15

أصنع جمهور من خلال محتواك؟

  • Safar

مرحبًا،

المحتوى هو الملك، وردت هذه الجملة لأول مرة من بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت في كتابة The Road Ahead الذي تم نشره عام 1995. كان غيتس يُشير إلى المحتوى الذي تم حفظة عن البشرية من وثائق وكتب كان على هيئة أطنان من الورق، لكن الآن يمكنك تخزين محتوى كبير جدًا بصورة أقل. وهذا يعود لقوة وتقدم التقنية

ومما جاء في الكتاب أنه يمكن تجميع وحشد الناس الذين يشتركون في اهتمام ومحتوى معين من خلال خلق ومعرفة هذا (المكان الذي يجتمعون فيه)

هذا المكان اليوم هو (الشبكات الاجتماعية - مدونة نشاطك التجاري - منتدى الحوار مثل حسوب آي أو - مجموعات النقاش) كلها أماكن تجد فيها أناس لديهم اهتمام مشترك في مجال ما. رياضة، اقتصاد، كتب، موسيقى. إلخ ويمكن أن تقوم بحشدهم وجمعهم وإطلاق الأفكار والترويج لنشاطك التجاري.

الترويج بالمحتوى

قرأت في كتاب (ثورة نتفليكس فى عالم الترفيه والتحليق المدهش للفكرة) ما أعترف به مارك راندولف مؤسس نتفلكس بأنه كلف أحد الموظفين في نتفلكس بمهمة واحدة فقط. (يدخل على كل مجتمعات ومنتديات الأفلام ويقوم بالتبشير بموقع جديد اسمه نتفلكس)، كانت مهمة هذا الموظف تستدعي شرح الخدمة، التعريف بها، شرح ميزاتها. كل ذلك قبل إطلاق نتفلكس بعدة أشهر.

كانوا يدركون قيمة مجتمعات الإنترنت في ذلك الوقت، بالرغم أنها بدايات الأنترنت 1997 لكن كان هناك المزيد من المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة شيء جديد.

عندك الإطلاق الرسمي للموقع بدأت الكثير من الحسابات هذه بالتسجيل في الخدمة، (كان الموظف يعرفهم بالأسم من المنتديات)، ويشعر بالفخر أنه نجح في مهمته. وكان هؤلاء المشتركين هو نواة عدد المستخدمين الحاليين للمنصة الذي قارب على 137 مليون مستخدم حول العالم. - صحيح أنها غيّرت نموذجها الربحي مرتين- لكن هذا المثال يشعرك بقيمة الترويج من خلال المحتوى.

مستقل وخمسات تقوم بالمهمة

اليوم تطورت الأنترنت بشكل مذهل، وساعدتنا أدوات مثل مستقل وخمسات على توظيف مستخدمين للقيام بمثل هذه المهام. يمكنك خلق المئات من الموظفين الذي يعملون نيابة عنك للترويج إلى نشاطك التجاري، أفكارك، أعمالك. من خلال توظيف هؤلاء المهرة المتمرسون في عملهم.

قام المستقلين في خمسات أو مستقل بمساعدة المئات من الشركات الناشئة في الوطن العربي على بناء سمعتهم الرقمية ومحتواهم. مما حقق لهذه الشركات نموًا كبيرًا.

المحتوى هو الملك

المحتوى النصي، الفيديو، الصوتي، الصور .. كلها أشكال مهمة من المحتوى عليك الاستثمار فيها. وخلق محتوى مرادف لنشاطك التجاري. الناس تعرف عنك من خلال محتواك. حتى لو كنت تقدم أفضل منتج أنت ستحتاج للمحتوى الذي يشرح ويحلل ويبين لماذا منتجك قيّم، ولماذا هو جيّد، وكيف يتم استخدامة، وغيرها من الأسئلة المهمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مسألة الترويج بالمحتوى وتسويق الشخص بنفسه لمحتواه هي مسألة طبيعية جدًا وناجحة على المدى البعيد، ولكن لا أعلم لماذا لدينا نحن العرب حاجز من الخجل تجاه تلك الطريقة، فغالبًا مايخجل الشخص أن يذهب ويشرح عن نفسه أو خدمته، ليس الكثيرون لديهم هذه الجرآة، هل هناك سبب أو تفسير لذلك ؟!

