الفهم فإنها بالطبع تضفي الملمس الإيجابي الذي ينعكس على التقييم فورًا، و بعضها يكون صعب الفهم فأجد أن الأسئلة تترك الأساس و الغرض الرئيسي و تذهب للنقطة المبهمة غير الأساسية في الكناية المستخدمة بين السطور.

فأجد أن الأسئلة تترك الأساس و الغرض الرئيسي و تذهب للنقطة المبهمة غير الأساسية في الكناية المستخدمة بين السطور.

هل يمكنك توضيح الأمر أكثر؟

مثلا، قد أكت مصطلح ما يبدو مريبًا للقارئ في حين أن هذا المصطلح إن تم حذفه لن يؤثر أبدا في تمام معنى الجملة لكن تم وضعه للتحلية و الجذب و ربما الحشو، فيذهب عقل القارئ كله لمعرفة معنى الكلمة التي شغلت باله و يترك المعنى الأساسي و الهدف الذي أردت ايصاله له، بالتشتيت.

إذا يجب أن تكون التحلية في موضعها الصحيح وأن لا يكون مبالغ فيه الأمر. أليس كذلك؟

بالضبط!

Nibras_Alhadidi أضف ردا

أعتقد أنه لا يمكن للعميل أن يميز النص الجيد من الرديء إلا إذا كان متقناً للغة التي يقرأ بها إلى حد معقول. ما يعني أنه كلما زاد إتقان الإنسان للغة النص الذي يقرأه، زادت قدرته لا على تمييز النصوص الجيدة من الرديئة، بل وزادت قدرته على المفاضلة بين النصوص الجيدة أيضاً، ليكون شريكاً حقيقياً في الحكم على جودة النص.

معاناة الكاتب الذي يعمل مستقلاً، تبرز في أن الشريحة الأوسع من العملاء يعانون ضعفاً كبيراً في مستوى لغتهم العربية؛ مما يجعلهم غير قادرين على التمييز بين النصوص، ويدفعهم إلى تفضيل من يعطيهم أدنى سعر ممكن، على أساس أن الكتابة بنظرهم أمر بسيط يمكن لأي شخص يعرف القراءة والكتابة (غير أميّ) أن يمارسها!

معاناة الكاتب الذي يعمل مستقلاً، تبرز في أن الشريحة الأوسع من العملاء يعانون ضعفاً كبيراً في مستوى لغتهم العربية؛ مما يجعلهم غير قادرين على التمييز بين النصوص، ويدفعهم إلى تفضيل من يعطيهم أدنى سعر ممكن، على أساس أن الكتابة بنظرهم أمر بسيط يمكن لأي شخص يعرف القراءة والكتابة (غير أميّ) أن يمارسها!

وهنا يقع الظلم على بعض الكتابات بسبب أولويات العميل وعدم إدراكه لمجال الكتابة وحيثياتها.

هل واجهت أحد هؤلاء العملاء الذين لا يولون اهتمام للمحتوى بقدر اهتمامهم بأدنى سعر؟

إضافة إلى تلك العناصر القوية التي ذُكرت ، أحبب أن أضيف بعض العوامل التي قد تساعد العميل في معرفة جودة الكتابة وتقييمها .

  • سؤال الكاتب عن أهداف القراءة وماذا يتوقع للقارئ أن يعرف بعد قراءة كتابته ؟ ، الكتابات الجيدة الناجحة يجب أن تتضمن أهدافًا واضحة تجعل القارئ يستطيع بعد انتهائه من الموضوع تحديدها .

على سبيل المثال ، بعد قراءتي لمساهمتك ، لاحظت تشبيهًا قويًا قد يساعدني على اكتشاف الكتابات الرديئة ، عرفت الكثير من العوامل التي قد يأخذها العميل في اعتبارها لتقييم الموضوع ، هنالك تساؤل واضح قد قمتَ بطرحه في نهاية الموضوع .

التحقق من الأصالة والإبداع: يجب أن تكون الكتابة الجيدة فريدة من نوعها وتقدم وجهات نظر جديدة حول موضوع ما.

