17

يجب عليك كتابة كتاب عن ذلك

هل فكرت من قبل في تأليف كتاب؟ إذا أجبت بنعم ، فأنت لست وحدك. سواء كانت الفكرة خيالية أو واقعية ، يدعي الجميع تقريبًا أن لديهم كتابًا بداخلهم وان يكتبون كل شيء ليقرأوه الآخرون هو شيء فكروا في القيام به طوال حياتهم. الشيء الوحيد الذي يمنعهم من تحقيق حلمهم مدى الحياة هو البدء.

ثق بمعرفتك

الحقيقة هي أن معظم الناس يعرفون أكثر مما يعتقدون. في الواقع ، يمكن لمعظم الناس كتابة قصة مفهومة إلى حد ما بناءً على معرفتهم الخبيرة ببعض الموضوعات والمهارات والفلسفات. سأراهن على أن العديد من الأشخاص الذين يقرؤون هذا المقال قد تم إخبارهم أو فكروا في أنفسهم أنه يجب عليهم كتابة كتاب يوضح وجهة نظرهم الفريدة .

كن خبيرًا في عملك

إذا كنت صاحب عمل ، فأنت تحتاج حقًا إلى كتابة هذا الكتاب. أولاً ، قد تتفاجأ بمدى معرفتك بعملك وكيف يمكن لمعرفتك أن تساعد الآخرين. ثانيًا ، كلما زادت المعرفة التي اكتسبها جمهورك حول العمل الذي تعمل فيه ، زادت قدرتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن ممارساتك التجارية وخدماتك ومنتجاتك.

اكتب لتتعلم

تتمثل إحدى الفوائد الخفية لكتابة كتابك في زيادة معرفتك ووعيك حول العمل الذي تعمل فيه. مع الكتابة تأتي الأبحاث ومع البحث تأتي المعرفة المتزايدة وتقدير وجهات نظر الآخرين حول موضوعك. من خلال كتابة الكتاب ، ستعمل أيضًا على صقل مهاراتك التنظيمية ، حيث يتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من التنظيم للحفاظ على تركيز أفكارك من أجل إنتاج كتاب يستحق القراءة.

أكثر من شارع كريد

يمنحك نشر كتاب مصداقية ( الكتاب )، على وجه الخصوص ، الكتاب المنشور يجعل الناس يعتقدون أنك ذكي وخبير في مجالك. إنهم يفترضون وبحق ، أنه إذا كنت تعرف ما يكفي لكتابة كتاب حول هذا الموضوع ، فيمكنك اعتبارك خبيرًا في العمل الذي تعمل فيه.

ابدء

لذلك ، بالنسبة لكم جميعًا انت الذين قد ترغبون في كتابة كتاب عن عملكم أو موضوع مفضل ، فإن الأمر يتعلق بالبدء. كيف تبدأ في كتابة كتاب عن شيء لديك رأي قوي فيه؟ تحتاج أولاً إلى تنظيم أفكارك وتحديد أسلوب الكتابة.

التقط أفكارك

بينما تمضي في يومك ، احتفظ بكراس او هاتف في بين يديك لجمع كل الأفكار التي لديك حول موضوعك. الأفكار تدخل وتخرج من الدماغ طوال اليوم ، وإذا لم تستخدمها ، فإنها تضيع في مهب الريح. استمر في فعل هذا كل يوم. لا تبدأ الكتابة بعد ، فقط دع الأفكار تتدفق داخل وخارج عقلك. و بعد مدة ستجد انك جمعة كتابك الخاص . ماذا تنتضر ابدا..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة، ليس الأمر بالنسبة إلي أنني فكرت في تأليف كتاب فحسب، بل ألفته بالفعل، وفي غالبية الأمر قمت بالخطوات التي ذكرتها في مساهمتك: (كنت أدون كل فكرة تراودني في مذكرة الهاتف، وثقت بما لدي وعاودت التأكد مما في جعبتي، كتبت لغرض أن أتعلم وليس لأعلم أحدا)

لكن نتيجة عملي -وليس غرضي الإحباط هنا- أنها كانت بمثابة نكتة سمجة:

ألفت رواية وكنت قد قررت المشاركة بها في إحدى المسابقات الأدبية في بلدي، وقبل أربعة أيام من انتهاء أجل المسابقة تعرض هاتفي للسرقة حيث كانت روايتي هناك..

