كلوب هاوس وتقييد المحتوى

انطلق مؤخرا تطبيق clubhouse بفكرة قديمة مجددة أثارت إعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبروها ثورة جديدة للتواصل وخلق انسجام أعمق في الحوار، وفرصة ممتازة للتعبير عن آرائهم بكل حرية،

ذهب الكثير من المؤثرين واصحاب المحتوى بالذات المفيد منه ، لإنشاء غرف حوار في هذا التطبيق (لنشر المعرفة وتبادل الخبرة بين الأعضاء والمتحدثين).

لكن

تطبيق clubhouse للآن (لتاريخ كتابة المقال مارس ٢٠٢١)

لا يتاح إلا لنظام تشغيل واحد فقط وهو نظام تشغيل IOS الخاص بهواتف Iphone من شركة Apple.

حسب شركة statcounter البريطانية المتخصصة في دراسة التحليلات والإحصائيات للانترنت العالمي ،

فيتبين أن معظم الدول يعد مستخدمي الهواتف التي تعمل بنظام IOS هم الأقلية!

فمثلا دولة مثل مصر فقط ١١%من المستخدمين من يملكون هواتف ايفون.

قد يعود الأمر في هذه النسبة بشكل رئيس بسبب توفر هواتف أندرويد بشكل أكبر واقتصادي أكثر من هواتف ايفون،

لكن أيضا مثال آخر لدولة تعد ظروفها الاقتصادية قوية جدا مثل قطر ، عدد مستخدمين ايفون هم *21% * فقط!

السؤال

هل تعتبرون أن نشر المحتوى والمعرفة على منصة يكون المحتوى فيها محدود *(قصرا) *

على فئة معينة عدلاً؟

هل تعتبرون في هذا نوع من التقييد على المحتوى؟

هل الأمر أخلاقي أم لا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أنظر للأمر هكذا مطلقا عمار، فعلى الرغم أني من الجيل الذي عاصر هذه الفكرة في بداية طرحا من التسعينات لكن لم احبذها ولا أرغب بأن تُنشر دون قيود. لكن تحليلي لما فعله القائمين على التطبيق هو سلوك تسويقي لا أكثر، فهو لم يستهدف الفئات أجمعها بل استهدف فئة معينة مثل سياسة أبل أيضا في إنتاج الهواتف الخاصة بها، أيضا احتمال أن تكون مرحلة تجريبية وبعد أن يحقق النجاح المتوقع سيبدأ في توفيره للأندرويد، وتحديدا هذه الخطوة أراها أسلوب قوي بالتسويق لك أن تتخيل حجم التشويق الذي خلقه لدى من يمتلكون الأندرويد نحو التطبيق لذا لك أن تتخيل إن تم إتاحة الامر الآن ما هو رد فعل أصحاب الأندرويد، ما هو حجم الإقبال، بالتأكيد سيكون تاريخي.

أيضا احتمال أن تكون مرحلة تجريبية وبعد أن يحقق النجاح المتوقع سيبدأ في توفيره للأندرويد

المدير التنفيذي أكد ذلك وهو لأغراض تقنية وليست تسويقية،

لن أخوض بها الآن، لأنها ليس مقصدي من المساهمة ،

أنا لا ألوم مالك تطبيق clubhouse

ولو أراد أم أن لايوفر التطبيق للاندرويد أصلا،

أنا عتبي على صانعي المحتوى (العرب بالأخص)،

حيث يجعلون جزءاً مهماً من محتواهم (خاصة لو كان محتوى علمي)،

مقتصرٌ على أقلية تستطيع الولوج لهذا المحتوى لأسباب لا يجهلونها بل يدركونها جيداً.

أنا لا ألوم مالك تطبيق clubhouse

ولو أراد أم أن لايوفر التطبيق للاندرويد أصلا،

فهمت ذلك من سياق الطرح ومن الاحصائيات المرفقة بين ممتلكي الأندرويد والIOSعلى مستوى العالم.