أعتقد أن الموضوع يعود للثقافة في المقام الأول. المجتمعات العربية ذات ثقافة جمعية لا فردية، ولذا عادة ما ينسب نجاح الشخص إلى عائلته أو عشيرته. والتربية لا تسمح للإنسان بالتمادي في المبادرة، ولكن أظن أن هذه الثقافة آخذة في التغير شيئًا فشيئًا.

مرحبًا ميساء،

أعتقد أن الموضوع يعود للثقافة في المقام الأول. المجتمعات العربية ذات ثقافة جمعية لا فردية، ولذا عادة ما ينسب نجاح الشخص إلى عائلته أو عشيرته.

إشارة مهمة جدًا. ويجب الانتباه لها. بالتأكيد نحن لا نفصل الثقافة عن ريادة الأعمال .. لأن رائد الأعمال هو نتاج بيئة وثقافته. وحتى أكون صادق معك، أريد قراءة مقالات علمية تتحدث عن هذا الجانب (تأثير الثقافة على ريادة الأعمال العربية)

أهلًا سفر، طبعًا الإنسان نتاج بيئته وموضوع مهم بخصوص تأثير الثقافة على الريادة، هل تعتقد هناك من كتب في هذا المجال؟

قرأت كتاب:نهضة الشركات الناشئة: ثورة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط

المؤلف: Christopher M. Schroeder

أعتقد أن القصص التي طرحها وكانت من مختلف دول الوطن العربي كانت تحكي جوانب ثقافية، ربما هو جيّد في هذا المجال

سمعت به بالتأكيد ولكن لم تسنح لي الفرصة بالاطلاع عليه كاملًا. ربما قريبًا.

في المجتمعات العربية على الانترنت يمنع نشر أي رابط .. حتى لو كان في صميم اهتمام المجمتمع/المجموعة ومن نتاج المستخدم نفسه

هنا في حسوب الوضع أهون .. لكن ايضا ينظر الى التسويق باعتباره اساءة استخدام ... في النهاية كلنا نسوق لفكرة أو لأنفسنا ....

أنا لا اقصد منع فكرة نشر الرابط أو نشره، ما أقصده أن الأشخاص العرب يخجلون من فكرة التسويق لأنفسهم نفسها، أن يتحدث الشخص عن نفسه وعن مشروعه أو ما يستطيع تقديمه، أُلاحظ أن لديهم حاجة في ذلك، فمثلًا منذ فترة كنت أتحدث مع صديقة لي ترغب في الحصول على عمل بعد أن تركت عملها السابق، واقترحت عليها أن تضع السيرة الذاتية الخاصة بها وتنشرها في لينكدان وتكتب أنها تبحث عن فرصة عمل، ولكنها رفضت وقالت لي أنها تخجل ان تفعل ذلك .

أن الأشخاص العرب يخجلون من فكرة التسويق لأنفسهم نفسها، أن يتحدث الشخص عن نفسه وعن مشروعه أو ما يستطيع تقديمه

صحيح وأتفق معك بنسبة 100% لدينا حالة من الممانعه لا أعرف سببها، لكني عايشتها كثيرًا من عدد من المستقلين في منطقة الخليج العربي. :)

أعتقد أن الأمر يتعلق بالخجل والرهبة من رد فعل الأخرين، خاصة وأننا نفتقد إلى الدعم في المجتمع العربي، وفي الوقت ذاته نُعاني من التنمر على أي شيء، لذلك أتوقع انهم يخشون التعرض للسخرية أو عدم الإهتمام بهم من الأساس .

صحيح ربما

جميل ألهمني مقالك جداً في فكرة مشروع جديد .

إن الترويج بالمحتوى أضحى سهلاً و رخيصاً و هو ما يميز هذا القرن.

أضف على ذلك أن ثقة المستخدم في تجربة مستخدم آخر أكبر من ثقة المستخدم في تجربة لاعب كرة قدم أو ممثل ، لأن الأمر الأول غير مكشوف أما الثاني فمعروف أن القصد إعلاني و بالتالي ربما الخدمة أو المنتج غير جيدة .

حتى أن شركة سامسونج تلعب على هذا الوتر و وعت على ضرورة توظيف المؤثرين متوسطي الشهرة من مرتبة ١٠٠ إلى ٢٠٠ الف متابع ، لأن ثقة المستخدمين فيهم أكبر فهم أقرب إليهم من المشاهير الكبار .