اعتبرت الأمر بمثابة عائق لابد منه وقررت أن أجعل منه فرصة لأبدع مجددا وأضيف لمسة هذه الحادثة على عملي الذي سأعيد بناءه، أعدت تأليفها وطورتها وحسنتها، ثم وجدت فعلا أن هذا العائق هو ما منحني الوقت والفرصة لأحسن من هذا العمل أكثر، فلم أدرِ أ كان علي ذم ذاك اللص أم مدحه!

عندما قلت انه يجب ان تدون في الهاتف حبيبي لم اقصد بذالك ان تتجاهل الورقة و القلم .

انا علي سبيل المثال كتبت العديد من المقالات ولدي كتاب ايضا لكن مع انني استعمل الهاتف للكتابة ، الا انني لم اتخلي قط عن الورقة والقلم لانهمى البهارات الاساسية في الكتابة .

اما عن سرقة هاتفك حبيبي عوضك الله خير منه وكما يقال الضربة التي لا تقتلك تزيدك قوة

ربي يهدي السارق انشاء الله

صحيح، كان الخطأ في الاستغناء عن الورق، لكن كما تفضلت بتعقيبك، "الضربة التي لا تقتلك تزيدك قوة بالفعل".

كل التوفيق لك ولي

شكرا حبيبي وفقك الله للمزيد من النجاح

وقبل أربعة أيام من انتهاء أجل المسابقة تعرض هاتفي للسرقة حيث كانت روايتي هناك..
 فلم أدرِ أ كان علي ذم ذاك اللص أم مدحه!

لم أفهم؟هل وجدت فعلا أن هناك من نشر روايتك؟ ولماذا لم تحتفظ بنسخة أخرى عبر اللاب توب الخاص بك أو أي مكان آخر؟

ليس الأمر أنه نشرها لكنه حرمني من المشاركة في المسابقة، وفي ذلك الوقت كان (قصورا وتقصيرا في الآن ذاته) كان قصورا إذ لم يكن بحوزتي حينها غير هاتف، وكان تقصيرا إذ كان بإمكاني حفظ الرواية في البريد الإلكتروني أو بطاقة ذاكرة مثلا (Memory Card)

هذا مقال نشرته منذ سنة أتحدث فيه عن تجربة الرواية بالتفصيل، يمكنك الاطلاع عليه للإحاطة بكل الجزئيات:

ــــــــ

أعتقد أن الكتابة هبة وفن لا يتقنه الجميع، أنا أعشق القراءة وفي الصغر دخلت مسابقات كثيرة للقراءة والكتابة وفزت بمسابقات عدة وكنت أطمح ومازلت حتى الآن لكتابة رواية ما وسلسلة مقالات في كتاب، ولكن لا أرى نفسي مناسبة لهذا الأمر.

دائما أضع نفسي مكان القارئ وأنا أقرأ مقالاتي وكتاباتي، وأقرأ مقالات وكتابات الآخرين؛ قبل أن أشيد بكتاباتي أنتقد أولا مثلما أنتقد الآخرين، لا أعرف هل أنا على صواب أم أنا أبالغ مثلا لشدة تعلقي بالكتابات القديمة للرافعي والمنفلوطي وطه حسين ونجيب محفوظ وغيرهم.. فدائما أنا أمقت الكتابات الحديثة وأقارن دائما بينها وبين القديمة..

الكتابة فن نعم لكن لا يجب ان تقفي في مكانك حاولي وكرري المحاولة علي سبيل المثال 80 % من البشر لا يحبون اصواتهم الا اننا نجد من حولهم يخبرونهم بأن اصواتهم جميلة

المقصود من الجيد ان تكون ناقد لنفسك لكن الافراط يمكن ان يحبس نجاحك

اسمح لي أن أعارضك في أنّ أي أحد يستطيع تأليف كتاب.

إن هذا المنطق كان سببًا في تأليف العديد من الكتب غير المهمة التي لم تكن سوى إهدار للورق والحبر.

فأنا أرى أنا هناك معايير يجب أن تنطبق على من يستطيع تأليف كتاب، رغم أنّ جميعنا لدينا قصتنا الفريدة، لكن هل علينا جميعًا أن ندونها في كتاب؟

 الكتاب المنشور يجعل الناس يعتقدون أنك ذكي وخبير في مجالك.