أنا عتبي على صانعي المحتوى (العرب بالأخص)،

حيث يجعلون جزءاً مهماً من محتواهم (خاصة لو كان محتوى علمي)،

لست معك بهذا اللوم عمار، فبالنهاية المحتوى ملكية خاصة وليست ملكية عامة، حتى الكتاب يمتلكون كتبهم لما يقرب 48 سنة من صدورها حتى لو توافهم الله، لذا لما أعتب عليهم، التدوين الآن هي مهنة والمنتج هي الكتابات ولهم الحق تماما في التصرف بها، وبالنهاية كل مدون يسوق لنفسه بالطريقة التي يجد بها فرصة كبيرة، وبالنسبة لهم هذا التطبيق يوفر ذلك بجدارة.

الفكرة يا نورة أني كمتابع لصانع محتوى، عندما يقول اليوم سأتكلم في موضوع مهم (يكون مهم فعلا ) بمكنكم الاستماع والمناقشة على تطبيق clubhouse.

أشعر أنه هذه الدعوة تهزأ بي ، حيث أني أدعوك لكن بما أنك لا تمتلك أيفون فلن تستطيع الحضور ،

بعض صناع المحتوى (التقنيين خاصة)تدارك نفسه وأعتمد منصة تويتر بميزتها الجديدة، بديلا عن كلوب هاوس

أنا لم أسمع عن التطيبق، وبعد نهاية المقال فهمت لماذا، لأنني أستعمل نظام أندرويد، كنت أخطط لشراء آيفون,,

لكن لماذا يتراجع مستخدمو آبل، ألا تضمن لهم الجودة، أم أن السبب هو الغلاء.؟؟

بالنسبة لي يبدو كأنه أمر يتجاوز الأخلاق، أو العدل، أو التقييد، بل عنصرية بين فئتين

هل حقًا لم تسمعي عن التطبيق؟ غريب! بغض النظر عن كوننا مستخدمي هواتف أندرويد، لكن كلوب هاوس أحدث بلبلة كبيرة في الأوساط التقنية وفي عالم تطبيقات الدردشة الصوتية، خاصةً بعد استضافته عددًا من كبار رجال الأعمال في العالم أمثال إلون ماسك ومارك زوكربيرغ وغيرهما.

بالنسبة لي يبدو كأنه أمر يتجاوز الأخلاق، أو العدل، أو التقييد، بل عنصرية بين فئتين

لا أدري يا عفاف ولكنني لم أفكّر بالامر من ناحية عنصرية.

هل يُعقل أن مطوّري تطبيق كلوب هاوس يُفضّلون مستخدمي أيفون ويجدون أنّهم "أكثر تفكيرًا وأذكى" من مستخدمي الأندرويد لإتاحة التطبيق لأنظمة تشغيل هواتفهم فقط؟

هل يُعقل أن مطوّري تطبيق كلوب هاوس يُفضّلون مستخدمي أيفون ويجدون أنّهم "أكثر تفكيرًا وأذكى" من مستخدمي الأندرويد >لإتاحة التطبيق لأنظمة تشغيل هواتفهم فقط؟

أؤكد هنا مرة أخرى أن المقصود في المقال ليس المالكين .

بل صانعي المحوى ( المستخدمين)

خاصة أن تويتر الآن أطليق الميزة للجميع , ويمكنهم فتح الغرف بتويتر بدل من كلوب هاوس

لكن كيف يكون للمستخدمين دورٌ في ذلك طالما أن إتاحة استخدام التطبيق مرهونة بيد المالك أو المطوّر؟

لكن هل يُعقل أن تكون شركة أبل ذاتن نفسها مستفيدة من هذه الشراكة مع كلوب هاوس؟ بأن تُتيح الأخيرة التطبيق حصريًا لمستخدمي نظام ios مقابل مزايا ربما أو شيء من هذا القبيل؟

