يسألونني.. كيف أدخل مجال كتابة المحتوى

خلال تواجدي على منصة لينكد ان وتويتر وجميع المنصات التي أنشر فيها كتاباتي تصلني الكثير من الرسائل من بعض الأشخاص يسألونني عن الكيفية التي تمكنهم من خوض غمار كتابة المحتوى.

وهنا أجد أن الإجابة تتمركز حول معيارين أساسيين حول كتابة المحتوى وهي (البحث _ القراءة ) 📝

اذا كنت باحث بمعنى أنك مستعد للبحث العميق حول مصادر المعلومة والتحري عن كل شيء تريد الكتابة عنه فإنك تستطيع أن تدخل عالم كتابة المحتوى 👍

وإذا كنت قارئ بمعنى أنك كثير القراءة في جميع المجالات أو حتى في مجال واحد تختص به فإنك ستنجح في عالم كتابة المحتوى 👍

لن يكون كافياً قدرتك على الكتابة فقط بل يجب أن تركض وراء المعلومة وتعرف أين تختبئ ، وأن تتعامل مع القراءة على أنها تلك الفيتامينات التي تغذي مهارة الكتابة لديك.

ثم بعد ذلك سوف يكون لزاماً عليك أن تدرب قدراتك الذهنية على تطويع الكلمات والمرادفات والمخزون المعلوماتي الذي حصلت وتحصل عليه كل يوم في كتابة محتوى يجذب القراء.

والحقيقة أنني أكتب هذا الرأي من واقع تجربتي، فأنا لم أفكر يوماً أنني سوف أحول مهاراتي الكتابية إلى عمل ، وانما كنت دائماً أبحث وأقرأ حتى وصلت الى ما أنا عليه الآن ، ولن أقف عند هذا الحد 😊

وأنتم يا رفاق هل تواجهون مثل هذا السؤال ؟

وما رأيكم في الموضوع ، شاركوني آراؤكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مهارة القراءة والبحث لا تكفي، نحتاج أيضًا إلى معرفة الهدف من لجؤنا إلى الكتابة. علاوة على ذلك أين الشغف؟ أليس هو وقود ممارسة الكتابة؟ وإلا سنصاب بالملل وربما مستقبلا سنصاب  بقفلة الكاتب Writer's Block أو الصفحة البيضاء.

معرفة الجمهور المستهدف أمر مهم، هذا الامر سيجعلك تختارين اللغة المناسبة أثناء الكتابة.

مواكبة الاحداث والاخبار وكل شيء يحدث من حولنا سواء في مجال ريادة الاعمال، التقنية، علم النفس وخلافه يعدُ أمر مهم أيضًا.

بالتأكيد اخت هدى

أوافقك الرأي في كل ما ذكرتيه وهذا ما قصدته فيما يخص بالبحث والقراءة في أي مجال قبل كتابة أي كلمة حتى يكون المحتوى موثوق ومفيد للجميع

وليس مجرد الكتابة دون مخزون معلوماتي كافي

وبالتأكيد الشغف هو الدافع لكل شيء

على عكس ما قلت يا شروق، هناك ماهو اهم من البحث والقراءة في مجال الكتابة وصناعتها، وهو الشك والتساؤل، فالفضول هي اكبر قدرة واهم ميزة يجب ان يتميز بها المبدع عموما والكاتب بالتحديد، لانها هي الوقود الوحيد والدائم نحو البحث والقراءة، اذكر جيدا قول العقاد عندما قال انه ليس المهم ان تقرأ مىة كتاب، المهم أن أقرأ كتاب واستفيد منه كاستفادتي من مئة، ومن خبرتي في البحث اعرف جيدا ان شرارة البحث لا تنطلق اصلا دون وجود سؤال ما او فضول معين نحو مسألة او فكرة.

هل يبحث إنسان إذا لم تقده شكوكه و تساؤلاته لذلك

وإذا كنت قارئ بمعنى أنك كثير القراءة في جميع المجالات أو حتى في مجال واحد تختص به فإنك ستنجح في عالم كتابة المحتوى 👍

أول أساس واهم واحد يجب أن يتوفر في الكاتب سواء كاتب محتوى إبداعيي أو محتوى تقني، القراءة تعلمك انتقاء الأفكار، تعلمك التعبيروالأسلوببالجيد أن تكون لديك الرصيد اللغوي وغيرها من الأمور.

مهارة البحث بالنسبة لكاتب المحتوى التقني والمحتوى الذي يستهدف محركات البحث المحتوىن المحتوى الذي يحتاج اساليب وتقنيات مثل محتوى يحترم قواعد السيو.

وأنتم يا رفاق هل تواجهون مثل هذا السؤال ؟

في كل الأوقات أواجه هذا السؤال وعندماتكون إجابتي الأولى القراءة يندهش من سأل ويفكر أني اضحك عليه ويستغرب أكثرر عندما اسأله ان كان يجيد استعمال محرك البحث لإيجاد المعلومات بطريقة أعمق.

برأيي أن الشخص ليصبح كاتب محتوى جيد يجب عليه أن يكون صاحب أسلوب مميز في الكتابة، ليس تقليدًا لأحد أو محاكاة لكاتب آخر، هي مهنة تعتمد على الإبداع وخلق الأفكار، وبالتالي يجب أن يطمح الكاتب لأن يصل إلى المستوى الذي يمكّن القاريء من معرفة أن هذه الكلمات مكتوبة بواسطته دون النظر إلى اسم الكاتب.

فأنا لم أفكر يوماً أنني سوف أحول مهاراتي الكتابية إلى عمل ، وانما كنت دائماً أبحث وأقرأ حتى وصلت الى ما أنا عليه الآن

لا أرى تعارضًا بين فكرة تحويل الكتابة إلى عمل، وفكرة الالتزام بالبحث والقراءة. إن ما لا يفهمه العديد من كتّاب المحتوى المتفرّغين في الفترة الحالية هو أن الأمر لا يتوقّف عند التقنيات فقط. وهي صورة متبادلة بينهم وبين متفرّغي الكتابة الإبداعية أيضًا، ممّن يرون أن الأمر قد يتوقّف عند القراءة الأدبية، ولا يمتثل للاطلاع على التقنيات أيضًا.

إن الجميع بين المدرسة التقنية والمدرسة الإبداعية أمر في غاية الأهمية بالنسبة لأي كاتب. لأن العمل من خلال كسر القواعد، أي الإبداع، يتطلّب معرفة هذه القواعد أوّلًا.

ومن جهة أخرى، أجد أن فكرة تحويل الكتابة إلى العمل المهني ليس بالأمر السيّء على الإطلاق. وأنا لديّ تجربة شخصية مماثلة، حيث أنني بدأتُ أصلًا في مجال الأدب، كروائي وقاص. وها أنا ذا، أعمل بشخصيتين الآن، صباحًا كاتب محتوى تقني متفرّغ، ومساءً أعمل على مشروعاتي الشخصية في الأدب. إنه تحدٍّ رائعٍ، وإذا كنت عاشقة للكتابة، سيعجبك هذا التحدّي بشدّة.