ألا تظن ذلك أيضاً؟

الفكرة يا خالد أن شركة سامسونج عندما لعب على وتر الانفلونسرز متوسطي الشهرة هي أنّ هؤلاء المؤثرين هم الحل بالنسبة لهم مثل ما قلت انت، وذلك يرجع لعدة أسباب... لذلك كبداية دعنا نُفرق الأول بين ال Mega influencers أو يوجد أشخاص تُسميهم traditional influencers و الـ micro influencers .

.

النوع الأول يُمكن تسميتهم بالجيل الأول من الانفلونسرز .. هؤلاء الاشخاص يكون لديهم ملايين من الفولولرز، وكل أنواع الشركات تتعامل معهم، بدايةً من الستوريز، وحتى أعلانات الـbillboards .. وهذا النوع لديه عيبين، وأنهم Generic بما معناه يقومون بانشاء اعلانات لأي براند، وهذا الأمر يجعل ثقة الفولورز بهم قليلة جدًا، لأنّ الفولورز يعرف أنّه قام بأخذ مبلغ مُعين، من أجل أنّ يقول جرب هذا المنتج، وبالتالي في هذه الحالة الفولورز أصبح غير loyal اصلاً ... وهذا الأمر يجعلهم حل مناسب لو أنّت شغال على objective مثل Raising Awareness . . والعيب الثاني أسعارهم عالية جدًا، بالمقارنة مع الـ ROI القليل جدًا.

.

الجيل الثاني من الإنفلونسرز هم الـ مايكرو انفلونسرز، وهم أشخاص لديهم عدد فولورز قليل من ـ 30K إلى 100K طبعًا بإختلاف الـindustry ... وهم أشخاص يكونون مُركزين على industry معينة والفولرز بيكون عندهم loyality اكبر بكتير مثل الأشخاص الذين يقومون بعمل مراجعات للهواتف على سبيل المثال، وأرقامهم كبرت بشكل كبير مؤخرًا وبدأت تقرب من أرقام ال Generic influencers، وفي هذه الحالة ROI أكبر، وأنت كبراند يهمك الثقة الكبيرة من الفانز الذي أغلبهم أصلاً مهتم بالمجال الخاص بك بشكل كبير، والأمر الثاني تكلفة التعامل معهم أقل نسبيًا من الجيل الاول.

لذلك المايكرو انفلونسرز أصبح الحل الأفضل لِدى الكثير من الراندات، بسبب ولاء الفولورز لهم، ولأنّهم يتكلمون بمايكرو نيتش بنفس اهتمامك، وهذا معناه مُعدل أرباح أعلى، وROI أعلى، وثقة بالبراند الخاصة بشكل أفضل.

شكرًا مُنير، هذا ليس تعليق بقدر ماهو محاضرة تعليمية. استفدت جدًا شكرًا لك

أنت رهيب يا منير ! لم أعتد على مدح مستخدمين حسوب لكن هذا التعليق متكامل و لا أستطيع الرد على أي نقطة به ، لأنه اختصاصي و واضح جداً .

أنا سعيد بمشاركتك استفدت منها ،هل يمكنني مشاركة إجابتك على موقع كورا؟ أجدها بديعة

شكرًا لك صديقي خالد على كلامك الجميل <3

هل يمكنني مشاركة إجابتك على موقع كورا؟

لك الحرية صديقي في أي شيء .. كل الاحترام <3

بالفعل استفادة عظيمة ^^ مشكور

مرحبًا خالد،

الترويج بالمحتوى أضحى سهلاً و رخيصاً

نعم الوصول أصبح سهلًا بشروط كثيره منها، الإلتزام التام بقواعد التسويق بالمحتوى، ومراعاة جوانب قوة وسلامة المحتوى

أضف على ذلك أن ثقة المستخدم في تجربة مستخدم آخر أكبر من ثقة المستخدم في تجربة لاعب كرة قدم أو ممثل

بالضبط وهذا جانب تسويقي مهم، التسويق من خلال التجربة الجيّدة

حتى أن شركة سامسونج تلعب على هذا الوتر و وعت على ضرورة توظيف المؤثرين متوسطي الشهرة من مرتبة ١٠٠ إلى ٢٠٠ الف متابع ، لأن ثقة المستخدمين فيهم أكبر فهم أقرب إليهم من المشاهير الكبار

نقطة مهمة جدًا، وبالتأكيد هو عامل مهم جدًا في المصداقية. أو لنقل (حيلة قد تنطوي على المستخدمين) :D

هل تعتقد أن المحتوى الذي يلتزم بقواعد ال Seo هو الذي ينتشر فقط ؟

كان لدي نفس وجهة النظر ثم رأيت فيديو لزوجة على اليوتيوب تحضر فطور عادي و تنزله لحماتها وتصور مقطع فيديو فوق ال ٢٠ دقيقة بمجموع مشاهدات ٤ مليون .

