مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كم متوسط الوقت الذي تحتاجه لكتابة تدوينة إعتيادية؟
- bahoseen
- 2020-09-12T04:51:30+00:00
منذ أن بدأت التدوين بعد توقفي عن الكتابة في الصحف المحلية، لاحظت أني استغرق وقتا أطول مما يجب، فاتحت أحد زملائي بذلك فقال لعل المجال الاداري وطول المقالات التي تكتبها هو السبب، فأنا أكتب متوسط 800-1300 كلمة في المقال واحرص على الاعتماد على المصادر والمراجع الموثوقة. لكني لا أرى اني تخلصت من هذه المشكلة فمع التحضير العميق قد تستغرق معي بعض المقالات يوم عمل كامل، ولا اذكر اني كتب مقالا في اقل من ساعة إلا أن تكون من باب الخواطر وتسجيل التجارب التي لا تستلزم العودة للمصادر.
فهل وضعي هذا سليم؟
افيدوني بتجاربكم حول الكتابة والزمن المستغرق لكتابة المقالات الرصينة خصوصا..
منذ متى وأنت تكتب؟
الموضوع يحتاج للممارسة وأن تصبح الكتابة عادة يومية لديك، وقتها ستجد الأمر أسرع من ذلك بكثير.
لكن لدي نصيحة سأنقلها لك من واقع تجربتي، وهو أن لا تبحث في مصادرك الموثوقة ومن ثم تبدأ في الكتابة، أراه استهلاكا للوقت ويجعل المعدل بطىء.
عند بداياتي بالكتابة خاصةً أني بالمجال الطبي وهو يحتاج للكثير من البحث وأن تكون المصادر موثوقة كنت أنتهي من المقال 1000 كلمة في 7-8 ساعات مع المراجعة للتأكد من خلو المقال من الأخطاء.
فكنت أخصص وقتا للبحث وآخر للكتابة، وكان هذا يستهلك وقتا كبيرا.
بدأت في الجمع بين الاثنين ووجدت نتائج افضل أصبح المقال ياخذ معي 4-5 ساعات.
وحتى وصل معدل كتاباتي ل40-50 مقال تحسن معدلي بالكتابة كثيرا، أصبحت اكتب 2000-2500 كلمة في 4 ساعات.
شكرا د. نورا
أنا اكتب مقالا نصف شهري باحدى الصحف المحلية منذ عام 2010م
توقفت بعد خمس سنوات وكنت اكتب فقط في الفسيبوك وشبكات التواصل والمنتديات.
وفي السنتين الأخيرة انشأت مدونتي الخاصة. hdrme.com
طريقتي هي تجميع المعلومات الاساسية للمقال ثم الصياغة لأن الالمام بأغلب ما كتب حول الموضوع يعطيني فكرة عن اهم المحاور التي يجب ان أطرقها في مقالي..
أنا اكتب مقالا نصف شهري باحدى الصحف المحلية منذ عام 2010م
أنظر أستاذ أحمد، مقالين بالشهر معدل كان قليلا ليخلق لك ضغطا يجعلك تبذل أقصى جهدك بالكتابة.
فمتسع من الوقت أحيانا يجعلنا نتعرض للتسويف، وبدلا من إنجازه في يوم ننجزه في يومين ثلاث وأربع إن لم نكن محكمومين بوقت محدد.
لذا بخصوص مدونتك إن كان عليها عدد مقالات كافٍ فأنت بحاجة لمقال يوميا تضيفه لها، لذا ضع جدولا زمنيا لذلك، تعامل مع الأمر كونه مشروع تعمل عليه وليس مدونتك الخاصة.
طريقتي هي تجميع المعلومات الاساسية للمقال ثم الصياغة لأن الالمام بأغلب ما كتب حول الموضوع يعطيني فكرة عن اهم المحاور التي يجب ان أطرقها في مقالي..
بالطبع تجميع المعلومات يجعلك تغطي الموضوع بمقالك تغطية شاملة وهذا عامل جذب للقارىء، لكن لما لا تجرب أن تفعل الاثنين معا، فمثلا عند كتابتي عن أحد الأمراض أبحث عنه في كذا مصدر وافتح أكثر من شاشة أمامي وأتنقل بينهم لفهم الموضوع ووضع محاوره، ومن ثم أبدأ كتابة وهكذا حتى انتهي، وأحيانا أحتاج للبحث في نقاط أكثر تخصصا أذهب إليها.
