الإطالة في فهم الجهل والجهالة

Mo_Aboud7

الإطالة في فهم الجهل والجهالة

اتكلم هنا في هذا المقال عن الجهل وينقسم الجهل لأقسام إلا وهي:

الجهل بالدين والعقيدة.

الجهل بتاريخ الوطن.

الجهل لمجرد الجهل.

نبدأ بأول بند وهو الجهل بالعقيدة والدين. لأننا تربينا في حياتنا عامة علي أن الدين لا يؤخذ إلا من المدارس الأزهرية والأزهر فقط أو خطباء من جمعيات موازية لها في هذا التخصص. فللأسف ابتلينا بما يسمي (عمم علي رمم) وأنا غير آسف علي هذا الوصف لأنة وصف صحيح فعلماء الدين ومن نقول عنهم المشايخ فهم ينطبق عليهم قول الله تعالى:(يحرفون الكلم عن مواضعه) فتجد العالم بالدين ينافق النظام وينافق الحاكم وليس هو فقط.

بل يغير في تفسير احاديث النبي (ص) وبالذات المتعلقة في باب الحاكم وماهيتة وهل يجوز الخروج علية واعطيكم مثال أنا سمعت حديثا يقول.(اسمع واطيع للأمير وان ضرب ظهرك وأخذ مالك)

وهنا طبعا الحديث قد حذف منه اهم كلمتين وهنا تلبس علي عامة الناس الفهم ويفهمونه طبعا كما يريد النظام أنه لا يجوز للحاكم إلا الطاعة العمياء اي انكم تساقون كالخراف مع الراعي ومهما فعل من المنكرات والمحرمات فلا يجوز معاتبة والخروج علية.وهذا كان نهج كهنة معابد آمون.

وحقيقة الحديث.(وأن ضرب ظهرك حدآ وأخذ مالك حقا) أي أن المعني هنا تغير تماماً عما يريدون افهامكم إياه وهذا طبعا من منطلق مبدأ تغييب الدين و من مبادئ ما يسموة بتغيير الخطاب الديني لأنهم يعتقدون أن هذا النصوص والأفكار هي من تربي الجيل علي الإرهاب والتطرف وليس نصرة الدين وتمكين الحكم بالعقيدة والدين

النوع الثاني الجهل بتاريخ الوطن. وهذا واللهي أسوأ واضل سبيلا الإنسان منذ نزل علي الارض وهو يريد بناء ما يخلد وجودة علي هذة البسيطة ومن هنا بدأت فكرة الاستقرار وبناء مجتمعات جديده قائمة علي التعاون فبدأت الزراعة والصناعة والتجارة تنتشر بين الناس لإقامة هذا المجتمعات وهذا امتثال لأمر الله بأننا خلفاء اللة علي الأرض فمن قال

أن النشء لا يعرفون التاريخ لابد أن يعرفون التاريخ ويقرأوة ويعوا احداثة جيدا ليعرفوا من ضحي لبناء هذا الوطن ومن كانوا خونة لتراب الوطن وهذا أيضا والله لهو عين الخيانة للوطن وهذا ايضا أن يغرس في الأطفال والشباب حب الوطن والولاء لة ومعاداة من يعاديه.

النوع الثالث الجهل لمجرد الجهل. وهذا باختصار أن الإنسان الذي لم يكمل تعليمة لأسباب كثيرة منها الفقر وقلة الحاجة .ليس له الحق في تثقيف نفسة والاطلاع علي ما يرد حديثاً في التكنولوجيا وفي كل المجالات .بل يقال لة من انت حتي تعدل علي فلان أو تعدل علي العالم الفلاني أو تقول رأيك في نظريات أفلاطون وسقراط مثلا ولم لا إلا تعلمون أن الله يختص من عبادة من هو ذو فطنة عالية وذكاء لا يوقفة الجهل والطغيان والظلم أليس في بلادنا من شباب وأطفال أصحاب مهارات عقلية وجسدية بل أصحاب اختراعات أيضا أن أننا ما زلنا نعيش في فكرة الإنسان ما هو سوي شذرات رميت علي كوكب من الكواكب وناتج من الانفجار العظيم .