والعنوان كان باللهجة المصرية و غير مرتب و لايحوي كلمات مفتاحية تدل على الموضوع حتى .

أعتقد أن هناك توجه للتفاهة في التسويق و لا أقصد الإهانة لمثل هؤلاء ، لكن المحتوى السطحي لذيذ و شخصياً أستمتع به ، لأن الدماغ مسترخي و ينجذب بسهولة جداً.

ألا توافقني الرأي ؟

هل تعتقد أن المحتوى الذي يلتزم بقواعد ال Seo هو الذي ينتشر فقط ؟

هذا الذي أعرفه وأعمل عليه :)

ألا توافقني الرأي ؟

هذه القصة ليست مقياس لأن مشاهدات اليوتيوب لها قواعد أخرى، لكني أوافقك في أن هناك من يقوم بإبتذال التسويق مع الأسف

بالتأكيد هناك قواعد ل seo و خوارزمية تعمل بها مواقع التواصل الاجتماعي و هي الأساس .

لكن أعتقد أيضاً أن هناك ثقل كبير لمن يبتذل التسويق و له جمهور كبير ، خاصة أن معظم من يجلس على مواقع التواصل تهمه المعلومة السريعة البسيطة التي لا تتعب العقل البتة

لو نجح هذا الأسلوب سيكون وقتي، لكنه ليس نجاح طويل الأمد

هذا منشور قرأته لليوم وددت مشاركته لكونه يتعلق بالنقاش الذي نخوضه هُنا فيما يتعلق بصناعة المحتوى، الكاتب هُنا أيضا ناقش الفكرة المطروحة بشكل أكثر من رائع، أضمن أنه سيكون ممتعا ومفيدا.

مرحبًا ندى،

الحمدالله ثقافتي في اللهجه المصرية عالية جدًا وأفهمها بشكل واضح :) مقالة رائعة وتعبر عن حالة من السوق.

أتفق معك في أنّ المحتوى هو الملك ... ولكن يا سفر هل تعتقد لوقتنا هذا أنّ المحتوى هو الملك فعلاً؟

ما فعلته حسوب في شركتها كان بناءً على خطة أو بلان أو استراتيجي مدروسة بشكل كبير، ومسوقين اقوياء، ولا ننسى الميزانية الكبيرة التي يتم صرفها على الترويج بالمحتوى للشركة...

بمعنى حسوب تقوم بالترويج في كل مكان مناسب لهم بشكل جيد جدًا، بمقابل $$$ ... بمعنى يوتيوبر يتكلم في البرمجة، يتم الاتفاق معه على نشر فيديو له، وفي وسط الفيديو، يتم التكلم عن حسوب وعن الدورات الخاصة بالبرمجة.

منتديات ذات سيط، وبيج اثورتي عالي، ومتابعين بعشرات الآلاف، يتم الاتفاق مع كاتب محتوى ينشر في هذه المنتديات، ويضع روابط حسوب بشكل غير مباشر.

صفحة تهتم بالانيميشن، يتم الترويج ضِمن فيديوهاتهم بشكل غير مباشر.

مدونات كبيرة أو صغيرة ذات رانك قليل في اليكسا، ولكن ذو جمهور كبير، يتم الاتفاق معهم ... إلخ.