ضمن هذه النقطة أختلف معك جزئيًا ، في بعض أغراض الكتابة لا يُقدم الكاتب أفكارًا جديدة من نوعها ، بل يقوم بإعادة صياغتها بأسلوبه وأمثلته وتشبيهاته ، المضمون نفسه ليس جديدًا لكن طريقة الصياغة والطرح هي الجديدة ، وأرى هذا هو الإبداع في حد ذاته !

البحث عن القواعد النحوية والإملائية الصحيحة

لكن الكثير من العملاء قد لا يُتقن الكتابة النحوية والإملائية الصحيحة ، برأيك كيف يُمكننا مساعدته للتحقق منه ؟

  • سؤال الكاتب عن أهداف القراءة وماذا يتوقع للقارئ أن يعرف بعد قراءة كتابته ؟ ، الكتابات الجيدة الناجحة يجب أن تتضمن أهدافًا واضحة تجعل القارئ يستطيع بعد انتهائه من الموضوع تحديدها .

وهل هناك كاتب سيقول للعميل أنه لم يصب الهدف بوضوح؟

ضمن هذه النقطة أختلف معك جزئيًا ، في بعض أغراض الكتابة لا يُقدم الكاتب أفكارًا جديدة من نوعها ، بل يقوم بإعادة صياغتها بأسلوبه وأمثلته وتشبيهاته ، المضمون نفسه ليس جديدًا لكن طريقة الصياغة والطرح هي الجديدة ، وأرى هذا هو الإبداع في حد ذاته !

الكاتب المبدع قد يجعل من الفكرة المطروحة مسبقاّ حالة إبداعية وبنفس الفكرة القديمة لكنه يضعها في قالب مختلف او يضيف لها قيمة مختلفة. فربما الاصالة في الكتابة لا تعني دائماّ فكرة جديدة لم تطرح ابداّ بل تتضمن محتوى جديد مصاغ بقالب مختلف أو مضاف إليه قيمة ما أو تم ربطه بزاوية حديثة أو بتريند معين وإلخ. وهنا تكون الكتابة فريدة تنفرد بأسلوبها حتى لو حملت فكرة مطروحة مسبقاّ.

لكن الكثير من العملاء قد لا يُتقن الكتابة النحوية والإملائية الصحيحة ، برأيك كيف يُمكننا مساعدته للتحقق منه ؟

الامر أسهل ما يكون باستخدام برامج معينة مثل:

  • Docs يساعد جداّ في تدقيق العربية.
  • Grammarly الغني عن التعريف يساعد في تدقيق الإنجليزية.
  • ProWritingAid
  • Hemingway
وهل هناك كاتب سيقول للعميل أنه لم يصب الهدف بوضوح؟

ليس هذا هو المقصود ، بالتأكيد لو طُلب مني كتابة مقال حول الذكاء الاصطناعي فلن أذهب للكتابة حول تصميم المواقع ، لأن هذا هو هدف المقال الرئيسي . ما قصدته هو أن الكاتب يجب أن يكون لديه أهداف واضحة في المعرفة التي سيتلقاها القارئ من قراءة كتاباته .

مثلًا ، لو كنت أقرأ فصلًا داخل إحدى الكتب المُتعلقة بالفيزياء ... يكون هنالك صفحة بها ما يُتوقع أن أعرفه بعد أن أقرأ وأدرس الكتاب ، قد يكون ذلك :

  • القدرة على تعريف المفهوم كذا وذكر تطبيقات عملية .
  • القدرة على استخدام القانون كذا .
  • القدرة على .....
فربما الاصالة في الكتابة لا تعني دائماّ فكرة جديدة لم تطرح ابداّ بل تتضمن محتوى جديد مصاغ بقالب مختلف أو مضاف إليه قيمة ما أو تم ربطه بزاوية حديثة أو بتريند معين وإلخ.