هل معنى الاعتقاد هنا, التصديق؟ لا أدري لِمَ تحمل كلمة اعتقاد معنى سلبي بالنسبة لي وقد يكون فيها بعضًا من الشك والخداع.

أتمنّى أن يكتب فقط من هم أهلٌ للكتابة، فالعالم لا يحتاج مزيدًا من الكتب التي لا معنى لها.

نعم ادعم رايك في ان هذا المنطق كان سببا في تاليف العديد من الكتب الغير مهمه ، لكن في الكفه الاخرى بسبب هذا المنطق ظهرت العديد من الكتب المفيده الى النور. حتى وان ظهرت كتب غير مفيده واخرى مفيده ستبقى دائما الاسبقيه للمفيده منها، فمع مرور الوقت سينسى الناس الرديء ويحتفظون بالاجود.

اريد ان اوصل لك فكرة انه يوجد الكثير ممن يملكون الموهبه لكن يكبثونها ، خوفا من النتائج او الفشل لكن لو فشل الشخص مره وتعلم من فشله انا متاكد انا كميه الكتب التي لا فائده لها ستنقص بصوره ملحوظه وسيقابل ذلك ارتفاعا هائلا في كميه المعلومات المكتسبه من الفشل فالفشل هو بدايه النجاح. وفي الاخير يبقى هذا رايي الشخصي فقط

أوافقكِ الرأي أستاذة مجد عبد العزيز، إذا كتب الجميع فمن يقرأ...، أنا لدي تجربة خاصة في تأليف الروايات، بعد مشاركتي في مجموعة قصصية مع كاتبة عراقية، صار لدي رغبة بتأليف رواية وعكفت على التأليف... حتى أشرفتُ على الانتهاء، سألتُ نفسي ماذا يمكن لرواياتي أن تقدّم للقارئ سوى تجارب شخصية قد يمرّ بها أي شخص، ثم عدت للقراءة بناءً على نصيحة المؤلف الدكتور أيمن العتوم التي يقول فيها فيما معناه، أنّه عليك أن تقرأ وتقرأ قبل أن تفكر في النشر لأنّ البئر حين تمتلئ تفيض لوحدها، وأنّه لم يبدأ التأليف إلا في سنّ متأخرة و نجحت رواياته بشكل باهر.

ثقافة الكتابة لها ارتباط بالفعل مع ادارة المعرفة والخبرة والامكانات والمهارات .. يمكن ام نكتب باسلوبنا محتوى ينقل خبراتنا لغيرها وان لم نتمكن من الصياغة الصحيحة للنشر يمكننا الطلب من المختصين مساعدتنا في تنظيم وترتيب وصياغة الكتاب وستجد ان المنتج جذاب وله تأثير تسويقي ملحوظ.

ان الكتابة التي تنقل الخبرات نحتاجها جميعا والكتب الذي نحصل عليه فيه تجربة غيرنا يعني اننا سنختصر كثير من الوقت والجهد في حال استطعنا التعلم من التجربة بكل ما تحمل من نجاحات واخفاقات .

ان الكتابة تعتبر جزء من القيم الاخلاقية للانسان.

ومن اجمل ما قرأت "لا تمت فارغا"

نعم شكرا لك استاذي هذه الفكره التي اتحدث عنها ، اي ان كل شخص يحمل فكره او معلومه قيمه في مجال يجب ان ينقلها للمجتمع كما قلت حتى ولو لم يكن يعرف الكتابه واصولها يمكنه ان يستعين بالكاتب الشبح (الكاتب متخصص) . المهم هو تناقل الخبرات والافكار للمساهمه في تطوير افراد والمجتمع .

لا تمت فارغا كتاب جميل جدا اطلعت على جزء منه حيث ان فكرته الاساسيه قائمه على ان الكاتب يطلب من القارئ ان يفرغ ما يحمله في جعبته من افكار و إبداع قبل ان توافيه المنيه مستدلا بكثير من القصص الواقعيه وهذا ما زاد من جوده الكتاب.

راقت لي طريقة التقسيم الذي وضعته في تسهيل عملية صناعة كتاب والتسلسل الذي إتباعه في التحصل على كتاب يستحق المطالعة

شكرا لك اختي وانا ايضا راقة لي كلامك طريقتك في النقد البناء ايجابيه شكرا