حتى الانفلونسرز، والمحتوى الصوتي، وكل شيء تجد فيه حسوب :)، في هذه الحالة هُناك ميزانية ضخمة يتم صرفها ع التسويق بالمحتوى من قِبل الشركة، وهذا الأمر للأن مُستمر وعلى نطاق واسع، وهذا ذكاء منهم صراحًة، وخطوة تُحتسب لهم لأنّهم على الطريق الصحيح كـبراند أصبح له أسمه، ويصنع الثقة بين الكثير من الأشخاص، ويزيد من التوسع بشكل كبير، بالإضافة إلى عوامل السيو التي تلتزم بها بشكل كبير، فإذا تكلمنا عن حسوب، وخطتهم التسويقية، سوف نحتاج إلى أكثر من مقال، وليس تعليق :)

ما أقصده أنّ التسويق بالمحتوى ليس بهذه البساطة، ويحتاج إلى جهد، وعمل، ووقت، وصبر كبير جدًا، وهناك الكثير من العوامل التي تلعب دورًا مُهمًا، بالإضافة إلى ذلك المحتوى في وقتنا الحالي ليس الملك بشكل دائم.. ما رأيك انت؟

مرحبًا منير،

ولكن يا سفر هل تعتقد لوقتنا هذا أنّ المحتوى هو الملك فعلاً؟

نعم لازلت مؤمن بهذه المقولة وأعمل عليها.

ما أقصده أنّ التسويق بالمحتوى ليس بهذه البساطة، ويحتاج إلى جهد، وعمل، ووقت، وصبر كبير جدًا، وهناك الكثير من العوامل التي تلعب دورًا مُهمًا، بالإضافة إلى ذلك المحتوى في وقتنا الحالي ليس الملك بشكل دائم.. ما رأيك انت؟

شكرًا لأنك استخدمت حسوب كمثال لأني أرى تجربته عبارة عن مثال عربي مشرف. أنا أتفق معك تمامًا ولست على خلاف في نقاطك التي طرحتها. التسويق من خلال المحتوى يمكن أن يكون خطة عمل - لشركة عملاقة و شركة ناشئة - هذه تنفق ملايين وتلك تنفق بضع آلاف. لكن في الأخير الأثر الناتج سيكون حسب قوة الميزانية.

هناك طريقة حديثة أصبحت تُستخدم مؤخرا، تعتمد على شهرة شخص أو بلغة منصات التواصل الإجتماعي يصبح مؤثرا أو ما يعرف بمصطلح influencer ثم يبدأ بعد ذلك فى الترويج لمنتجه، أو علامته التجارية، أو أيا ما يكون.. أحيانا ما تستخدم هذه الشهرة أيضا فى عمل إعلانات مثلا لمنتجات لا تخصه ولكن يقوم بدوره كالوسيط بين المنتج والمستهلك، تماما ليؤدي نفس الدور الذي تؤديه الإعلانات التقليدية التي نعرفها جميعا.. الفكرة التي دائما ما تشغل تفكيري فيما يخص هذا الأمر، هو أن خلق هذه الصلة بين علامة تجارية وشخص قد يُسبب أضرارا أكثر من الفوائد، ماذا إذا خسر هذا الشخص فى أي لحظة أسهمه عند الناس؟ بالطبع أول ما سيتأثر بهذا ستكون علامته التجارية.. أو حتى العلامة التجارية التي اعتمدت عليه للترويج لنفسها.

لذلك فهل من الأفضل أن يتم خلق هذه العلاقة بين صناع المحتوى وعلاماتهم التجارية أم تجنب الأمر تماما بما فيه من مخاطرة؟

وجهة نظرك صحيحة، لكني لا أملك حماسًا كبيرًا نحو استخدام المؤثرين في الإعلانات وكتبت حول ذلك مقالًا قصيرًا

أتفق مع كل كلمة ذكرتها فى المقال، ويمكننا أن نقول أن المشكلة برمتها تكمن فى (استعجال النتائج) حيث يرغب الجميع أن يصل لنتيجة عظيمة جدا فى الطبيعي قد تستغرق العمل لسنوات، لكنه يرغب فى تحقيقها بجهد قليل ووقت قصير وفى المقابل يحقق نتائجا مُبهرة! معادلة غير موزونة نهائيا، ومن وجهة نظري أجد أن ضررها قد يكون أكثر من النفع الذي قد يعود منها.

بالضبط خطيئة التسريع ومشكلة جعل كل شيء سريع ويتم الآن

ما يجذبنا إلى شركة ما ، موقع إلكتروني ، مؤسسة ما ، الخ ... هو المحتوى ، فلا شك أن * الترويج بالمحتوى* هو الذي تعول عليه الشركات وغيرها في تقديم خدماتها أو في بناء سمعة لها أو في تعزيز مكانتها أما الشركات المنافسة .

