أما بخصوص مواقع العمل الحر، فيُمكنك كتابة مقالتين أو أكثر عبر الوورد وترفقه في معرض الأعمال الخاص بك.
صحيح هذا الأمر، كما أنه يُمكن أن يعمل كمُتدرب في إحدى المؤسسات لكي يعمل على كسب الخبرة ودعم وجود نماذج الأعمال، وهذا سيتوقف بالتأكيد على وجهة نظره حيث ليس هناك اتفاق عام بين الأفراد حول أهمية التدريب أو العمل بدون المقابل المادي المنشود.
هل جربت أن تكتب بشكل عشوائي يا عبود؟ يعني هل جربت أن تكتب لأجل الكتابة وتراجع نفسك وتقرأها أكثر من مرة؟ لابد لك من البدأ في كتابة أي شئ ولو على سبيل التطوع لكي يراه الشخص الذي سيقوم بتوظيفك، يمكن أن تختار مجالًا ترتاح في الكتابة فيه، تعلم الترقيم وخذ فكرة عن النحو من أجل أن تكون الكتابة مضبوطة، جرب الكورسات المجانية التي تخبرك كيف تكتب وكيف تختار العنواين كيف تلخص موضوعًا ما، ما هو الأسلوب الذي ستسخدمه، ففي النهاية حتى لو لم تكن كتبت شئ قبلًا في الحديث مع العميل ستختبر التحدث عن مهاراتك في الكتابة
إضافة إلى ما ذكره زملائي في التعليقات السابقة من إمكانية الكتابة على الوورد وجعل هذا نموذج أعمال لك، أقترح عليك أن تبحث عن المواقع التطوعية التي تكتب في نفس مجال كتابتك وتنشر فيها، سيكون هذا أكثر فائدة لك كثيرًا، لأن العميل يريد أن يرى مقالات لك منشورة بالفعل ليضمن خبرتك وجودتك.
كاتب المقالات بشكل خاص، أو المحتوى بشكل عام، يا عبود. ينبغي عليه أمور جمة حتى يصل إلى هذا المسمى الراقي، لتكون كاتبًا مميزًا بعيدًا عن العشوائية والتخبط في الكتابة، لأن في يومنا الحاضر أينما حللت و أينما أدبرت ستجد أمامك من يطلب منك خبرات أو معرض أعمال، لذلك بالتدريج وخطوة خطوة تستطيع أن تصبح كاتبًا عظيمًا برأيي، ولكن في الوقت الحالي ركز على هدف واحد وهو التطوير من نفسك وبناء معرض أعمالك بشكل حقيقي، فابدأ مثلًا بالتطوع، سواء بشكل وجاهي أو أونلاين، ثم ابدأ ببناء معرض لأعمالك، وستجد أنك مع بناء معرض أعمالك بنيت ثقتك بنفسك، طور من ذاتك وعزز نفسك بكثرة القراءة، فهي والله دواء لقلوبنا وبلسم شافي.