قد ذكرت أيضًا أن الكاتب المبدع الكاتب المبدع قد يجعل من الفكرة المطروحة مسبقاّ حالة إبداعية وبنفس الفكرة القديمة لكنه يضعها في قالب مختلف او يضيف لها قيمة مختلفة ، أظن أن تعريفك لهما متشابه جدًا ، فما الفرق إذن بين الأصالة والإبداع ؟

ليس هذا هو المقصود ، بالتأكيد لو طُلب مني كتابة مقال حول الذكاء الاصطناعي فلن أذهب للكتابة حول تصميم المواقع ، لأن هذا هو هدف المقال الرئيسي . ما قصدته هو أن الكاتب يجب أن يكون لديه أهداف واضحة في المعرفة التي سيتلقاها القارئ من قراءة كتاباته .

بعض الكتاب يرى ما لا يراه العميل في المحتوى. لذلك ربما ينظر من زاوية مختلفة عن العميل. لكن تجد بالمقابل نظرة بعض العملاء قصيرة المدى وينظر للمحتوى أنه لن يصل ويطلب ربما منك إضافات قد تقتل ما كنت ترسمه للمحتوى.

ولذلك ربما يرى الكاتب أهدافا والعميل لا يدركها. والحديث هنا ليس على الهدف العام بل بالأهداف التفصيلية.

فما الفرق إذن بين الأصالة والإبداع ؟

الأصالة والإبداع مفاهيم مختلفة وقد تلتقي في نقطة ما، فيمكن اعتبار  الإبداع كوسيلة لتجديد الأصالة وتحسينها، ولكن يمكن أن يخرج أيضًا تلقائيًا عن الأصالة ويخلق شيء جديد تمامًا. كما هو الحالي في الكتابة أن يقوم الكاتب المبدع تجديد وإحياء أصالة ما لتصل إلى مبتغى أكبر وشريحة أكبر أو تحسينها لتتناسب العصر دون أن تفقد أصالتها.

ولذلك ربما يرى الكاتب أهدافا والعميل لا يدركها. والحديث هنا ليس على الهدف العام بل بالأهداف التفصيلية.

في هذا الحالة يُمكن ببساطة أن يشرح الكاتب للعميل الأهداف الذي طرحها عن طريق ملاحظات قوية تُبينها ، ربما استخدام بعض مهارات الإقناع والعرض قد تجعل العميل يُدركها جيدًا .

أحيانًا يكون العميل مدركًا أكثر للفئة التي يستهدفها ، يعرف أن جمهوره يتناسب معه هذا ولا يتناسب معه هذا ، هذا لا يقلل من مهارات الكاتب ... لكن توجيه العميل للكاتب في هذه الأمور أمر مهم جدًا .

أحيانًا يكون العميل مدركًا أكثر للفئة التي يستهدفها ، يعرف أن جمهوره يتناسب معه هذا ولا يتناسب معه هذا ، هذا لا يقلل من مهارات الكاتب ... لكن توجيه العميل للكاتب في هذه الأمور أمر مهم جدًا .

أي توجيه مبني على رؤية ثاقبة ودراية وليس عشوائي على المستقل الاخذ به ودراسته والاستفادة منه. وهذا لا يقلل لا من مهاراته ولا إبداعه كما ذكرت. بل يجعله يتطور وينجز وربما العميل يختصر الطريق على الكاتب بفكرة أو أداة توفر عليه الكثير.

أميز الكتابة الجيدة بالآتي:

  • قواعد لغوية ونحوية سليمة.
  • أفكار الموضوع تكون مترابطة.
  • الموضع يغطي الفكرة الأساسية بشكل كاف لا مخل.
  • أن يكون الموضوع غير منسوخ ويمكن معرفة ذلك عن طريق ترابط الأفكار في الموضوع لأن هناك فرق بين النسخ والذي يعد سرقة أدبية و بين بعض الاقتباس المحمود المسموح به.

وهل ترى أن كل العملاء يدركون إلى تلك المعايير؟

أن يكون الموضوع غير منسوخ ويمكن معرفة ذلك عن طريق ترابط الأفكار في الموضوع لأن هناك فرق بين النسخ والذي يعد سرقة أدبية و بين بعض الاقتباس المحمود المسموح به.