قام المستقلين في خمسات أو مستقل بمساعدة المئات من الشركات الناشئة في الوطن العربي على بناء سمعتهم الرقمية ومحتواهم

بدون أدنى شك ، لقد لعب موقع مستقل وخمسات دورًا هامًا في توفير مستقلين مختصين بكتابة المحتوى لشركات كثيرة ، وجعلها تتميز أكثر وأكثر ، فالوطن العربي مليء بالمختصين المحترفين في كتابة المحتوى .

المحتوى النصي، الفيديو، الصوتي، الصور .. كلها أشكال مهمة من المحتوى عليك الاستثمار فيها

لا يًمكن أن نستثني أي شكل من هذه الاشكال المذكورة عنذ توفير محتوى لأي شركة ما ، فالشركة المحترفة لابد أن تبدع بجميع الأشكال سواء من خلال المحتوى النصي أو الصور أو الفيديو ، فالكل مطلوب .

ما يجذبنا إلى شركة ما ، موقع إلكتروني ، مؤسسة ما ، الخ ... هو المحتوى ، فلا شك أن * الترويج بالمحتوى* هو الذي تعول عليه الشركات

هذا ما أعمل عليه بشكل دائم، وهو مجال عملي :)

أتمنى كل التوفيق لكَ و أن تعم الفائدة علىنامن خلال المساهمات المميزة التي تنشرها .

عمليا لا اشعر ان هذا الكلام صحيح

أنا جربت هذه الطريقة لمدة سبع سنوات وأجدها طريقة ناجحة. هل قمت بتجربة شيء هكذا؟

أم فقط تريد الانتقاد دون أي عمل حقيقي :)

التسويق منفصل عن المحتوى

هذه اعمال فان كوخ لم تسوق نفسها بنفسها

مرحبًا

التسويق منفصل عن المحتوى

لا أجد العبارة صحيحة لأن هناك قطاع كامل قيمتة بالمليارات اسمه (التسويق بالمحتوى - Content Marketing) لا يُعقل أن تكون كل هذه الشركات التي استعانت بالمحتوى ولمست تأثيره أن تكون على خطأ.

هذه اعمال فان كوخ لم تسوق نفسها بنفسها

معلومة صحيحة؛ لكن استشهاد خاطئ. (السياق خاطئ)

ممكن تعريف مصطلح التسويق بالمحتوى

تفضل

شكرا كنت فهمانه غلط

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا أخي الفاضل

اصنع: فعل أمر. همزة وصل.

أحب من يصحح لي، شكرًا لك

حقيقة ليس لي علم كبير بالمواقع وشركات التقنيات الكبرى أو أساليبهم في جذب المستخدمين.

لكن سؤال: هل يمكن الاستفادة من هذه الاساليب في نشر محتوى خاص بي , مثلا كتاب , مقالة ؟؟

مرحبًا ياسمين،

هل يمكن الاستفادة من هذه الاساليب في نشر محتوى خاص بي , مثلا كتاب , مقالة ؟؟

نعم وسبق أن تحدثت عن ذلك في مقالات سابقة، إن المجتمعات على الإنترنت هي أفضل مكان للترويج لأفكارك وجعلها تصل إلى الجميع. في حال لم تجدي مجتمع يشبهك يمكنك إنشاء المجتمع بنفسك (حساب على تويتر، صفحة على فيسبوك، مجموعة على واتساب ..إلخ) سيكون الزمر صعب في البداية لكن مع الوقت سوف تجنين ثمار ذلك.

الترويج للكتاب والمقالات هو أمر ممتع وله عدة أساليب كثيرة مثل نشر مقتطفات من الكتاب (نعم مقتطفات) وليس هناك أي ضرر في ذلك. نشر المقتطفات سوف يدفع بالقارئ إلى البحث عن الكتاب والحصول عليه. والأمر ينطبق على المقال هناك عدة أفكار مثل نشر المقال بعدة صيغ ( PDF، صورة، نص) وهكذا يحقق أنتشار أكبر. هناك الكثير من المقالات التي تصلنا عبر الشبكات الاجتماعية من خلال صورة كاملة للمقال. تساعد مثل هذه الإجراءات البسيطة وغيرها على الانتشار. وهناك الكثير بالتأكيد