الموناليزا المصرية

أُمورٌ كثيرة تشغل تفكيري ولا أدري ما يشغله أكثر، هل هي تلك الحاجات المعلقة في أذهان المرء أم أن تفكيري يشغل الأُمور وكأنها سجادةٌ يدوية كلاسيكية تحيكها امرأةً مصرية.. فلاحة شرقية يدفعها العيش لتصبح عاملة بسيطة يسوقها أكل العيش لتملأ أجواف عيالها فتمتليء بالخوف من جوع الأمس المكلل بالوهم بعدالصراع الحثي ما إن هدده الشعور بالامتلاء المكدس بالفقر المُعدي من أن يشبع حتى ينسى الجوع ولكن… كل هذا لا يشغل تفكيري بالقدر الكافي حتى أنسى صورة الصراع المادي المحيط بلوحة الموناليزا المصرية الكادحة! الفالحة. لا يشغل تفكيري سواها، لايشغل تفكيري شيئا!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يوجد حوالى 4 مليون أسرة تعولها سيدات

وهناك إحصائية نسبتها أن 87.9% من النساء المعيلات في مصر أرامل، وأيضا 58.3% من النساء المعيلات يعانون من الأمية.

كل تلك المؤشرات تفرض دلالات العبء المادى والمعنوى الواقع على كاهل المرأة المصرية، وأنه على منظمات المجتمع المدنى رعايتهم الرعاية الفعالة التى تليق بنصف المجتمع بل وأصبحت هى كل المجتمع فى الكثير من الحالات .

من أبرز الإيجابيات في هذا الصدد، المبادرات التي صادفتها خلال الفترة المنصرمة، حيث أنني قد وجدت بعض المبادرات التي تساعد المرأة بشكل عام على تكوين مسار مهني خاص بها، وتساعدها أيضًا على تطوير مهاراتها من جهة، وعلى بدء مشروعها الناشئ من جهة أخرى. هنالك العديد من المؤسسات الداعمة في هذا الصدد، وفيما يخص ذلك أنصح عادةً بالاطلاع على المنصة الرسمية لـجهاز تنمية المشروعات في مصر، حيث أن عليه معلومات ودورات تدريبية وفرص تمثّل قطاع كبير من المستقبل الاستثماري للأفراد.