المستخدمين هما اللذين اختاروا كلوب هاوس ، وبيدهم الان ان يختاروا تويتر بدلا عنه

لكن لماذا يتراجع مستخدمو آبل، ألا تضمن لهم الجودة، أم أن >السبب هو الغلاء.؟؟

الجودة لم تعد حكرا على أجهزة أبل ، فالعديد من الشركات الآن تصدر هواتفا تنافس جودةأجهزة أبل بشدة وتفوقها بالتقنيات و الميزات الجديدة، كما أن نظام الأندرويد قد نضج جدا في أهر إصداراته واصبح أكثر ثباتا واقترابا للكمال ، بالاضافة للحرية التي يكسبها النظام لمستخدميه، الغلاء قد يكون سببا بالفعل ، لكن ايضا هناك أجهزة اندرويد تقترب أسعارها من آيفون ،ومع ذلك الاقبال عليها تاريخي (حسب الاحصائيات).

بالنسبة لي يبدو كأنه أمر يتجاوز الأخلاق، أو العدل، أو التقييد، >بل عنصرية بين فئتين

تويتر بدأت بالفعل لمنافسة هذاالاحتكار ووفرت الميزة بتطبيقها لكلا النظامين،

فيسبوك وانستقرام لا زالان يجريان الاختبارات لاضافة هذه الميزة لتطبيقانها،

لا أحب سياسات فيسبوك لكن أتمنى لها أن تنجح في هذه المنافسة ، للقضاء على تقييد المحتوى هذا.

باعتقادي يا عمار فإن تقييد التطبيق لمستخدمي أندرويد حتى الآن يهدف إلى دراسة سلوك المستخدمين على التطبيق ومدى نجاعته. فكما ذكرت، أصحاب هواتف الأيفون هم الأقل، بالتالي طالما أن الفئة الأقل هم المستخدمين الحاليين من الأسهل تتبّعهم ومتابعة نشاطهم والإحصاءات على التطبيق. بعد ذلك تاتي مرحلة إطلاقه لكافة الفئات بعد إتمام الدراسات عليه.

كما أن الرشكة وضّحت أنها ستُتيح التطبيق لمستخدمي أندرويد في القريب، والتطبيق لا يزال حديثًا.

لكن أكثر ما اخشاه أن يفقد التطبيق شعبيته قبل أن يُتاح لهذه الفئة. فقد قرأتُ من يومين تقريرًا أشار إلى تراجع شعبية كلوب هاوس في بعض الدول بعد وصوله إلى الذروة منتصف فبراير وأوائل مارس.

يبدو أني لم أوضح مرادي من المساهمة تماما

, نورة كذلك فهمت الأمر كما فهمتيه أنت

وهذا كان ردي عليها

أنا لا ألوم مالك تطبيق clubhouse

ولو أراد أم أن لايوفر التطبيق للاندرويد أصلا،

أنا عتبي على صانعي المحتوى (العرب بالأخص)،

حيث يجعلون جزءاً مهماً من محتواهم (خاصة لو كان محتوى علمي)،

مقتصرٌ على أقلية تستطيع الولوج لهذا المحتوى لأسباب لا يجهلونها بل يدركونها جيداً.

ما فهمته الآن أنّك تتحدّث عن عقدة مستخدمي نظام ios والغطرسة التي يتمتع بها البعض!

أتمنى أن يكون هذا ما ترمي إليه الحقيقة ههه!

وفي هذه النقطة، أجد ان تخصيص المحتوى لمستخدمي الأيفون فيه نوع من "الفوقية"! حتى أنني ذكرتُ مرةُ عن دراسة كشفت عن أن مستخدمي الأندرويد أكثر تواضعًا من مستخدمي أجهزة أبل الذين وصفتهم الدراسة بالمتغطرسين والمتكبّرين!

ربما تقييد المحتوى بأن يصل إلى مستخدمي أبل فقط فيه نوع من تمييز هذا المحتوى ومنحه صفة "السمو والعلو" !

