كيف تأتي بأفكار ومواضيع للمدونة التي تكتب لها؟

  • kali03

مرحبا

كل منا يواجه "حبسة الكاتب" إن عاجلا أو آجلا، لكنها عقبة تتفاوت صعوبتها ومدة وقوعها من شخص لآخر؛ بحسب السعة المعرفية، وتوفر المراجع التي يمكن للكاتب عن طريقها أن يتحصل على مواضيع لكتابة محتواه.

بالنسبة لي عندما أواجه تلك الحبسة فإنني أسعى إلى:

  1. الكتب: تعتبر الكتب بالنسبة لي المكان الثري جدا بالكثير من المحتويات التي لم يتطرق لها أي أحد من قبل. من الكتب يستطيع الفرد أن ينشئ محتوى مواقع عدة دون اللجوء إلى النسخ واللصق أو حتى إعادى الصياغة. لذلك دائما ماتكون هي الوجهة الأولى لي عندما أصاب بتلك الحبسة أو "الوقفة" كما يسميها البعض.
  2. الواقع المحيط: في هذا الخيار تتقلص كثافة المحتوى، فالأحداث الواقعية المحيطة لاتتوفر على كمية الموضوعات التي تتواجد في الكتب، ينبغي أن يعيش الفرد التجارب يوميا، وأن ينمي ملكة الفطنة لديه، ويلزمه أن يلاحظ الوقائع الصغيرة من حوله كي يستطيع أن يستنتج تصرفات، وأفعال، وردات أفعال، ووقائع، تكون هي السبب في نبوغ وظهور موضوعات يجب الكتابة عنها.
  3. أمكنة النقاشات والحوارات: في هذا الخيار يتاح للشخص الكثير من المواضيع التي هي مثار جدال أو نقاش جماعة معينة في الوقع أو في وسائل التواصل الاجتماعي، بل بالخصوص تعتبر وسائل التواصل الإجتماعي وسيلة قيمة جدا وثرية بالمواضيع التي قد تم الكتابة عن بعضها وبعضها غير مطروق البتة، لذا يجب أن تكون مشتركا في العديد من المجموعات والصفحات التي تثار فيها هذه النقاشات حول موضوع أنت مهتم به، وفي التعليقات والردود يمكن لك استنتاج واستنباط العديد من الأمور التي تلهمك للكتابة عنها. وتعتبر مواقع طرح الأسئلة مثل quora.com و ask.fm وجهة جيدة جدا لكل من يريد استلهام مواضيع للكتابة حولها.

هذه أهم المصادر التي ألجأ إليها عندما أصاب بحبسة الكاتب.

وأنتم ماهي مصادركم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

استخدم نفس مصادك. وأضيف إليهم متابعة أندية الكتابة والقراءة للنقاش حول كتاب نتفق عليه أو موضوع. وكذلك متابعة الأندية الأجنبية التي لها صيت ونفوذ هائل هذه الفترة.

أيضًا من فترة لفترة أقوم بما يسمى تمارين الكتابة. حيث أشاهد مشهدًا في مكان عام فأحاول بناء قصة على هذا المشهد بعد التأمل فيه. أو أنظر إلى قصة أو موقف تاريخي فأفكر كيف كانت لتكون هذه القصة أو هذا الموقف لو تغيرت أحد العوامل؟ كما أتابع البرامج التي تأتي بمثل هذه الأفكار مثل برنامج التاريخ البديل أو Alternative history على اليوتيوب.

أحاول أيضًا أن أمسك بفكرة استخدمها كاتب أخر فأحاول صياغتها بطريقتي وأسلوبي والتغيير فيها بما يناسبني إلى أخره.

بالإضافة للقراءة المتنوعة بالطبع. والاستمرارية في الكتابة حتى لو لم تكن هناك أفكار أو كان الناتج لا يرضي.

أفادتني هذه الطرق لحد لا أستطيع تخيله فعلًا.

جميل جدا

كل هذه مصادر جيدة للبحث، خصوصا فكرة التاريخ البديل تلك، فهي ملهمة بشكل كبير.

شكرا على مشاركة المصادر.

huda_khashan19 أضف ردا

بالتأكيد إلى جانب الكتب والنقاشات التي تحدث في حياتنا، هناك الكثير من المصادر الأخرى

  • مثلا حسوب io ، فمثلا عندما أرغب في الكتابة حول فكرة أطلع هنا للاستفادة من الأفكار المطروحة.
  • هناك عشوائيات في ويكيبيديا.
  • أيضًا من خلال الافلام والمسلسلات قد تأتي إلى ذهني فكرة معينة وأتب حولها.
  • أحيانًا استخدم العصف الذهني من خلال طرح سؤال على نفسي مثلًا "ماذا لو" وهكذا.
  • الدراسات والابحاث، تعطينا أفكار مميزة يمكن الكتابة حولها

جميل جدا.

أكيد، يوجد هناك الكثير من المواقع والدراسات التي يمكن لها أن تستثير أدمغتنا كي تطرح الأسئلة، كل ماعلينا هو البحث عنها واغتنامها.