لذا الجمع بينهم يوفر لي الكثير من الوقت.
ولا تتوقف عن الكتابة، حتى لو لم يكن لديك عمل، اكتب تدوينات عامة، أكتب عن تجاربك ولكن بصفة يومية فتدريجيا ستجد تطورا ملحوظا بأدائك وسرعتك بالكتابة إن شاء الله.
هل تعتمد على الترجمة أو تأخذ من مصادر عربية، وتُعيد الصياغة ...
حتى أكون صادق معك يوم كامل لتدوينة واحدة فهو وقت كبير نوعًا ما، وخصوصًا أنّ عدد الكلمات ما بين 800 إلى 1300 كلمة ...
تقريبًا ترجمة أو كتابة 3000 كلمة تأخذ مني ساعتين مع العلم أنا لا أدون بشكل مُنتظم ...
ليس من الضروري أنّ يكون المقال مُلم بجميع التفاصيل الخاصة بالموضوع الذي تتكلم عنه، وخصوصًا إذا كان موضوع رقمي أو تقني ... إلخ، وعلى أي حال ، هناك ما يشبه قاعدة عُــرفيّة عامة في عالم التدوين الرقمي أن الموضوع مابين 800 - 1200 كلمة فهو متوسط يصلح للقراءة من الجميع .. من 1200 - 1800 كلمة ، فهو موضوع طويل جداً ، لا تخوض فيه إلا للضــرورة القصوى ( أهمية الموضوع - موضوع متخصص - إلخ ) .. من 1800 كلمة ( فما فوق ) ، فهــو تهــريج وليس تدوينة رقمية :)
ولكل حالة استثناءات أيضاً ..
إذا كنت تُحب الاعتماد على التجميع من المصادر من بعدها تقوم كتابة تدوينة فهذا استهلاك كبير للوقت، عندما اقوم بكتابة تدوينة فأنّا بشكل طبيعي أكون مُلم بـ 50% من المحتوى الذي سوف اكتبه، والـ 50% الباقي من المصادر الاخرى، ولكن ما يحصل حتى استغرق وقت أقل في الكتابة، أقوم بفتح جميع المصادر دُفعة واحدة، ومن ثم اقرأ قراءة سريعة، والكلمات التي تلفت انتباهي أخذها، وأعيد صياغتها في نفس الدقيقة ... إلخ، ومن ثم اقوم بإعادة ترتيب المقال من جديد وتنسيقه، وتنسيق فقراته ... حيث أنّ 5000 ألف كلمة أحيانًا تأخذ ساعتين كتابة عند فعل هذا الأمر ..
من الأفضل عدم التطويــل في كتابة التدوينة .. القارئ مُتعجل دائمـاً ، ولن يقف امام تدوينة طويلة جداً مهمـا كانت مميــزة
افادة رائعة شكرا لك...
انا اكتب مقالات ادارية علمية واحرص تكون المصادر موثوقة ومتنوعة بين عربي وانجليزي وكتب ومقاطع يوتيوب .. لأنها تعطي آخر ما وصل اليه الباحثون في الموضوع ، في الغالب اعتمد على احد المصادر كمصدر رئيس ثم ادعمه بالفوائدمن المصادر الاخرى ..
الخطوة الاهم والتي تأخذ من وقت هي بناء هيكل ونقاط المقال الرئيسية وتجميع الشواهد من اقوال واقتباسات ما بعدها اسهل.
طريقتك اخي الكريم جميلة وتحتاج لطول دربة وممارسة .. وهو ما يتاح لي في وقتي الحالي بالكاد اكتب مقال بالاسبوع او الاسبوعين. بالطبع اخطط للكتابة اليومية ولوفي مجال الخواطر فهو اسهل .. لكن حتى يحين ذلك احتاج للمزيد من الخبرات والافكار والمزيد من الممارسة.
دمت بود..
متوسط كتابتي للمقال بنفس الحجم الذي ذكرته هو ثلاث إلى أربع ساعات من العمل العميق .
سعيد أن ما زال هناك بعض كتاب المحتوى الذين يحترمون عقول قراءهم!
أعتذر عن فجاجة رأيي لكن المصادر ليست مهمة دائماً ..
انظر إلى جمهورك المستهدف و حاول إضافة روابط إضافية للمصادر تمكنك من قياس عدد الزيارات و انسبها لعدد المشاهدات .