ويأتي علينا اليوم ولا نسأل أنفسنا من ضيع شبابنا وطاقاته المهدرة في وطن يعج بالفساد والافساد .

لنا الله كشباب نحيا في هذا البلد والله المستعان

كتبها محمد السيد_مصر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

.بل يقال لة من انت حتي تعدل علي فلان أو تعدل علي العالم الفلاني

في الواقع أستاذ محمد لا أجد مشكلة كبيرة في هذه الجملة من ناحية فلكل إنسان بالطبع الحق في أن يقول رأيه ويعدل على أي وكل شيء. لكن هذا لا يجعل من رأيه صوابًا أو من حكمه حكم يمكن الأخذ به.

فالأجدر بنا عند رؤية المناقشة أن تحدد من من الطرفين متخصص؟ ومن مجرد قارئ في الموضوع؟ ومن ليس مطلعًا ولكن رأيه نابع من دون علم؟ وهكذا يتم تقييم رأي كل شخص بما هو منطقي لنا.

لذلك لو وجدت شخصًا يعدل على متخصص وهو ليس مطلعًا سأقول له أنك لست مؤهلًا للتعديل ولكنك مؤهل لقول رأيك بالطبع ولنا حق رفضه. وفي حالات قليلة قد يكون رأي الشخص صوابًا في حال أخطأ المتخصص فكلنا بشر.

ولكن لا يمكن أن يخطئ المتخصصون جميعًا ويكون شخص عادي مثلنا هو الصحيح. ولذلك فليس كل مكان يمكن أن ندلو فيه بدلونا وننتظر أن يقبل رأينا أهمية كبرى. وهذا يدفعنا للنقطة الثانية.

فللأسف ابتلينا بما يسمي (عمم علي رمم) 

لا أقول أن كل من تحدث بالدين فهو محق بالطبع لأن هناك الكثير من الجهل والالتباس واختلاف الآراء. لكن جميع كلام العلماء يؤخذ ويرد.

ولكن المؤسسات الكبرى كدار الإفتاء والأزهر الشريف هي مؤسسات علينا اتباعها والإنسان العادي من المفترض أن يأخذ رأيه منها فأن تقول أنهم محرفون لأغراض إجتماعية أو سياسية يفتح باب الباطل للإنسان البسيط ليرفض بعض الفتاوى التي لا تعجبه.

كأن تقول دار الإفتاء أن تحديد النسل جائز في الظروف العادية أو أن الختان من المحرمات فيرفضها المواطن العادي ويقول أنه لا يثق في أهم مؤسسات الدولة الدينية لأنه يراها محرفةَ!

جميعنا بشر ولا يوجد شخص لا يخطئ لكن من يحدد الشخص الجاهل والمحرف؟ ليس أنا وليس من جملة واحدة أو هفوة فلكل جواد كبوة كما يقول المثال والقاعدة أن نطيعهم ونقتنع بكلامهم.

اتباع الأزهر عندما يتكلم في صحيح الدين وليس في أي شيء

بالطبع الاتباع في أي شيء أمر خاطئ في المجمل ولكن عندما نحكم منذ البداية وقبل القراءة والتمحيص أن هذا الشيء من صحيح الدين أم لا فكيف نسمي أنفسنا نتبعه إذن؟

الأمر أن هناك الكثير من العادات والأفكار التي يتبناها الإنسان ولكنها موروث ثقافي ليس له وجود. لذلك فعندما يقول الأزهر أن أمر ما خاطئ أو صحيح بشكل مختلف عن المتوارث سيبدأ الناس بالقول أنه خاطئ بدون إعطاء الفرصة للبحث عنه.

تابعي مقالي هذا