Tamer_1980 أضف ردا

أعتقد أن أن أهم مصدر للكتابة بلاشك هو الواقع المحيط بنا ولذلك فإن عدد كبير من الكتاب والفنانين عبر العصور قد حاولوا من ترقية فكرهم واعلاء شأنهم من نسبهم إلى الواقع ولذلك تجد القاب مثل (المخرج الواقعي), (فنان الواقع), (المؤلف الواقعي) , وهذا في اعتقادي هو الرافد الاساسي لكل ابداع وكم رأينا بعض القصص والراويات الواقعية أغرب بكثير من الخيال الابداعي مهما كان خصبا.

كما انني اعتقد انه كلما بعد الكاتب عن الواقع كان ذلك في غير صالحه إلا اذا كان قد اختار لنفسه منذ البداية ان يكتب في مجال الخيال العلمي مثلا أو الواقع الافتراضي وهذا له شأن أخر بكل تأكيد.

أعتقد يا تامر أن الواقع المحيط لا يحتوي على نوعية المواضيع التي هي مَطالب لأصحاب المواقع والمدونات او العملاء.

يمكن بالاستناد إلى التأمل في الواقع من حولنا أن نكتب موضوع رواية، أو مقال اجتماعي، أو سيرة ذاتية إن كان أحدنا ذا تجارب.

لكنه لايمكن أن يكون ملجأ حين تحتاج إلى مواضيع علمية أو فلسفية أو في مجالات مطلوبة حديثا كالتسويق مثلا، أو التسويق بالمحتوى.

هنا يجب أن تعود إلى المصادر الثرية كالكتب، أو تجارب أناس آخرين سبقوك إلى ذلك المجال.

والله أعلم.

اقوم باستخدام غالبا نفس المصادر وكذلك مشاهدة المحتوى على منصات اجنبية مثل المناظرات في اكسفورد وتيد شو وغيرها فهي دائما غنية وفيها مواضيع متجددة، واحب ان اكتب عن المواضيع المثيرة للتساؤل والجدل فهي تساعدني على طرح الأسئلة اكثر والتفاعل كذلك مع القارئ بشكل فعال.

جميل جدا، بالتأكيد فالمحتوى الأجنبي ثري جدا بالمواضيع التي لم يتطرق لها الكتاب العرب .. وهي دائما وجهة لم يريد مواضيع جدد.

حبسة الكاتب لها عدة اسباب، وربما يكون الاندفاع للكتابة لمجرد الكتابة واحدا من العامل المهمة في حدوثها من وجهة نظري، في كتاب العقل زينة، لسائد دوزدار، تحدث عن التدفق الذهني، وهو من اسمه، الية تدفق ما في الذهن من افكار وابداع، لكن هناك خطوات لحدوث التدفق الذهني، ملخصها، هو أن يقوم الكاتب بأخذ راحة، ثم يجهز نفسه لقراءة وبحث طولين، أي أنه ينكب على القراءة والبحث وتنمية المهارات والتدريب، ثم يأخذ فاصلا، في هذا الفاصل، المريح، كالاستجمام، أو اللعب، أو الابتعاد عن بيئة العمل،يرتب الدماغ كل شيء ويخزنه على شكل افكار، لتتشكل وجهة نظر الكتاب، بعيدا عن نقل الافكار الاعمى الذي قد يحدث لو قرات كتابا ولخصته مباشرة مثلا، بل انه عبارة عن وضع خلاصة الكاتب بعد فهمه لما درس وبحث.

صحيح عزيزي، هو كذلك.

الكتابة بلا شك هي وليدة القراءة بشكل أولي، وإن كانت في بعض الأحيان وليدة التجربة.

لكن القراءة هي المصدر الرئيس لاستدعاء الأفكار وبناء أفكار جديدة. ولذلك تكوين وجهات النظر والآراء، بعيدا عن التقليد هي اللبنة الأساسية والأولى لبناء نمط كتابي قوي يتمتع بالجِدّة، بعيدا عن التقليد.

الطفل الصغير يستمع قبل ان يتكلم، ويرى قبل ان يرسم، لذا فالقراءة هي الوسيلة الاولى لبناء قدرة معرفية في مجال الكتابة، لكن ؟

هل يمكن القول ان القراءة لوحدها كفيلة ببناء قدرة كتابية ؟ خاصة في ظل زيادة عدد الكتاب، وسهولة تقمص شخصية الانسان الذي يعبر عن افكاره بمحتوى مكتوب ؟

أظن ياصديقي أنها كيفلة بها وزيادة، لكن لابد أن يكون الشخص قارئا نهما ودؤوبا، وليس فقط القراءة بمعناها السطحي، لابد أن يكون هناك تعمق في تخصص ما ومن ثم التوسع في تخصصات أخرى.

الكتابة هي وليدة القراءة والتجربة الشخصية، لكن تبقى القراءة هي العمود الرئيس في خلق الكاتب الجيد.