حاول أن تركز على هذه النقطة و ستوفر لك الوقت الكثير ، من مدة قليلة قمت بإعداد كتاب كامل لأحد العملاء من السعودية ، كانت المدة عشر أيام فظننت أنه يريد كتيب وليس كتاب .. تفاجئت أنه يريد ١٥٠ صفحة أصيلة !
إن العملاء ليس لديهم فكرة عن مقدار الجهد المبذول ، ولا يهم كل القرّاء أن يكون كلامك مسند لمراجع .
على النقيض من ذلك الكثير من القرّاء تفضل الآراء الشخصية و الكتابة الإبداعية التحفيزية و السلسة .
نهاية أود القول أنه إذا كان المحتوى الذي تكتبه علمي جاف أو أكاديمي ... لا بأس فهذه الطريقة الوحيدة .
لكن إن كان لعامة الجمهور ؟ أنصحك بتعديل طريقتك .
حظاً سعيداً و وفقك الله
احسنت اخي افادة جميلة ..
الكثير من القرّاء تفضل الآراء الشخصية و الكتابة الإبداعية التحفيزية و السلسة
هذه في الصميم وقد لاحظت ان المقالات المتضمنة اراء او تجارب وقصص شخصية تحوز افضل معدلات القراءة
كذلك بالنسبة للسيو ومحركات البحث فالمقالات العلمية الرصينة تجذب اكبر عدد من الزوار .
شكرا لافادتك اخي
السرد القصصي من أمتع ما يجذب القارئ و يجعله مندمج مع المقال حتى نهايتها ، فضول النهاية جذاب جداً و يمنعنا من عدم المتابعة .
المقالات العلمية تجذب الاختصاصيين و الأكاديميين ، لذا انتشر في الآونة الأخيرة مصطلح تبسيط العلوم للعامة ، و انتشرت بعض أسماء المواقع و القنوات كالدحيح مثلاً بسبب ذلك الأمر .
هل تعتقد أن لتبسيط العلوم أثر ضار على المحتوى العربي؟
انتشر في الآونة الأخيرة مصطلح تبسيط العلوم للعامة
هذا ما اعمل عليه بالضبط كما اني لا اتناول من الموضوعات الاما تمس الحاجة إليه محاولا الابتعاد عن المصطلحات المعقدة مع ضرب الامثل وتوضيح التطبيقات العملية للفكرة.
هل تعتقد أن لتبسيط العلوم أثر ضار على المحتوى العربي؟
اعتقد اذا كان الكاتب متمكنا من موضوعه ولديه من الاسلوب في تاكتابة ما يمكنه من صياغة الافكار بطريقة سلسة فإنه يستطيع ايصال الفكرة دون ان يخل بأصل الفكرة ومضمونها.
شكرا لتعليقك :)
اعتقد اذا كان الكاتب متمكنا من موضوعه ولديه من الاسلوب في تاكتابة ما يمكنه من صياغة الافكار بطريقة سلسة فإنه يستطيع ايصال الفكرة دون ان يخل بأصل الفكرة ومضمونها.
للأسف لا أوافقك الرأي في هذا الأمر يا أحمد ، غالب الأشخاص الذين يبسطون العلوم يتبعون منهجية شخصية ، بالتالي يمررون آراؤهم و بالتالي يطوعون العلم باتجاه معين ، ربما يعبث بالصياغة أو يحلل الأمور على غير نتيجتها ، ثم يقومونها مبسطة.
أتمنى أن تحذر من هذا الأمر و تتبع منهجية علمية دقيقة حتى في تبسيط العلوم .
هل باعتقادك وجود هيئة مختصة تراقب عملية تبسيط العلوم هو أمر لصالح هذا الاتجاه؟ أم ربما يؤدي لتقييده ؟
لا اختلاف بيننا فأنا اقصد بعبارة "متمكنا من موضوعه" أن يكون من أهل التخصص فيه، وهو ادعى لعدم وقع الخلل الذي ذكرته.
التبسيط يدل على عمق الفهم للموضوع وما دمنا في عالم الانترنت المفتوح والتعليقات متاحة ففرص التصويب والرد موجودة!
أتمنى أن تحذر من هذا الأمر و تتبع منهجية علمية دقيقة حتى في تبسيط العلوم .