هل ترابط الأفكار وحده يمكنه الكشف عن المنسوخ؟ أم أن هناك أدوات تساعد في ذلك؟

بالطبع هناك العديد من الأدوات ولكن في كثير من الأحيان لا تكون لها فعالية ويمكن خداعها

إدراك تلك المعايير وقراءة ترابط الأفكار يأتي بالخبرة والممارسة بشكل أكبر

بالطبع هناك العديد من الأدوات ولكن في كثير من الأحيان لا تكون لها فعالية ويمكن خداعها

ربما لو تذكر لنا بعض من تلك الأدوات ليكون الأمر تطبيقياّ وأكثر فائدة وكيف يمكن خداعها؟

هناك العديد من الأدوات ويمكنك الرجوع إلى هذا الرابط ستجدي به شرح للعديد من تلك الأدوات

تعرضت اليوم لهذا الموقف يا وفاء، أن أبدي رأيي في عمل كتابيّ معين، عامةً أنا أتحفز جدًا للأخطاء النحوية والإملائية ثم اللغوية والبلاغية، مع الاهتمام طبعًا بتحقيق معايير السيو.

شعرت أنني أعطيت ملاحظات كثيرة، غير أن المقال بالفعل كان قد وصل للصفحة الأولى في جوجل، فأنهيت كلامي أن العمل جيد وربما أنا لدي معايير لا تقدم ولا تؤخر في اعتبارات تصدر المقال.

وفعلًا فكرت مع نفسي ما الذي يجعل صاحب موقع يبحث عن جودة 100% إذا كان مجال موقعه ضعيف المنافسة ويضمن التصدر بجودة 70% ؟

هل برايك الحلقة بين محتوى النص، من حيث للأخطاء النحوية والإملائية أو البلاغية وعيرها، وجودة المحتوى و السيو هي حلقة غير متصلة؟ أي ان كل منهما يمشي باتجاه لا يتقابل مع الأخر أو يصب في اتجاهه؟

وهل تعتقدي أن تلك المعايير لا تساعد في السيو؟ أو حتى تساعد في التأثير على الجمهور وتعديل سلوكه أو نظرته أو جذبه لتحقيق هدف الكتابة؟

برأيي أنا كفاطمة هي حلقة متصلة، لكنني سمعت آراء متفاوتة جدًا بهذا الشأن، البعض يؤكد أن جوجل ليس غبي، وأنه يجب أن نكتب محتوى صحيح إملائيًا بصرف النظر عن صيغة بحث الجمهور التي تحتوي أخطاء إملائية.

والبعض يرى أن الصحيح من أجل السيو كتابة كل الكلمات كما يبحث عنها الزوار ألف بدون همزات، تاء مربوطة بدون نقاط وهكذا.

هذه دائرة مفرغة لا نهاية لها. ولكن كل ذلك لا يلغي اتصال الحلقة ببعضها فتجد تداخل في أهدافها وإن اختلفت الأليات.

الابداع اللغوي هو الذي يمكنك من التمييز بين الكتابة الجيدة والرديئة، فكلما كان المحتوى يعج بالافكار التي تحمل في عمقها ابداع، بحث يستحضر فيها الكاتب الخيال الجامح، وبعض من التأمل الفلسفي العميق، كل هذع المؤشرات تساعدك بأن يكون عملك هائلا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أليس المحتوى الذي "يعج بالأفكار التي تحمل في عمقها ابداع، بحث يستحضر فيها الكاتب الخيال الجامح، وبعض من التأمل الفلسفي العميق" يمكن أن يشتت القارئ وربما العميل؟ لأن وجود الكثير من الأفكار ويضاف إليها خيال وفلسفة عميقة تحتاج إلى عميل بملك مستوى عالي من الخبرة ليدرك الامر وحتى الفئة المستهدفة لا بد أن تكون من ذات المستوى لتستطيع استيعاب تلك الجرعات، أليس كذلك؟