ثرثرة (اسلوب ابداعي)

تهمّني آراءكم في كتاباتي..

مدينةٌ أنا و ألف شعور يجتاحني، تارةً أربت هنا و تارة هناك ..

لست بحزينة ولا بكئيبة و مع هذا لا أشعر بالبهجة و السرور ..

ربما ضائعة وسط هذا الفراغ، و ربما لست بضائعة ، الشيء الوحيد الذي أدركه أن داخلي فوضى و خارجي ثبات، و هذا أكثر ما يؤذيني.

‏اكتشفت مؤخرًا أنّني لا أتوافق مع الذين لا يهتمون بالتفاصيل الصغيرة , الذين لا يلاحظون ماوراء المشهد تلك الفئة التي لن تستطيع فهمنا ابداً ، فنحنُ اللواتي نقول "لا" ونعي بذلك "نعم جدًا" ، نحنُ اللواتي نعيش كلّ يوم حرباً مع أنفسنا و نودّ لو نطلق النار على رؤوسنا و نقول كفى ألماً، كفى وجعاً ، كفى عذاباً و مع هذا لا نُطلِق .

ربّما بالغتُ في التعبير ، أو ربما ههذا ما أشعر به ! من سيلتفت؟من سيهتم؟ من سيأتي حااملاً باقةً من الحب ليرضيني!

لا تهتموا فإني أثرثر كلاماً عابراً كما أفعل طوال المرات ... 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بكِ بيننا في حسوب i/o يا جنى.

فيما يخص ما خرجتي به علينا في هذه المساهمة، أرى أن لكِ لغة مختلفة يمكن تطويرها للغاية، وهذا أمر رائع فعلًا، حيث أنني أجد فيك الرغبة في انتقاء الألفاظ بالتأني الواضح، وبالتالي فهذا ينم عن ملكة الكتابة التي لا يمتلكها الكثير من الأشخاص.

أهم ما يمكنني أن أنصحك به هو عملك المستمر على تطوير إمكانياتك التقنية على صعيد اللغة والقراءة الحرة والمعرفة التقنية بأهم أدوات الكتابة وأنواعها.. إلخ، بالإضافة إلى أهمية الممارسة المستمرة، والتي من الضروري أن تكون ممارسةً يوميةً.

شكرا لك، نعم خيالي واسع جداً، و امارس الكتابة اسبوعياً تقريباً، كان هدفي ان اكتب كتاباً لكنني لا اتلقى الدعم ابداً و لا يوجد احد يتابعني فقد تكاسلت كثيراً في الفترة الاخيرة... اتمنى ان يفتحها الله عليّ و عليك و على الجميع