لاتخف فقد تعلمت من دراستي للماستر سابقا والدكتوراه حاليا المنهجية العلمية للبحث والكتابة في علوم الادارة.
هل باعتقادك وجود هيئة مختصة تراقب عملية تبسيط العلوم هو أمر لصالح هذا الاتجاه؟ أم ربما يؤدي لتقييده ؟
بالتأكيد لصالحه، لكن اراه هدف متعذر خصوصا في المحتوى العربي لأسباب ربما نعرفها جميعا.
شكرا لاثرائك للموضوع 3>
مرحبًا أحمد،
طريقتك مناسبة جدًا، لأن العمل على المقالات الرصينة يتطلب عدة خطوات مثل
كتابة الفكرة وتقسيمها إلى عدة جزئيات
مرحلة الكتابة
مرحلة التأكد من صحة المعلومات (ونفي أو تأكيد) هذه المعلومات.
في حال كان هناك ضيوف في المقال أو التقرير لدينا ثلاث مراحل (اختيار الضيف -التنسيق معه - عمل اللقاء - تفريغ المحتوى)
ثم مرحلة إضافة الاقتباسات من الضيف وتوزيعها على المقال. (هنا يؤكد، وهناك ينفي، وهنا معلومة وهكذا)
ثم بعد ذلك تأتي مرحلة (إعادة الكتابة)، وفيها يتم حذف الزوائد من الكلام والعبارات التي تخل بالمعنى
التأكد من سلامة النص، والمراجعة النهائية. والتأكد من السياق والبناء ..
مرحلة النشر.
مع الوقت والتجربة والعمل يمكنك اختزالها في يوم عمل واحد (بشرط أن تحصل على الضيف بسرعة تسجل معه وتفرغ محتواه). عادةً أنصح الكتّاب المبتدئين بهذه الخطوات على (أسبوع عمل كامل). نعم أسبوع عمل حتى يتمرسون على الكتابة. ويأخذون كل مرحلة بجدية.
أنت بالتأكيد بحكم خبرتك لست في حاجة لعمل هذا الشيء. لكن نصيحتي لك أن تضع لنفسك (قواعد معروفة لأي مقالة) هناك خطوات تتبعها من الفكرة للنشر. وعند البدء بأي مقالة تكون لديك قائمة جانبية من الخطوات الصغيرة. وعند الكتابة تعرف مسارك جيدًا
كل التوفيق لك
مرحبًا اخي سفر،
نصيحتي لك أن تضع لنفسك (قواعد معروفة لأي مقالة) هناك خطوات تتبعها من الفكرة للنشر.
إذا وجهت السؤال إليك، فما هي قواعدك/خطواتك في كتابتك للمقالات؟
واعذرني لكن بشيء من الإسهاب إذا كان لديك وقت لذلك.
شكرًا مقدمًا :')
مرحبًا أختي يُمنى،
مما يسعدني نقل تجربتي لجميع الزملاء
إذا وجهت السؤال إليك، فما هي قواعدك/خطواتك في كتابتك للمقالات؟
بدايةً أقوم بتحديد الفكرة، ثم تخطيطها على برنامج مايكروسوفت ون نوت، بحيث يساعدني رسم المقالة وتحديد الاستهلال وعن ماذا يتحدث، والمتن وماهي عناوينه الرئيسة، ثم الخاتمة وكيف ستكون. كلها تعطيني مساحة من الحرية في الرسم والتخيل. وتزيل عن كاهلي فكرة التملل أو البحث عن مدخل أثناء الكتابة.
ربما بدأت الكتابة من المتن وانطلقت حتى الختام، ثم أعود وأكتب الاستهلال. على أن أكتب العنوان في آخر خطوة.
ليس هناك قواعد عامة في الكتابة يجب على كل كاتب أن يتبعها، إنما هناك (حالات من الكتابة)، نستطيع أن نقول بأن لكل كاتب مزاج وطقوس وأفكار أثناء الكتابة.
لذا يمكن أن نقول بأن الكتابة هي حالة من الإبداع لا تتطلب قواعد إنما تتطلب فنون، بالتأكيد دون الإخلال بقواعد المقال المعروفة مثل (ترابط الأفكار، السياق الواضح، قوة المفردات، دلالة العنوان على المحتوى، صورة معبرة ... إلخ) .. لكن مراحل الكتابة تختلف من كاتب إلى آخر حسب خبرته وطقوسه