إلى حد كبير كلامك صحيح بخصوص ما اقصده يا سهى ، بعض صانعي المحتوى يتعامل وكأنه ليس هناك مستخدمين اندرويد أصلا يتابعونهم ،

يقول لجمهوره على تويتر او على انستقرام : انتظروني اليوم في clubhouse سأتكلم عن الموضوع الفلاني (الذي يحمل أهمية كبيرة) ، مستخددين ايفون يدخلون ويحاورون هذا للموضوع ، اما الاندروديين فلا يقدرون على معرفة شيء ،

لو ضربنا مثال بسيطا يلخص الحالة ،

تخيلي أن تأتيكي دعوة لمحاضرة شرطا على أن تأتي بسيارتك الخاصة .

وكأن هنالك من يقول (إن لم يكن عندك سيارة لا تأتي )

بعد توضيحكَ هذا، بدأتُ أشعر بالنقم على من يحمل هاتف أيفون!!

وما ترمي إليه صحيح بنسبة كبيرة للغاية، حتى أنني في إطار تحريري للمقالات التقنية، أجد أن العديد من التطبيقات ذات الأغراض المهمة والمفيدة يُمكن تحميلها عبر متجر App store فقط وغير متاحة في تطبيق Google Play. وكأن هناك تمييزًا واضحًا بين مستخديم كلا النظاميْن وانتقاصًا من الأندروديين. هل السبب برأيك أن قيمة أجهزة أبل أغلى وأعلى ثمنًا؟ ويقصدون بذلك أن من يدفع أكثر يحصل على الأفضل؟!

هل السبب برأيك أن قيمة أجهزة أبل أغلى وأعلى ثمنًا؟ <ويقصدون بذلك أن من يدفع أكثر يحصل على الأفضل؟!

تماما القدرة الشرائية عند الايفوني أقوى وادارة العملية أسهل

برأيي أعتقد أن استهدافهم لهذه الفئة فقط على الأقل في البداية ليس عبثياً. أعتقد أنهم يريدون استهداف طبقة محدد من الناس، بنظرهم هم الأكثر إفادة للمنصة وهم المشاهير وأصحاب المشاريع الذين - على الأغلب - يملكون iPhone لأسباب كثيرة أحدها الإمكانيات المادية و/أو اهتمامهم بالحماية والخدمة المتخصصة التي تتيحها Apple لزبائنها. ربما أرادوا عمل منصة برجوازية كأنه منتدى للأغنياء نوعاً ما أو شكلاً من أشكال الصالونات الراقية لكن من خلال التكنولوجيا.

لهذا نرى أن من أسباب شهرة التطبيق استخدامه من خلال المشاهير وأصحاب المشاريع بشكل أساسي. دعمهم لمنصة iPhone فقط دليل على ذكائهم فهم يريدون عمل انطباع عن التطبيق بأنه راقي ومميز و "ليس لعامة الناس" تماماً كما تفعل Apple من خلال منتجاتها.

ببدو أن هناك مشكلة في مساهمتي 😅😭

لا أحد فهم مقصدي منها مباشرة

هل تعتبرون أن نشر المحتوى والمعرفة على منصة يكون >المحتوى فيها محدود *قصرا *على فئة معينة عدلاً؟

أنا لا اتحدث ولا أعترض عن سبب اتاحة التطبيق للايفون فقط ، ابدااا،

أنا أتحدث عن صانعي المحتوى (المستخدمين المشاهير) الذين خصصوا جزء مهم من محتواهم على هذا التطبيق ، وكأن رغبة متابعيهم اللذين ليس لديهم( ايفون ) في الاطلاع على المحتوى أو المشاركة فيه ، غير مسموح لهم .

أرجو أن تكون قد اتضحت الفكرة

لم أنتبه جيداً لذلك :/ لكن كما ذكرت ربما المشاهير هم أيضاً مقتنعون بأن المنصة بالفعل تبعد الأشخاص "العاديين" عن النقاشات لأنني كما لاحظت أن المنصة حتى الآن حصلت على شهرة أنها منصة نقاش حضارية ذات مستوى عالي من الاحترام و "الرقي" (كما انتشرت Memes عن هذا الموضوع) .. لا أدري لماذا أو كيف ولكن هناك صورة نمطية أن مستخدمي iPhone هم ذو دخل مرتفع ومستوى اجتماعي عالي.